يقول تعالى ذكره: أأوصى هؤلاء المكذبين من قريش محمدا صلى الله عليه وسلم على ما جاءهم به من الحق أوائلهم وآباؤهم الماضون من قبلهم، بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم، فقبلوا ذلك عنهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «أوصى أولاهم أخراهم بالتكذيب» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي كان الأول قد أوصى الآخر بالتكذيب» وقوله: يقول تعالى ذكره: ما أوصى هؤلاء المشركون آخرهم بذلك، ولكنهم قوم متعدون طغاة عن أمر ربهم، لا يأتمرون لأمره، ولا ينتهون عما نهاهم عنه PageEndV21P551 ## || [الذاريات: 54_55] القول في تأويل قوله تعالى:
أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
“Have they handed down (the saying) as an heirloom one unto another? Nay, but they are froward folk.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالضمير للقول ، يعنى : أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعا متفقين عليه أي لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد ، بل جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان ، والطغيان هو الحامل عليه . ! 7 <
. > 7 @QB@ < الذاريات : ( 53 ) أتواصوا به بل > ثم قال تعالى : أي بذلك القول ، وهو قولهم
أي أوصى أولهم آخرهم بالتكذيب وتواطئوا عليه والألف للتوبيخ والتعجب أي لم يوصي بعضهم بعضا بل جمعهم الطغيان وهو مجاوزة الحد في الكفر قوله تعالى :
أي أوصى بعضهم بعضا بهذه المقالة أي لكن هم قوم طغاة تشابهت قلوبهم فقال متأخرهم كما قال متقدمهم قال الله تعالى الآية وقوله تعالى
كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون (52) أتواصوا به بل هم قوم طاغون (53) فتول عنهم فما أنت بملوم (54) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (55) كذلك أي الأمر مثل ذلك، والإشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميتهم إياه ساحرا أو مجنونا وقوله: ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون كالتفسير له، ولا يجوز نصبه ب أتى أو ما يفسره لأن ما بعد ما النافية لا يعمل فيما قبلها. أتواصوا به أي كأن الأولين والآخرين منهم أوصى بعضهم بعضا بهذا القول حتى قالوه جميعا. بل هم قوم طاغون إضراب عن أن التواصي جامعهم لتباعد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عنهم فاعرض عن مجادلتهم بعد ما كررت عليهم الدعوة فأبوا إلا الإصرار والعناد. فما أنت بملوم على الإعراض بعد ما بذلت جهدك في البلاغ. وذكر ولا تدع التذكير والموعظة. فإن الذكرى تنفع المؤمنين من قدر الله إيمانه أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة.