وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: «أي اختيروا على أهل زمانهم ذلك، ولكل زمان عالم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «عالم ذلك الزمان» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P047 في قوله: قال: «على من هم بين ظهرانيه» قوله: قال: هذه لمن أطاعه واتبع أمره، وقد كان فيهم القردة وهم أبغض خلقه إليه، وقال لهذه الأمة:
وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
“And We chose them, purposely, above (all) creatures.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textلبني إسرائيل . و { على علم } في موضع الحال ، أي : عالمين بمكان الخيرة ، وبأنهم أحقاء بأن يختاروا . ويجوز أن يكون المعنى : مع علم منا بأنهم يزيغون ويفرط منهم الفرطات في بعض الأحوال
وفيه بحثان : البحث الأول : أن قوله { على علم } في موضع الحال ثم فيه وجهان أحدهما : أي عالمين بكونهم مستحقين لأن يختاروا ويرجحوا على غيرهم والثاني : أن يكون المعنى مع علمنا بأنهم قد يزيغون ويصدر عنهم الفرطات في بعض الأحوال . البحث الثاني : ظاهر قوله يقتضي كونهم أفضل من كل العالمين فقيل المراد على عالمي زمانهم ، وقيل هذا عام دخله التخصيص كقوله وأراد به عالمي ذلك الزمان ، وإنما كانوا أفضل من غيرهم بما أعطوا من الملك والرسالة والكتب الإلهية . وثالثها : أن قوله ( الدخان : 32 ) وقال الله تعالى :
يعني بني إسرائيل ( على علم ) أي على علم منا بهم لكثرة الأنبياء منهم
وقال تعالى قال مجاهد على من هم بين ظهريه وقال قتادة اختيروا على أهل زمانهم ذلك وكان يقال إن لكل زمان عالما وهذا اختيروا على أهل زمانهم ذلك وكان يقال إن لكل زمان عالما وهذا كقوله تعالى
ولقد اخترناهم على علم على العالمين (32) وآتيناهم من الآيات ما فيه بلؤا مبين (33) ولقد اخترناهم اخترنا بني إسرائيل. على علم عالمين بأنهم أحقاء بذلك، أو مع علم منا بأنهم يزيغون في بعض الأحوال. على العالمين لكثرة الأنبياء فيهم أو على عالمي زمانهم. وآتيناهم من الآيات كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى. ما فيه بلؤا مبين نعمة جلية أو اختبار ظاهر.