وَٱلَّذِى قَالَ لِوَٰلِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِىٓ أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ ٱلْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيْلَكَ ءَامِنْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

“And whoso saith unto his parents: Fie upon you both! Do ye threaten me that I shall be brought forth (again) when generations before me have passed away? And they twain cry unto Allah for help (and say): Woe unto thee! Believe! Lo! the promise of Allah is true. But he saith: This is naught save fables of the men of old:” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أن دعواه إلى الإيمان بالله، والإقرار ببعث الله خلقه من قبورهم، ومجازاته إياهم بأعمالهم {أف لكما} يقول: قذرا لكما ونتنا أتعدانني أن أخرج يقول وهذا نعت من الله تعالى ذكره نعت ضال به كافر، وبوالديه عاق، وهما مجتهدان في نصيحته ودعائه إلى الله، فلا يزيده دعاؤهما إياه إلى الحق ونصيحتهما له إلا عتوا وتمردا على الله، وتماديا في جهله، يقول الله جل ثناؤه من قبري من بعد فنائي وبلائي فيه حيا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أن أبعث بعد الموت» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «يعني البعث بعد الموت» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله إلى آخر الآية؛ قال: " الذي قال هذا ابن لأبي بكر رضي الله عنه، قال: قال: «هو الكافر الفاجر العاق لوالديه، المكذب بالبعث» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " ثم نعت عبد سوء عاقا لوالديه فاجرا فقال: إلى قوله: يقول: أتعدانني أن أبعث وقد مضت قرون من الأمم قبلي، فهلكوا، فلم يبعث منهم أحدا، ولو كنت مبعوثا بعد وفاتي كما تقولان، لكان قد بعث من هلك قبلي من القرون يقول تعالى ذكره: ووالداه يستصرخان الله عليه، ويستغيثانه عليه أن يؤمن بالله، ويقر بالبعث ويقولان له: أي صدق بوعد الله، وأقر أنك مبعوث من بعد وفاتك، إن وعد الله الذي وعد خلقه أنه باعثهم من قبورهم، ومخرجهم منها إلى موقف الحساب لمجازاتهم بأعمالهم حق لا شك فيه فيقول عدو الله مجيبا لوالديه، وردا عليهما نصيحتهما، وتكذيبا بوعد الله: ما هذا الذي تقولان لي وتدعواني إليه من التصديق بأني مبعوث من بعد وفاتي من قبري، إلا ما سطره الأولون من الناس من الأباطيل، فكتبوه، فأصبتماه أنتما فصدقتما PageEndV21P145 ## || [الأحقاف: 18_19] القول في تأويل قوله تعالى: فلم يبعثوا بأبصار قلوبهم، فيروا ويعلموا أن الله الذي خلق السماوات السبع والأرض، فابتدعهن من غير شيء، ولم يعي بإنشائهن، فيعجز عن اختراعهن وإحداثهن

Zemahşerî12. c.

مبتدأ خبره : أولئك الذين حق عليهم القول . والمراد بالذي قال : الجنس القائل ذلك القول ، ولذلك وقع الخبر مجموعا . وعن الحسن : هو في الكافر العاق لوالديه المكذب بالبعث . وعن قتادة : هو نعت عبد سوء عاق لوالديه فاجر لربه . وقيل : نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه وقد دعاه أبوه أبو بكر وأمه أم رومان إلى الإسلام ، فأفف بهما وقال : ابعثوا لي جدعان بن عمرو وعثمان بن عمرو ، وهما من أجداده حتى أسألهما عما يقول محمد ، ويشهدوا لبطلانه أن المراد بالذي قال : جنس القائلين ذلك ، وأن قوله الذين حق عليهم القول : هم أصحاب النار ، وعبد الرحمن كان من أفاضل المسلمين وسرواتهم . وعن عائشة رضي الله عنها إنكار نز فسمعت عائشة فغضبت وقالت : والله ما هو به ، ولو شئت أن أسميه لسميته وكن الله لعن أباك وأنت في صلبه ، فأنت فضض من لعنة الله . وقرىء : ( أف ) بالكسر والفتح بغير تنوين ، وبالحركات الثلاث مع التنوين ، وهو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر ، كما إذا قال : حس ، علم منه أنه متوجع ، واللام للبيان ، معناه : هذا التأفيف لكما خاصة ، ولأجلكما دون غيركما . وقرىء ( أتعدانني ) بنونين . وأتعداني : بأحدهما . وأتعداني : بالإدغام . وقد قرأ بعضهم : أتعدانني بفتح النون ، كأنه استنقل اجتماع النونين والكسرتين والياء ، ففتح الأولى تحريا للتخفيف ، كما تحراه من أدغم ومن أطرح أحدهما { أن أخرج } أن ابعث وأخرج من الأرض يقولان : الغياث بالله منك ومن قولك ، وهو استعظام لقوله : { ويلك } دعاء عليه بالثبور : والمراد به الحث والتحريض على الإيمان لا حقيقة الهلاك { فى أمم } نحو قوله : يعني : ولم يبعث منهم أحد ، وعبد الرحمن كان من أفاضل المسلمين وسرواتهم . وعن عائشة رضي الله عنها إنكار نزولها فيه ، وحين كتب معاوية إلى مروان بأن يبايع الناس ليزيد قال عبد الرحمن : ( 1028 ) لقد جئتم بها هرقلية ، تبايعون لأبنائكم ، فقال مروان : يا أيها الناس ، هو الذي قال الله فيه : للتخفيف ، كما تحراه من أدغم ومن أطرح أحدهما { أن أخرج } أن ابعث وأخرج من الأرض . وقرىء : ( أخرج )

