يعني: عذاب النار، يعني فنجانا من النار، وأدخلنا الجنة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: بفضله قال: «عذاب النار» وقوله:
فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ
“But Allah hath been gracious unto us and hath preserved us from the torment of the breath of Fire.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textعذاب النار ووهجها ولفحها . والسموم : الريح الحارة التي تدخل المسام فسميت بها نار جهنم لأنها بهذه الصفة { من قبل } من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه ، يعنون في الدنيا { ندعوه } نعبده ونسأله الوقاية
وفيه لطيفة وهو أن يكون إشفاقهم على فوات الدنيا والخروج منها ومفارقة الإخوان ثم لما نزلوا الجنة علموا خطأهم . ! 7 < ويقال للمكذبين :
بالجنة والمغفرة وقيل : بالتوفيق والهداية قال الحسن : ( السموم ) اسم من أسماء النار وطبقة من طباق جهنم وقيل : هو النار كما تقول جهنم وقيل : نار عذاب السموم والسموم الريح الحارة تؤنث يقال منه : سم يومنا فهو مسموم والجمع سمائم قال أبو عبيدة : السموم بالنهار وقد تكون بالليل والحرور بالليل وقد تكون بالنهار وقد تستعمل السموم في لفح البرد [ وهو في لفح الحر ] والشمس أكثر قال الراجز : اليوم يوم بارد سمومه * من جزع اليوم فلا ألومه قوله تعالى :
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل < خ 5673 م 2816 > < الآيات أي فتصدق علينا وأجارنا مما نخاف فقالت اللهم من علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم قيل للأعمش في الصلاة قال نعم < الآيات
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (26) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (27) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (28) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله. قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين خائفين من عصيان الله معتنين بطاعته، أو وجلين من العاقبة. فمن الله علينا بالرحمة والتوفيق. ووقانا عذاب السموم عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم، وقرئ «ووقانا» بالتشديد. إنا كنا من قبل من قبل ذلك في الدنيا. ندعوه نعبده أو نسأله الوقاية. إنه هو البر المحسن، وقرأ نافع والكسائي إنه بالفتح. الرحيم الكثير الرحمة.