، فلما بلغ: فلما انتهى إلى قول الله: فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: {إذا هوى} : إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «إذا سقطت الثريا مع الفجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان قال: «الثريا» وقال مجاهد: قال: «سقوط الثريا» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «إذا انصب» PageEndV22P006 وقال آخرون: معنى ذلك: والقرآن إذا نزل ذكر من قال ذلك: حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، في قوله: قال: «القرآن إذا نزل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما تخاف أن يأكلك كلب الله» قال: فخرج في تجارة إلى اليمن، فبينما هم قد عرسوا، إذ سمع صوت الأسد، فقال لأصحابه: إني مأكول، فأحدقوا به، وضرب على أصمختهم فناموا، فجاء حتى أخذه، فما سمعوا إلا صوته حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور قال: ثنا معمر، عن قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا: فقال ابن لأبي لهب حسبته قال: اسمه عتبة: كفرت برب النجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احذر لا يأكلك PageEndV22P007 كلب الله» . قال: فضرب هامته قال: وقال ابن طاوس عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا تخاف أن يسلط الله عليك كلبه؟» فخرج ابن أبي لهب مع ناس في سفر حتى إذا كانوا في بعض الطريق سمعوا صوت الأسد، فقال: ما هو إلا يريدني، فاجتمع أصحابه حوله وجعلوه في وسطهم، حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذه من بينهم وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: عنى بقوله: {والنجم} والنجوم وقال: ذهب إلى لفظ الواحد، وهو في معنى الجميع، واستشهد لقوله ذلك بقول راعي الإبل فباتت تعد النجم في مستح ، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا بلغ: إلى قوله: {فتدلى} «جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم،» د، وهو في معنى الجميع، واستشهد لقوله ذلك بقول راعي الإبل فباتت تعد النجم في مستحيرة %~% سريع بأيدي الآكلين جمودها والصواب من القول في ذلك عندي ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم في هذا الموضع: الثريا، وذلك أن العرب تدعوها النجم، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله، وإن كان له وجه، فلذلك تركنا القول به وقوله:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ
“By the Star when it setteth,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( النجم : 1 ) لأنه نزل نجما نجما . العشرون : المثاني : ( النجم : 1 ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ قوله
والثريا إذا سقطت مع الفجر والعرب تسمي الثريا نجما وإن كانت في العدد نجوما يقال : إنها سبعة أنجم ستة منها ظاهرة وواحد خفي يمتحن الناس به أبصارهم وفي الشفا للقاضي عياض : أن النبي ( ص ) كان يرى في الثريا أحد عشر نجما وعن مجاهد أيضا أن المعنى والقرآن إذا نزل لأنه كان ينزل نجوما وقاله الفراء وعنه أيضا : يعني نجوم السماء كلها حين تغرب وهو قول الحسن قال : أقسم الله بالنجوم إذا غابت وليس يمتنع أن يعبر عنها بلفظ واحد ومعناه جمع كقول الراعي : فباتت تعد النجم في مستحيرة * سريع بأيدي الآكلين جمودها وقال عمر بن أبي ربيعة : أحسن النجم في السماء الثريا * والثريا في الأرض زين النساء وقال الحسن أيضا : المراد ب قال بن عباس ومجاهد : معنى أي ذلك النجم الذي هوى هو لهذه النبوة التي حدثت وقيل : النجم هنا هو النبت الذي ليس له ساق وهوى أي سقط على الأرض وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم ( والنجم ) يعني محمدا ( ص ) ( إذا هوى ) إذا نزل من السماء ليلة المعراج وعن عروة بن الزبير رضي الله عنهما أن عتبة بن أبي لهب وكان تحته بنت رسول الله ( ص ) أراد