[ق: 38] يقول: «من إزحاف» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: [ق: 38] يقول: «وما مسنا من نصب» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ق: 38] قال: نصب " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ق: 38] PageEndV21P466 قال: «من سآمة» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: [ق: 38] " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: [ق: 38] قال: «لم يمسنا في ذلك عناء، ذلك اللغوب» PageEndV21P467 ## || [ق: 39_40] القول في تأويل قوله تعالى: [ق: 39] قال: ثنا مهران، عن سفيان،
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
“And verily We created the heavens and the earth, and all that is between them, in six Days, and naught of weariness touched Us.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي ما تعبنا بالخلق الأول حتى لا نقدر على الإعادة . ثانيا : والخلق الجديد كما قال تعالى : ( ق : 38 ) وقال : ( ق : 38 ) . واعلم أنه تعالى لما ذكر هذه التفاصيل ، قال : ردا عليهم ، والظاهر أن المراد الرد على المشرك والاستدلال بخلق السماوات والأرض ومما بينهما وقوله تعالى : . واعلم أن منشأ هذه الشبهات هو القول بالتشبيه فيجب تنزيه ذات الله تعالى عن مشابهة سائر الذوات خلاف ما يقوله المشبهة ، وتنزيه صفاته عن مشابهة سائر الصفات خلاف ما يقوله الكرامية ، وتنزيه أفعاله عن مشابهة سائر الأفعال ، أعني الغرض والداعي واستحقاق المدح والذم خلاف ما تقوله المعتزلة ، قال الإمام أبو القاسم الأنصاري رحمه الله ، فهو سبحانه جبار النعت عزيز الوصف فالأوهام لا تصوره والأفكار لا تقدره والعقول لا تمثله والأزمنة لا تدركه والجهات لا تحويه ولا تحده ، صمدي الذت سرمدي الصفات . ! 7 < ( ق : 38 ) ، وثانيهما : هي مبينة كما في قوله تعالى :
تقدم في الأعراف وغيرها واللغوب التعب والاعياء تقول منه : لغب يلغب بالضم لغوبا ولغب بالكسر يلغب لغوبا لغة ضعيفة فيه وألغبته أنا أي أنصبته قال قتادة والكلبي : هذه الآية نزلت في يهود المدينة زعموا أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة واستراح يوم السبت فجعلوه راحة فأكذبهم الله تعالى في ذلك ق : ( 39 ) فاصبر على ما > < وفي صحيح مسلم عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد كان تنورنا وتنور رسول الله ( ص ) واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت
أي من إعياء ولا تعب ولا نصب كما قال تبارك وتعالى في الآية الأخرى هذا الحديث فيه غرابة فأما حديث ابن جريج عن إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بيدي فقال خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات يوم الجمعة فيما بين العصرإلى الليل فقد رواه مسلم < 2789 > والنسائي < كبرى 11010 > في كتابيهما من حديث ابن جريج به وهو من غرائب الصحيح وقد علله البخاري في التأريخ < 1 / 413 414 > فقال رواه بعضهم عن أبي هر ائب الصحيح وقد علله البخاري في التأريخ < 1 / 413 414 > فقال رواه بعضهم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن كعب الأحبار وهو الأصح < الآيات
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (37) ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (38) إن في ذلك فيما ذكر في هذه السورة. لذكرى لتذكرة. لمن كان له قلب أي قلب واع يتفكر في حقائقه. أو ألقى السمع أي أصغى لاستماعه. وهو شهيد حاضر بذهنه ليفهم معانيه، أو شاهد بصدقه فيتعظ بظواهره وينزجر بزواجره، وفي تنكير ال قلب وإبهامه تفخيم وإشعار بأن كل قلب لا يتفكر ولا يتدبر كلا قلب. ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام مر تفسيره مرارا. وما مسنا من لغوب من تعب وإعياء، وهو رد لما زعمت اليهود من أنه تعالى بدأ خلق العالم يوم الأحد وفرغ منه يوم الجمعة واستراح يوم عمت اليهود من أنه تعالى بدأ خلق العالم يوم الأحد وفرغ منه يوم الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش.