أَمْرًا مِّنْ عِندِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ

“As a command from Our presence - Lo! We are ever sending -” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: في هذه الليلة المباركة يفرق كل أمر حكيم، أمرا من عندنا واختلف أهل العربية في وجه نصب قوله: {أمرا} فقال بعض نحويي الكوفة: نصب على إنا أنزلناه أمرا ورحمة على الحال وقال بعض نحويي البصرة: نصب على معنى يفرق كل أمر فرقا وأمرا قال: وكذلك قوله: يقول تعالى ذكره: إنا كنا مرسلي رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى عبادنا رحمة من ربك يا محمد

Zemahşerî12. c.

نصب على الاختصاص . جعل كل أمر جزلا فخما بأن وصفه بالحكيم ، ثم زاده جزالة وكسبه فخامة بأن قال : أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا ، كائنا من لدنا ، وكما اقتضاه علمنا وتدبيرنا . ويجوز أن يراد به الأمر الذي هو ضد النهي ، ثم إما أن يوضع موضع فرقانا الذي هو مصدر يفرق ، لأن معنى الأمر والفرقان واحد ، من حيث إنه إذا حكم بالشيء وكتبه فقد أمر به وأوجبه . أو يكون حالا من أحد الضميرين في أنزلناه : إما من ضمير الفاعل ، أي : أنزلناه آمرين أمرا . أو من ضمير المفعول أي أنزلناه في حال كونه أمرا من عندنا بما يجب أن يفعل فإن قلت : ورحمة : مفعولا به ، وقد وصف الرحمة بالإرسال كما وصفها به في قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني أنا إنما فعلنا ذلك الإنذار لأجل إنا كنا مرسلين يعني الأنبياء . ثم قال : وفي انتصاب قوله { أمرا } وجهان : الأول : أنه نصب على الاختصاص ، وذلك أنه تعالى بين شرف تلك الأقضية والأحكام بسبب أن وصفها بكونها حكيمة ، ثم زاد في بين شرفها بأن قال أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا كائنا من لدنا ، وكما اقتضه علمنا وتدبيرنا والثاني : أنه نصب على الحال وفيه ثلاثة أوجه : الأول : أن يكون حال من أحد الضميرين في { أنزلناه } ، إما من ضمير الفاعل أي : إنا أنزلناه آمرين أمرا أو من ضمير المفعول أي : إنا أنزلناه في حال كونه أمرا من عندنا بما يجب أن يفعل والثالث : ما حكاه أبوعلي الفارسي عن أبي الحسن زحمهما الله أنه حمل قوله { أمرا } على الحال وذو الحال قوله وقال في تلك الآية . وأما النوع الثالث : فهو بيان شرف القرآن لشرف منزله وذلك هو قوله فبين أن ذلك الإنذار والإرسال إنما حصل من الله تعالى ، ثم بين أن ذلك الإرسال إنما كان لأجل تكميل الرحمة وهو قوله

Kurtubî13. c.

قال النقاش : الأمر هو القرآن أنزله الله من عنده وقال بن عيسى : هو ما قضاه الله في الليلة المباركة من أحوال عباده وهو مصدر في موضع الحال وكذلك

İbn Kesîr14. c.

أي جميع ما يكون ويقدره الله تعالى وما يوحيه فبأمره وإذنه وعلمه أي إلى الناس رسولا يتلوا عليهم آيات الله مبينات فإن الحاجة كانت ما سة إليه ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

فيها يفرق كل أمر حكيم (4) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين (5) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم (6) فيها يفرق كل أمر حكيم فإن كونها مفرق الأمور المحكمة أو الملتبسة بالحكمة يستدعي أن ينزل فيها القرآن الذي هو من عظائمها، ويجوز أن يكون صفة ليلة مباركة وما بينهما اعتراض، وهو يدل على أن الليلة ليلة القدر لأنه صفتها لقوله: تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وقرئ «يفرق» بالتشديد و «يفرق كل» أي يفرقه الله، و «نفرق» بالنون. أمرا من عندنا أي أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا على مقتضى حكمتنا، وهو مزيد تفخيم للأمر ويجوز أن يكون حالا من (كل) أو أمر، أو ضميره المستكن في حكيم لأنه موصوف، وأن يكون ا جوز أن يكون حالا من (كل) أو أمر، أو ضميره المستكن في حكيم لأنه موصوف، وأن يكون المراد به مقابل النهي وقع مصدرا ل يفرق أو لفعله مضمرا من حيث أن الفرق به، أو حالا من أحد ضميري أنزلناه بمعنى آمرين أو مأمورا. إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك بدل من إنا كنا منذرين أي أنزلنا القرآن لأن من عادتنا إرسال الرسل بالكتب إلى العباد لأجل الرحمة عليهم، وضع الرب موضع الضمير للإشعار بأن الربوبية اقتضت ذلك، فإنه أعظم أنواع التربية أو علة ل يفرق أو أمرا، ورحمة مفعول به أي يفصل فيها كل أمر أو تصدر الأوامر من عندنا لأن من شأننا أن نرسل رحمتنا، فإن فصل كل أمر من قسمة الأرزاق وغيرها وصدور الأوامر الإلهية من باب الرحمة، و نا، فإن فصل كل أمر من قسمة الأرزاق وغيرها وصدور الأوامر الإلهية من باب الرحمة، وقرئ «رحمة» على تلك رحمة. إنه هو السميع العليم يسمع أقوال العباد ويعلم أحوالهم، وهو بما بعده تحقيق لربوبيته فإنها لا تحق إلا لمن هذه صفاته.