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. والقول الثاني : أنه ليس المراد من شخص معين ، بل المراد منه كل من كان موصوفا بهذه الصفة ، وهو كل من دعاه أبواه إلى الدين الحق فأباه وأنكره ، وهذا القول هو الصحيح عندنا ، ويدل عليه وجوه الأول : أنه تعالى وصف هذا الذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني بقوله وفي هذه الآية قولان الأول : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ، قالوا كان أبواه يدعوانه إلى الإسلام فيأبى ، وهو { أف لكما } واحتج القائلون بهذا القول على صحته ، بأنه لما كتب معاوية إلى مروان يبايع الناس ليزيد ، قال عبد الرحمن بن أبي بكر : لقد جئتم بها هرقلية ، أتبايعون لأبنائكم ؟ فقال مروان : يا أيها الناس هو الذي قال الله فيه من القبر ، يعني أبعث بعد الموت يعني الأمم الخالية ، فلم أر أحدا منهم بعث فأين عبد الله بن جدعان ، وأين فلان وفلان ؟ إذا عرفت هذا فنقول قوله لا إلى المشار إليه بقوله هذا ما ذكره الكلبي في دفع ذلك الدليل ، وهو حسن والوجه الثاني : في إبطال ذلك القول ، ما روي أن مروان لما خطب عبد الرحمن بن أبي بكر بذلك الكلام سمعت عائشة ذلك فغضبت وقالت : والله ما هو به ، ولكن الله لعن أباك وأنت في صلبه الوجه الثالث : وهو الأقوى ، أن يقال إنه تعالى وصف الولد البار بأبويه في الآية المتقدمة ، ووصف الولد العاق لأبويه في هذه الآية ، وذكر من صفات ذلك الولد أنه بلغ في العقوق إلى حيث لما دعاه أبواه إلى الدين الحق ، وهو الإقرار بالبعث والقيامة أصر على الإنكار وأبى واستكبر ، وعول في ذلك الإنكار على شبهات خسيسة وكلمات واهية ، وإذا كان كذلك كان المراد كل ولد اتصف بالصفات المذكورة ولا حاج بنونين ، وأتعداني بأحدهما وأتعداني بالإدغام ، وقرأ بعضهم : أتعدانني بفتح النون كأنه استثقل اجتماع النونين والكسرين والياء ، ففتح الأولى تحريا للتخفيف كما تحراه من أدغم ومن طرح أحدهما . ثم قال : { أن أخرج } أي أن أبعث وأخرج من الأرض ، وقرىء يعني ولم يبعث منهم أحد . ثم قال : أي الوالدان يستغيثان الله ، فإن قالوا : كان الواجب أن يقال يستغيثان بالله ؟ قلنا الجواب : من وجهين الأول : أن المعنى أنهما يستغيثان الله من كفره وإنكاره ، فلما حذف الجار وصل الفعل الثاني : يجوز أن يقال الباء حذف ، لأنه أريد بالاستغاثة ههنا الدعاء على ما قاله المفسرون و يسة وكلمات واهية ، وإذا كان كذلك كان المراد كل ولد اتصف بالصفات المذكورة ولا حاجة ألبتة إلى تخصيص اللفظ المطلق بشخص معين / قال صاحب ( الكشاف ) : قرىء { أف } بالفتح والكسر بغير تنوين ، وبالحركات الثلاث مع التنوين ، وهو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر ، كما إذا قال حس ، علم أنه متوجع ، واللام للبيان معناه هذا / التأفيف لكما خاصة ، ولأجلكما دون غيركما ، وقرىء

Kurtubî13. c.

