كَٱلْمُهْلِ يَغْلِى فِى ٱلْبُطُونِ

“Like molten brass, it seetheth in their bellies” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: إن شجرة الزقوم التي جعل ثمرتها طعام الكافر في جهنم، كالرصاص أو الفضة، أو ما يذاب في النار إذا أذيب بها، فتناهت حرارته، وشدت حميته في شدة السواد PageEndV21P055 وقد بينا معنى المهل فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع من الشواهد، وذكر اختلاف أهل التأويل فيه، غير أنا نذكر من أقوال أهل العلم في هذا الموضع ما لم نذكره هناك حدثنا سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه قال: سألت ابن عباس، عن قول الله، جل ثناؤه: {كالمهل} قال: «كدردي الزيت» حدثني علي بن سهل قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «أسود كمهل الزيت» حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، ويعقوب بن إبراهيم، قالوا: ثنا ابن إدريس قال: سمعت مطرفا، عن عطية بن سعد، عن ابن عباس، في قوله: {كالمهل} «ماء غليظ كدردي الزيت» حدثني يحيى بن طلحة قال: ثنا شريك، عن مطرف، عن رجل، عن ابن عباس في قوله: {كالمهل} قال: «كدردي الزيت» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا شعبة قال: ثنا خليد، عن الحسن، عن ابن عباس، أنه رأى فضة قد أذيبت، فقال: «هذا المهل» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن عبد الله، في قوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة والكوفة (تغلي) بالتاء، بمعنى أن شجرة الزقوم تغلي في بطونهم، فأنثوا تغلي لتأنيث الشجرة وقرأ ذلك بعض قراء أهل الكوفة {يغلي} بمعنى: طعام الأثيم يغلي، أو المهل يغلي، فذكره بعضهم لتذكير الطعام، ووجه معناه إلى أن الطعام هو الذي يغلي في بطونهم وبعضهم لتذكير المهل، ووجهه إلى أنه صفة للمهل الذي يغلي والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وقرىء بالتاء فمن قرأ بالتاء فلتأنيث الشجرة ، ومن قرأ بالياء حمله على الطعام في قوله

Beydâvî13. c.

إن شجرة الزقوم (43) طعام الأثيم (44) كالمهل يغلي في البطون (45) كغلي الحميم (46) إن شجرة الزقوم وقرئ بكسر الشين ومعنى الزقوم سبق في «الصافات» . طعام الأثيم الكثير الآثام، والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه. كالمهل وهو ما يمهل في النار حتى يذوب. وقيل دردي الزيت. تغلي فى البطون وقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على أن الضمير لل طعام، أو الزقوم لا «للمهل» إذ الأظهر أن الجملة حال من أحدهما. كغلي الحميم غليانا مثل غليه.