الخروج إلى الشام فقال : لآتين محمدا فلأوذينه فأتاه فقال : يا محمد هو كافر بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى ثم تفل في وجه رسول الله ( ص ) ورد عليه ابنته وطلقها فقال رسول الله ( ص ) : ( اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ( وكان أبو طالب حاضرا فوجم لها وقال : ما كان أغناك يا بن أخي عن هذه ا النجم في السماء الثريا * والثريا في الأرض زين النساء وقال الحسن أيضا : المراد بالنجم النجوم إذا سقطت يوم القيامة وقال السدي : إن النجم ها هنا الزهرة لأن قوما من العرب كانوا يعبدونها وقيل : المراد به النجوم التي ترجم بها الشياطين وسببه أن الله تعالى لما أراد بعث محمد ( ص ) رسولا كثر انقضاض الكواكب قبل مولده فذعر أكثر العرب منها وفزعوا إلى كاهن كان لهم ضريرا وكان يخبرهم بالحوادث فسألوه عنها فقال : انظروا البروج الاثنى عشر فإن انقض منها شيء فهو ذهاب الدنيا فإن لم ينقض منها شيء فسيحدث في الدنيا أمر عظيم فاستشعروا ذلك فلما بعث رسول الله ( ص ) كان هو الأمر العظيم الذي استشعروه فأنزل الله تعالى : ا من كلابك ( وكان أبو طالب حاضرا فوجم لها وقال : ما كان أغناك يا بن أخي عن هذه الدعوة فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره ثم خرجوا إلى الشام فنزلوا منزلا فأشرف عليهم راهب من الدير فقال لهم : إن هذه أرض مسبعة فقال أبو لهب لأصحابه : أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة فإني أخاف على ابني من دعوة محمد فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم وأحدقوا بعتبة فجاء الأسد يتشمم وجوههم حتى ضرب عتبة فقتله وقال حسان : من يرجع العام إلى أهله * فما أكيل السبع بالراجع وأصل النجم الطلوع يقال : نجم السن ونجم فلان ببلاد كذا أي خرج على السلطان والهوي النزول والسقوط يقال : هوى يهوي هويا مثل مضى يمضي مضيا قال زهير : فشج بها الأماعز وهي تهوي لسقوط يقال : هوى يهوي هويا مثل مضى يمضي مضيا قال زهير : فشج بها الأماعز وهي تهوي * هوى الدلو أسلمها الرشاء وقال آخر : بينما نحن بالبلاكث فالقا * ع سراعا والعيس تهوي هويا خطرت خطرة على القلب من ذكراك وهنا فما استطعت مضيا الأصمعي : هوى بالفتح يهوي هويا أي سقط إلى أسفل قال : وكذلك انهوى في السير إذا مضى فيه وهوى وانهوى فيه لغتان بمعنى وقد جمعهما الشاعر في قوله : وكم منزل لولاي طحت كما هوى * بأجرامه من قلة النيق منهوي وقال في الحب : هوى بالكسر يهوي هوي أي أحب قوله تعالى :
فقال ابن أبي نجيح عن مجاهد يعني بالنجم الثريا إذا سقطت مع الفجر وكذا روي عن ابن عباس وسفيان الثوري واختاره ابن جرير وزعم السدي أنها الزهرة وقال الضحاك يعني القرآن إذا نزل وهذه الآية كقوله تعالى إلى قوله إذا رمي به الشيطان وهذا القول له اتجاه وروى الأعمش عن مجاهد في قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4) والنجم إذا هوى أقسم بجنس النجوم أو الثريا فإنه غلب فيها إذا غرب أو انتثر يوم القيامة أو انقض أو طلع فإنه يقال. هوى هويا بالفتح إذا سقط وغرب، وهويا بالضم إذا علا وصعد، أو بالنجم من نجوم القرآن إذا نزل أو النبات إذا سقط على الأرض، أو إذا نما وارتفع على قوله. ما ضل صاحبكم ما عدل محمد صلى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم، والخطاب لقريش. وما غوى وما اعتقد باطلا والخطاب لقريش، والمراد نفي ما ينسبون إليه. وما ينطق عن الهوى وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. إن هو ما القرآن أو الذي ينطق به. إل نطق عن الهوى وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. إن هو ما القرآن أو الذي ينطق به. إلا وحي يوحى أي إلا وحي يوحيه الله إليه، واحتج به من لم ير الاجتهاد له. وأجيب عنه بأنه إذا أوحي إليه بأن يجتهد كان اجتهاده وما يستند إليه وحيا، وفيه نظر لأن ذلك حينئذ يكون بالوحي لا الوحي.