يقول: لأدلة وحججا للمصدقين بالحجج إذا تبينوها ورأوها PageEndV21P072 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ، وقرأته عامة قراء الكوفة (آيات) خفضا بتأويل النصب ردا على قوله: وزعم قارئو ذلك كذلك من المتأخرين أنهم اختاروا قراءته كذلك، لأنه في قراءة أبي في الآيات الثلاثة «لآيات» باللام فجعلوا دخول اللام في ذلك في قراءته دليلا لهم على صحة قراءة جميعه بالخفض، وليس الذي اعتمدوا عليه من الحجة في ذلك بحجة، لأن لا رواية بذلك عن أبي صحيحة، وأبي لو صحت به عنه رواية، ثم لم يعلم كيف كانت قراءته بالخفض أو بالرفع لم يكن الحكم عليه بأنه كان يقرأه خفضا، بأولى من الحكم عليه بأنه كان يقرأه رفعا، إذ كانت العرب قد تدخل اللام في خبر المعطوف على جملة كلام تام قد عملت في ابتدائها «إن» ، مع ابتدائهم إياه، كما قال حميد بن ثور الهلالي: إن الخلافة بعدهم لذميمة %~% وخلائف طرف لمما أحقر فأدخل قال حميد بن ثور الهلالي: إن الخلافة بعدهم لذميمة %~% وخلائف طرف لمما أحقر فأدخل اللام في خبر مبتدأ بعد جملة خبر قد عملت فيه «إن» إذ كان الكلام، وإن ابتدئ منويا فيه إن. والصواب من القول في ذلك إن كان الأمر على ما وصفنا أن يقال: إن الخفض في هذه الأحرف والرفع قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار قد قرأ بهما علماء من القراء صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV21P073 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَـَٔايَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ
“Lo! in the heavens and the earth are portents for believers.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيقتضي كون هذه الآيات مختصة بالمؤمنين ، وقالت المعتزلة إنها آيات للمؤمن والكافر ، إلا أنه ملا انتفع بها المؤمن دون الكافر أضيف كونها آيات إلى المؤمنين ، ونظيره قوله تعالى :
أي في خلقهما يعني المطر
ثم يوقنون ثم يعقلون وهو ترق من حال شريف إلى ماهو أشرف منه وأعلى وهذه الآيات شبيهة بآية البقرة وهي قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين (3) وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون (4) حم تنزيل الكتاب إن جعلت حم مبتدأ خبره تنزيل الكتاب احتجت إلى إضمار مثل ذلك تنزيل حم، وإن جعلتها تعديدا للحروف كان تنزيل مبتدأ خبره: من الله العزيز الحكيم وقيل حم مقسم به وتنزيل الكتاب صفته وجواب القسم: إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين وهو يحتمل أن يكون على ظاهره وأن يكون المعنى إن في خلق السموات لقوله: وفي خلقكم وما يبث من دابة ولا يحسن عطف ما على الضمير المجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به ي مجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به يتم معاشه إلى غير ذلك دلائل على وجود الصانع المختار. آيات لقوم يوقنون محمول على محل إن واسمها، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بالنصب حملا على الاسم.