أي أن أبعث قراءة نافع وحفص وغيرهما أف مكسور منون وقرأ بن كثير وبن محيصن وبن عامر والمفضل عن عاصم أف بالفتح من غير تنوين الباقون بالكسر غير منون وكلها لغات وقد مضى في بني إسرائيل وقراءة العامة أتعدانني بنونين مخففتين وفتح ياءه أهل المدينة ومكة وأسكن الباقون وقرأ أبو حيوة والمغيرة وهشام أتعداني بنون واحدة مشددة وكذلك هي في مصاحف أهل الشام والعامة على ضم الألف وفتح الراء من أن أخرج وقرأ الحسن ونصر وأبو العالية والأعمش وأبو معمر بفتح الألف وضم الراء قال بن عباس والسدي وأبو العالية ومجاهد : نزلت في عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما وكان يدعوه أبواه إلى الإسلام فيجيبهما بما أخبر الله عز وجل وقال قتادة والسدي أي يدعوان الله له بالهداية أو يستغيثان بالله من كفره فلما حذف الجار وصل الفعل فنصب وقيل : الاستغاثة الدعاء فلا حاجة إلى الباء قال الفراء : أجاب الله دعاءه وغواثه أي صدق بالبعث أي ما يقوله والداه ما وكان يدعوه أبواه إلى الإسلام فيجيبهما بما أخبر الله عز وجل وقال قتادة والسدي أيضا : هو عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه وكان أبوه وأمه أم رومان يدعوانه إلى الإسلام ويعدانه بالبعث فيرد عليهما بما حكاه الله عز وجل عنه وكان هذا منه قبل إسلامه وروي أن عائشة رضي الله عنها أنكرت أن تكون نزلت في عبد الرحمن وقال الحسن وقتادة أيضا : هي نعت عبد كافر عاق لوالديه وقال الزجاج : كيف يقال نزلت في عبد الرحمن قبل إسلامه والله عز وجل يقول : أولئك الذين حق عليهم القول في أمم أي العذاب ومن ضرورته عدم الإيمان وعبد الرحمن من أفاضل المؤمنين فالصحيح أنها نزلت في عبد كافر عاق لوالديه وقال محمد بن زياد : كتب معاوية مؤمنين فالصحيح أنها نزلت في عبد كافر عاق لوالديه وقال محمد بن زياد : كتب معاوية إلى مروان بن الحكم حتى يبايع الناس ليزيد فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : لقد جئتم بها هرقلية أتبايعون لأبنائكم فقال مروان : هو الذي يقول الله فيه : والذي قال لوالديه أف لكما الآية فقال : والله ما هو به ولو شئت لسميت ولكن الله لعن أباك وأنت في صلبه فأنت فضض من لعنه الله قال المهدوي : ومن جعل الآية في عبد الرحمن كان قوله بعد ذلك أولئك الذين حق عليهم القول يراد به من اعتقد ما تقدم ذكره فأول الآية خاص وآخرها عام وقيل إن عبد الرحمن لما قال : وقد خلت القرون من قبلي قال مع ذلك : فأين عبد الله بن جدعان وأين عثمان بن عمرو وأين د خلت القرون من قبلي قال مع ذلك : فأين عبد الله بن جدعان وأين عثمان بن عمرو وأين عامر بن كعب ومشايخ قريش حتى أسألهم عما يقولون فقوله : أولئك الذين حق عليهم القول يرجع إلى أولئك الأقوام قلت : قد مضى من خبر عبد الرحمن بن أبي بكر في سورة الأنعام عند قوله : له أصحاب يدعونه إلى الهدى ما يدل على نزول هذه الآية فيه إذ كان كافرا وعند إسلامه وفضله تعين أنه ليس المراد بقوله : أولئك الذين حق عليهم القول ( وهما ) يعني والديه

İbn Kesîr14. c.

