أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَٰلِكَ رَجْعٌۢ بَعِيدٌ

“When we are dead and have become dust (shall we be brought back again)? That would be a far return!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ق: 3] جحدوه أصلا، قوله: {بعيد} كما تقول للرجل يخطئ في المسألة، لقد ذهبت مذهبا بعيدا من الصواب: أي أخطأت والصواب من القول في ذلك عندنا، أن في هذا الكلام متروكا استغني بدلالة ما ذكر عليه من ذكره، وذلك أن الله دل بخبره عن تكذيب هؤلاء المشركين الذين ابتدأ هذه السورة بالخبر عن تكذيبهم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله: [ق: 3] : أي أن ذلك غير كائن، ولسنا راجعين أحياء بعد مماتنا، فاستغني بدلالة قوله:

Zemahşerî12. c.

مستبعد مستنكر ، كقولك : هذا قول بعيد . وقد أبعد فلان في قوله . ومعناه : بعيد من الوهم والعادة . ويجوز أن يكون الرجع بمعنى المرجوع . وهو الجواب ، ويكون من كلام الله تعالى استبعادا لإنكارهم ما أنذروا به من البعث ، والوقف قبله على هذا التفسير حسن . وقرىء : ( إذا متنا ) على لفظ الخبر ، ومعناه : إذا متنا بعد أن نرجع ، والدال عليه . فإن قلت : فما ناصب الظرف إذا كان الرجع بمعنى المرجوع ؟ قلت : ما دل عليه المنذر من المنذر به ، وهو البعث . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( ق: 3 ) وهذا كما في قوله تعالى : ( ق: 3 ) لأنه تعالى بين لهم ما استبعدوه فلو استبعدوا الرجع الذي هو من المتعدي لناسب أن يقول ، كذلك الإخراج ، ولما قال : ( ق: 3 ) فاستدل بالأكبر وهو خلق السماوات ، ثم نزل كأنه قال لا حاجة إلى ذلك الاستدلال بل في أنفسهم دليل جواز ذلك ، وفي سورة يس لم يذكر استبعادهم فبدأ بالأدنى وارتقى إلى الأعلى . / والوجه الثاني : يحتمل أن يكون المراد بالخلق الأول هو خلق السماوات ، لأنه هو الخلق الأول وكأنه تعالى قال : ( ق: 3 ) والحشر الجمع ويوم القيامة جمع الأجزاء بعضها إلى بعض وجمع الأرواح مع الأشباح أي يجمع بين كل روح وجسدها وجمع الأمم المتفرقة والرمم المتمزقة والكل واحد في الجمع . ! 7 < استبعد استبعادهم ، وقال : فإنه استبعاد وهو كالتعجب فلو كان التعجب أيضا عائدا إليه لكان كالتكرار ، فإن قيل التكرار الصريح يلزم من جعل قولك ( ق: 3 ) بلفظ الإشارة إلى البعد ، وقوله هذا إشارة إلى الحاضر القريب ، فينبغي أن يكون المشار إليه بذلك غير المشار إليه بهذا ، وذلك لا يصح إلا على قولنا . ! 7 < أي رجوع بعيد ، ويحتمل أن يكون المراد الرجع المتعدي ، ويدل على الأول قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

الرجع الرد أي هو رد بعيد أي محال يقال : رجعته أرجعه رجعا ورجع هو يرجع رجوعا وفيه إضمار آخر أي وقالوا أنبعث إذا متنا وذكر البعث وإن لم يجرها هنا فقد جرى في مواضع والقرآن كالسورة الواحدة وأيضا ذكر البعث منطو تحت قوله : يقال : عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه

İbn Kesîr14. c.

أي بعيد الوقوع والمعنى أنهم يعتقدون استحالته وعدم إمكانه قال الله تعالى رادا عليهم

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم ق والقرآن المجيد (1) بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب (2) أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد (3) ق والقرآن المجيد الكلام فيه كما مر في ص والقرآن ذي الذكر. والمجيد ذو المجد والشرف على سائر الكتب، أو لأنه كلام المجيد، أو لأن من علم معانيه وامتثل أحكامه مجد. بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم إنكار لتعجبهم مما ليس بعجب، وهو أن ينذرهم أحد من جنسهم أو من أبناء جلدتهم. فقال الكافرون هذا شيء عجيب حكاية لتعجبهم، وهذا إشارة إلى اختيار الله محمدا للرسالة، وإضمار ذكرهم ثم إظهاره للاشعار بتعنتهم بهذا المقال، ثم التسجيل على كفرهم بذلك أو عطف لتعجبهم من البعث على تعجبهم عنتهم بهذا المقال، ثم التسجيل على كفرهم بذلك أو عطف لتعجبهم من البعث على تعجبهم من البعثة، والمبالغة فيه بوضع الظاهر موضع ضميرهم وحكاية تعجبهم مبهما إن كانت الإشارة إلى مبهم يفسره ما بعده، أو مجملا إن كانت الإشارة إلى محذوف دل عليه منذر، ثم تفسيره أو تفصيله لأنه أدخل في الإنكار إذ الأول استبعاد لأن يفضل عليهم مثلهم، والثاني استقصار لقدرة الله تعالى عما هو أهون مما يشاهدون من صنعه. أإذا متنا وكنا ترابا أي أنرجع إذا متنا وصرنا ترابا، ويدل على المحذوف قوله: ذلك رجع بعيد أي بعيد عن الوهم أو العادة أو الإمكان. وقيل الرجع بمعنى المرجوع.