قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ

“He said: My Lord! I have control of none but myself and my brother, so distinguish between us and the wrong-doing folk.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فكانت عجلة من موسى عجلها فقال الله تعالى: يقول: " اقض بيننا وبينهم، وافتح بيننا وبينهم، كل هذا من قول الرجل: اقض بيننا، فقضى الله جل ثناؤه بينه وبينهم أن سماهم فاسقين " وعنى بقوله: " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وهذا خبر من الله جل وعز عن قيل قوم موسى حين قال له قومه ما قالوا من قولهم: يعني بذلك: لا أقدر على أحد أن أحمله على ما أحب وأريد من طاعتك واتباع أمرك ونهيك، إلا على نفسي وعلى أخي. من قول القائل: ما أملك من الأمر شيئا إلا كذا وكذا، بمعنى: لا أقدر على شيء غيره ويعني بقوله: افصل بيننا وبينهم بقضاء منك تقضيه فينا وفيهم فتبعدهم منا، من قول القائل: فرقت بين هذين الشيئين ، بمعنى: فصلت بينهما؛ من قول الراجز: [+البحر الرجز] يا رب فافرق بينه وبيني %~% أشد ما فرقت بين اثنين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثنا عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV08P306 أبيه، عن ابن عباس: يقول: «اقض بيني وبينهم» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: يقول: «اقض بيننا وبينهم» حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: غضب موسى صلى الله عليه وسلم حين قال له القوم: وكانت عجلة من موسى عجلها " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ ، قال: ثنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: الآية، فقال الله جل وعز: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية: «أسمع ربي قد رخص لي فيهم، فوالله لأستغفرن أكثر من سبعين مرة، فلعل الله أن يغفر لهم» فقال الله من شدة غضبه عليهم:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ذكر الزجاج في إعراب قوله { وأخى } وجهين : الرفع والنصب ، أما الرفع فمن وجهين : أحدهما : أن يكون نسقا على موضع { إنى } والمعنى أنا لا أملك إلا نفسي ، وأخي كذلك ومثله قوله يعني فافصل بيننا وبينهم بأن تحكم لنا بما نستحق وتحكم عليهم بما يستحقون ، وهو في معنى الدعاء عليهم ، ويحتمل أن يكون المراد خلصنا من صحبتهم ، وهو كقوله ( المائدة : 25 ) لم يقصد بدعائه هذا الجنس من العذاب ، بل أخف منه . فلما أخبره الله تعالى بالتيه علم أنه يحزن بسبب ذلك فعزاه وهون أمرهم عليه ، فقال

Kurtubî13. c.

لأنه كان يطيعه وقيل المعنى : إني لا أملك إلا نفسي ثم ابتدأ فقال : وأخي أي وأخي أيضا لا يملك إلا نفسه فأخي على القول الأول في موضع نصب عطفا على نفسي وعلى الثاني في موضع رفع وإن شئت عطفت على اسم إن وهي الياء أي إني وأخي لا نملك إلا أنفسنا يقال : بأي وجه سأله الفرق بينه وبين هؤلاء القوم ففيه أجوبة الأول بما يدل على بعدهم عن الحق وذهابهم عن الصواب فيما ارتكبوا من العصيان ولذلك ألقوا في التيه الثاني بطلب التمييز أي ميزنا عن جماعتهم وجملتهم ولا تلحقنا بهم في العقاب وقيل المعنى : فاقض بيننا وبينهم بعصمتك إيانا من العصيان الذي إبتليتهم به ومنه قوله تعالى : فيها يفرق كل أمر حكيم الدخان أي يقضي وقد فعل لما أماتهم في التيه وقيل : إنما أراد في الآخرة أي اجعلنا في الجنة ولا تجعلنا معهم في النار والشاهد على الفرق الذي يدل على المباعدة في الأحوال قول الشاعر : يا رب فافرق بينه وبيني * أشد ما فرقت بين اثنين وروى بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ع رب فافرق بينه وبيني * أشد ما فرقت بين اثنين وروى بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير أنه قرأ : فافرق بكسر الراء قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

يعني لما نكل بنو إسرائيل عن القتال غضب عليهم موسى عليه السلام وقال داعيا عليهم أي ليس أحد يطيعني منهم فيمتثل أمر الله ويجيب إلى مادعوت إليه إلا أنا وأخي هارون قال العوفي عن ابن عباس يعني إقض بيني وبينهم وكذا قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وكذا قال الضحاك إقض بيننا وبينهم وافتح بيننا وبينهم وقال غيره افرق افصل بيننا وبينهم كما قال الشاعر يارب فافرق بينه وبيني أشد مافرقت بين اثنين وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون (24) قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين (25) قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا نفوا دخولهم على التأكيد والتأبيد. ما داموا فيها بدل من أبدا بدل البعض. فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون قالوا ذلك استهانة بالله ورسوله وعدم مبالاة بهما، وقيل تقديره اذهب أنت وربك يعينك. قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي قاله شكوى بثه وحزنه إلى الله سبحانه وتعالى لما خالفه قومه وأيس منهم، ولم يبق معه موافق يثق به غير هارون عليه السلام والرجلان المذكوران وإن كانا يوافقانه لم يثق عليهما لما كابد من تل ون عليه السلام والرجلان المذكوران وإن كانا يوافقانه لم يثق عليهما لما كابد من تلون قومه، ويجوز أن يراد بأخي من يواخيني في الدين فيدخلان فيه، ويحتمل نصبه عطفا على نفسي، أو على اسم أن ورفعه عطفا على الضمير في لا أملك، أو على محل إن واسمها، وجره عند الكوفيين عطفا على الضمير في نفسي. فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين بأن تحكم لنا بما نستحقه وتحكم عليهم بما يستحقونه، أو بالتبعيد بيننا وبينهم وتخليصنا من صحبتهم.