أي أبعث أي قد مضى الناس فلم يرجع منهم مخبرا أي يسألان الله فيه أن يهديه ويقولان لولدهما وهذا عام في كل من قال هذا ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما فقوله ضعيف لأن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وكان من خيار أهل زمانه وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها نزلت في ابن لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما وفي صحة هذا نظر والله تعالى أعلم وقال ابن جريج عن مجاهد نزلت في عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنه قاله ابن جريج وقال آخرون عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه وهذا أيضا قول السدي وإنما هذا عام في كل من عق والديه وكذب بالحق فقال لوالديه أف لكما عقهما وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن العلاء حدثنا يحيى ابن أبي زائ دليل على ما ذكرناه من أنه جنس يعم كل من كان كذلك وقال الحسن وقتادة هو الكافر الفاجر العاق لوالديه المكذب بالبعث وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة سهل بن داود من طريق همام بن عمار حدثنا حماد بن عبد الرحمن حدثنا خالد الزبرقان العليمي عن سليم بن حبيب عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أربعة لعنهم الله تعالى من فوق عرشه وأمنت عليه الملائكة مضل المساكين قال خالد الذي يهوي بيده على المسكين فيقول هلم أعطيك فإذا جاءه قال ليس معي شيء والذي يقول للمكفوف اتق الدابة وليس بين يديه شيء والرجل يسأل عن دار القوم فيدلونه على غيرها والذي يضرب الوالدين حتى يستغيثا غريب جدا وقو قال الله تعالى فقالت عائشة رضي الله عنها من وراء الحجاب ما أنزل الله عز وجل فينا شيئا من القرآن إلا أن الله تعالى أنزل عذري [ طريق أخرى ] قال النسائي حدثنا علي بن الحسين حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية رضي الله عنه لابنه قال مروان سنة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه سنة هرقل وقيصر فقال مروان هذا الذي أنزل الله تعالى فيه الآية فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت كذب مروان والله ماهو به ولوشئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله وقوله قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن العلاء حدثنا يحيى ابن أبي زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد أخبرني عبد الله بن المديني قال إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال إن الله تعالى قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر عمر رضي الله عنه فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه أهرقلية إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها في أحد من ولده وأحد من أهل بيته ولا جعلها معاوية في ولده إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان ألست الذي قال لوالديه أف لكما فقال عبد الرحمن رضي الله عنه ألست ابن اللعين الذي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أباك قال وسمعتهما عائشة رضي الله عنها يسأل عن دار القوم فيدلونه على غيرها والذي يضرب الوالدين حتى يستغيثا غريب جدا وقوله تبارك وتعالى عين الذي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أباك قال وسمعتهما عائشة رضي الله عنها فقالت يامروان أنت القائل لعبد الرحمن رضي الله عنه كذا وكذا ما فيه نزلت ولكن نزلت في فلان بن فلان ثم انتحب مروان ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها فجعل يكلمها حتى انصرف وقد رواه البخاري < 4827 > بإسناد آخر ولفظ آخر فقال حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز استعمله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فخطب وجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة رضي الله عنها فلم يقدروا عليه فقال مروا الله عنهما شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة رضي الله عنها فلم يقدروا عليه فقال مروان إن هذا الذي أنزل فيه

Beydâvî13. c.

أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون (16) والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين (17) أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا يعني طاعاتهم فإن المباح حسن ولا يثاب عليه. ونتجاوز عن سيئاتهم لتوبتهم، وقرأ حمزة الكسائي وحفص بالنون فيهما. في أصحاب الجنة كائنين في عدادهم أو مثابين أو معدودين فيهم. وعد الصدق مصدر مؤكد لنفسه فإن يتقبل ويتجاوز وعد. الذي كانوا يوعدون أي في الدنيا. والذي قال لوالديه أف لكما مبتدأ خبره أولئك، والمراد به الجنس وإن أي في الدنيا. والذي قال لوالديه أف لكما مبتدأ خبره أولئك، والمراد به الجنس وإن صح نزولها في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه، فإن خصوص السبب لا يوجب التخصيص. وفي أف قراءات ذكرت في سورة «بني إسرائيل» . أتعدانني أن أخرج أبعث، وقرأ هشام «أتعداني» بنون واحدة مشددة. وقد خلت القرون من قبلي فلم يرجع أحد منهم. وهما يستغيثان الله يقولان الغياث بالله منك، أو يسألانه أن يغيثه بالتوفيق للإيمان. ويلك آمن أي يقولان له ويلك، وهو الدعاء بالثبور بالحث على ما يخاف على تركه. إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين أباطيلهم التي كتبوها.