قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ

“His comrade saith: Our Lord! I did not cause him to rebel, but he was (himself) far gone in error.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ق: 27] قال: " قرينه: شيطانه " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: [ق: 27] «تبرأ منه» وقوله: [ق: 27] قال: «قرينه الشيطان» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة [ق: 27] قال: " قرينه: الشيطان " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت PageEndV21P441 الضحاك، يقول في قوله: [ق: 27] قال: " قرينه: شيطانه " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 27] قال: " قرينه من الجن: ربنا ما أطغيته، تبرأ منه " وقوله: [ق: 27] يقول: ما أنا جعلته طاغيا متعديا إلى ما ليس له، وإنما يعني بذلك الكفر بالله [ق: 27] يقول: ولكن كان في طريق جائر عن سبيل الهدى جورا بعيدا وإنما أخبر تعالى ذكره هذا الخبر، عن قول قرين الكافر له يوم القيامة، إعلاما منه عباده، تبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 27] قال: «تبرأ منه» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن أبي زياد قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر قال: ثنا جعفر قال: سمعت أبا عمران، يقول في قوله:

Zemahşerî12. c.

( ق : 27 ) . وتلاه : ما جعلته طاغيا ، وما أوقعته في الطغيان ، ولكنه طغى واختار الضلالة على الهدى كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فيرجع عن مقالته عند ظهور العذاب . المسألة الثانية : قال ههنا مناقضا لقوله اعتدته وللزمخشري أن يقول الجواب : عنه من وجهين أحدهما : أن يقول إن الشيطان يقول اعتدته بمعنى زينت له الأمر وما ألجأته فيصح القولان من الشيطان وثانيهما : أن تكون الإشارة إلى حالين : ففي الحالة / الأولى إنما فعلت به ذلك إظهارا للانتقام من بني آدم ، وتصحيحا لما قال : مناسبة مقتضية للعطف بالواو . المسألة الثالثة : القائل ههنا واحد ، وقال { ربنا } ولم يقل رب ، وفي كثير من المواضع مع كون القائل واحدا ، قال رب ، كما في قوله . وقوله تعالى : أي ما كان ابتداء الإطغاء مني . ! 7 < ( ق: 27 ) وهو قول الملقى في النار ربنا أطغاني وقوله ( ق: 27 ) ثانيها : إشارة إلى معنى قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر العنيد تبرأ منه وكذبه عن الحق وكان طاغيا باختياره وإنما دعوته فاستجاب لي وقرينه هنا هو شيطانه بغير اختلاف حكاه المهدوي وحكى الثعلبي قال بن عباس ومقاتل : قرينه الملك وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي كان يكتب سيئاته : رب إنه أعجلني فيقول الملك : ربنا ما أطغيته أي ما أعجلته وقال سعيد بن جبير : يقول الكافر رب إنه زاد علي في الكتابة فيقول الملك : ربنا ما أطغيته أي ما زدت عليه في الكتابة فحينئذ يقول الله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي بل كان هو في نفسه ضالا قابلا للباطل معاندا للحق كما أخبر سبحانه وتعالى في الآية الأخرى في قوله أي عن منهج الحق فيقول الرب عز وجل لهما أي يقول عن الإنسان قد وافى القيامة كافرا يتبرأ منه شيطانه فيقول أي ما أضللته

Beydâvî13. c.

الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد (26) قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (27) الذي جعل مع الله إلها آخر مبتدأ متضمن معنى الشرط وخبره. فألقياه في العذاب الشديد أو بدل من كل كفار فيكون فألقياه تكريرا للتوكيد، أو مفعول لمضمر يفسره فألقياه. قال قرينه أي الشيطان المقيض له، وإنما استؤنفت كما تستأنف الجمل الواقعة في حكاية التقاول فإنه جواب لمحذوف دل عليه. ربنا ما أطغيته كأن الكافر قال هو أطغاني ف قال قرينه ربنا ما أطغيته بخلاف الأولى فإنها واجبة العطف على ما قبلها للدلالة على الجمع بين مفهوميهما في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين وقول قرينه: ولكن كان في ضلال بعيد فأع هما في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين وقول قرينه: ولكن كان في ضلال بعيد فأعنته عليه فإن إغواء الشياطين إنما يؤثر فيمن كان مختل الرأي مائلا إلى الفجور كما قال: وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي.