يقول: وينصرك على سائر أعدائك، ومن ناوأك نصرا لا يغلبه غالب، ولا يدفعه دافع، للبأس الذي يؤيدك الله به، وبالظفر الذي يمدك به PageEndV21P244 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني بقوله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا
“And that Allah may help thee with strong help -” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفيه عز ومنعة أو وصف بصفة المنصور إسنادا مجازيا أو عزيزا صاحبه . ! 7 < { هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والا رض وكان الله عليما حكيما * ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الا نهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما * ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظآنين بالله ظن السوء عليهم دآئرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وسآءت مصيرا * ولله جنود السماوات والا رض وكان الله عزيزا حكيما } > 7 ! الفتح : ( 4 - 7 ) هو الذي أنزل > { السكينة } السكون كالبهتية للبهتان ، أي : أنزل الله في قلوبهم السكو الذي أنزل > { السكينة } السكون كالبهتية للبهتان ، أي : أنزل الله في قلوبهم السكون ، والطمأنينة بسبب الصلح والأمن ، ليعرفوا فضل الله عليهم بتيسير الأمن بعد الخوف ، والهدنة غب القتال ، فيزدادوا يقينا إلى يقينهم ، وأنزل فيها السكون إلى ما جاء به محمد عليه السلام من الشرائع
( الفتح : 3 ) بين وجه النصر ، وذلك لأن الله تعالى قد ينصر رسله بصيحة يهلك بها أعداءهم ، أو رجفة تحكم عليهم بالفناء ، أو جند يرسله من السماء ، أو نصر وقوة وثبات قلب يرزق المؤمنين به ، ليكون لهم بذلك الثواب الجزيل فقال : ظاهر ، لأن بالفتح ظهر النصر واشتهر الأمر ، وفيه مسألتان إحداهما لفظية والأخرى معنوية : أما المسألة اللفظية : فهي أن الله وصف النصر بكونه عزيزا ، والعزيز من له النصر والجواب : من وجهين أحدهما : ما قاله الزمخشري أنه يحتمل وجوها ثلاثة الأول : معناه نصر إذ عز ، كقوله ( الفتح : 3 ) كأنه تعالى قال وينصرك الله بالمؤمنين ليدخل المؤمنين جنات الثالث : قوله
أي غالبا منيعا لا يتبعه ذل الفتح : ( 4 ) هو الذي أنزل > < ( الفتح 4 ) < السكينة : السكون والطمأنينة قال بن عباس : كل سكينة في القرآن هي الطمأنينة إلا التي في البقرة وتقدم معنى زيادة الإيمان في آل عمران وقال بن عباس : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة أن لا إله إلا الله فلما صدقوه فيها زادهم الصلاة فلما صدقوه زادهم الزكاة فلما صدقوه زادهم الصيام فلما صدقوه زادهم الحج ثم أكمل لهم دينهم فذلك قوله :
أي بسبب خضوعك لأمر الله عز وجل يرفعك الله وينصرك على أعدائك كما جاء في الحديث الصحيح وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله عز وجل إلا رفعه الله تعالى وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال ما عاقبت أحدا عصى الله تعالى فيك بمثل أن تطيع الله تبارك وتعالى فيه < الآيات
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما (2) وينصرك الله نصرا عزيزا (3) ليغفر لك الله علة للفتح من حيث إنه مسبب عن جهاد الكفار والسعي في إزاحة الشرك وإعلاء الدين وتكميل النفوس الناقصة قهرا ليصير ذلك بالتدريج اختيارا، وتخليص الضعفة عن أيدي الظلمة. ما تقدم من ذنبك وما تأخر جميع ما فرط منك مما يصح أن تعاتب عليه. ويتم نعمته عليك بإعلاء الدين وضم الملك إلى النبوة. ويهديك صراطا مستقيما في تبليغ الرسالة وإقامة مراسم الرئاسة. وينصرك الله نصرا عزيزا نصرا فيه عز ومنعة، أو يعز به المنصور فوصف بوصفه مبالغة.