قال: «طرفا من العذاب» PageEndV21P559 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فإن للذين أشركوا بالله من قريش وغيرهم ذنوبا، وهي الدلو العظيمة، وهو السجل أيضا إذا ملئت أو قاربت الملء، وإنما أريد بالذنوب في هذا الموضع: الحظ والنصيب؛ ومنه قول علقمة بن عبدة: وفي كل قوم قد خبطت بنعمة %~% فحق لشأس من نداك ذنوب أي نصيب، وأصله ما ذكرت؛ ومنه قول الراجز: لنا ذنوب ولكم ذنوب %~% فإن أبيتم فلنا القليب ومعنى الكلام: فإن للذين ظلموا من عذاب الله نصيبا وحظا نازلا بهم، مثل نصيب أصحابهم الذين مضوا من قبلهم من الأمم، على منهاجهم من العذاب، فلا يستعجلون به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس يقول: «دلوا» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «يقول للذين ظلموا عذابا مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، فلا يستعجلون: «سجلا من العذاب» قال: ثنا عفان بن مسلم قال: ثنا شهاب بن سريعة، عن الحسن، في قوله: قال: «دلوا مثل دلو أصحابهم» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ذنوبا} قال: «سجلا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «عذابا مثل عذاب أصحابهم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: يقول: «ذنوبا من العذاب» قال: «يقول لهم سجل من عذاب الله، وقد فعل هذا بأصحابهم من قبلهم، فلهم عذاب مثل عذاب أصحابهم فلا يستعجلون» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَٰبِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ
“And lo! for those who (now) do wrong there is an evil day like unto the evil day (which came for) their likes (of old); so let them not ask Me to hasten on (that day).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفإن الرزق ما لم يفرغ لا يأتي الأجل . ثم أعاد ما ذكر في أول السورة فقال : من الدنيا وطيباتها { ذنوبا } أي ملاء ، ولا يكون لهم في الآخرة من نصيب ، كما كان عليه حال أصحابهم استقوا ذبوبا وتركوها ، وعلى هذا فالذنوب ليس بعذاب ولا هلاك ، وإنما هو رغد العيش وهو أليق بالعربية ، وقوله تعالى : ( الذاريات : 59 ) إشارة إلى العذاب وقال هنا
أي نصيبا من العذاب مثل نصيب الكفار من الأمم السالفة وقال بن الأعرابي : يقال يوم ذنوب أي طويل الشر لا ينقضي وأصل الذنوب في اللغة الدلو العظيمة وكانوا يستقون الماء فيقسمون ذلك على الأنصباء فقيل للذنوب نصيب من هذا قال الراجز : لنا ذنوب ولكم ذنوب * فإن أبيتم فلنا القليب وقال علقمة : وفي كل يوم قد خبطت بنعمة * فحق لشأس من نداك ذنوب وقال آخر : لعمرك والمنايا طارقات * لكل بني أب منها ذنوب الجوهري : والذنوب الفرس الطويل الذنب والذنوب النصيب والذنوب لحم أسفل المتن والذنوب الدلو الملآي ماء وقال بن السكيت : فيها ماء قريب من الملء يؤنث ويذكر ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب والجمع في أدنى العدد أذنبة والكثير ذ أي فلا يستعجلون نزول العذاب بهم لأنهم قالوا : يا محمد فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين فنزل بهم يوم بدر ما حقق به وعده وعجل بهم انتقامه ثم لهم في الآخرة العذاب الدائم والخزي القائم الذي لا انقطاع له ولا نفاد ولا غاية ولا آباد تم تفسير سورة والذاريات والحمد لله < تفسير سورة والطور < مكية كلها في قول الجميع وهي تسع وأربعون آية روى الأئمة عن جبير بن مطعم قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقرأ بالطور في المغرب متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم الطور : ( 1 ) والطور > < أي كفروا من أهل مكة لملء يؤنث ويذكر ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب والجمع في أدنى العدد أذنبة والكثير ذنائب مثل قلوص وقلائص
أي نصيبا من العذاب أي فلا يستعجلون ذلك فإنه واقع لا محالة
فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون (59) فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (60) فإن للذين ظلموا ذنوبا أي للذين ظلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب نصيبا من العذاب. مثل ذنوب أصحابهم مثل نصيب نظرائهم من الأمم السالفة، وهو مأخوذ من مقاسمة السقاة الماء بالدلاء، فإن الذنوب هو الدلو العظيم المملوء. فلا يستعجلون جواب لقولهم: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين. فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون من يوم القيامة أو يوم بدر. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والذاريات أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا» . ## | (52) سورة والطور مكية وآيها تسع أو ثمان وأربعو كل ريح هبت وجرت في الدنيا» . ## | (52) سورة والطور مكية وآيها تسع أو ثمان وأربعون آية ## |