وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ

“And he saith: O my Lord! Lo! these are a folk who believe not.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلفت القراء في قراءة قوله: {وقيله} فقرأته عامة قراء المدينة ومكة والبصرة: (وقيله) بالنصب وإذا قرئ كذلك ذلك، كان له وجهان في التأويل: أحدهما العطف على قوله: وشكا محمد شكواه إلى ربه وقرأته عامة قراء الكوفة {وقيله} بالخفض على معنى: وعنده علم الساعة، وعلم قيله والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار صحيحتا المعنى فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب فتأويل الكلام إذن: وقال محمد قيله شاكيا إلى ربه تبارك وتعالى قومه الذين كذبوه، وما يلقى منهم: يا رب إن هؤلاء الذين أمرتني بإنذارهم وأرسلتني إليهم لدعائهم إليك، قوم لا يؤمنون كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «فأبر الله عز وجل قول محمد صلى الله عليه وسلم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هذا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام يشكو قومه إلى ربه» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: " هو قول النبي صلى الله عليه وسلم " PageEndV20P664 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

جواب القسم ، كأنه قيل : وأقسم بقيله يا رب . أو وقيله يا رب قسمي إن هؤلاء قوم لا يؤمنون

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

جواب القسم كأنه قيل وأقسم بقيله يا رب أو وقيله يا رب قسمي ، وأقوله هذا الذي ذكره صاحب ( الكشاف ) متكلف أيضا وههنا إضمار امتلأ القرآن منه وهو إضمار اذكر ، والتقدير واذكر قيله يا رب ، وأما القراءة بالجر ، فالتقدير واذكر وقت قيله يا رب ، وإذا وجب التزام الإضمار فلأن يضمر شيئا جرت العادة في القرآن بالتزام إضمار أولى من غيره ، وعن ابن عباس أنه قال في تفسير قوله

İbn Kesîr14. c.

قراءتين إحداهما النصب ولها توجيهان [ أحدهما ] أنه معطوف على قوله تبارك وتعالى قال يؤثر الله عز وجل قول محمد صلى الله عليه وسلم وقال قتادة هو قول نبيكم صلى الله عليه وسلم يشكو قومه إلى ربه عز وجل ثم حكى ابن جرير في قوله تعالى أي وقال محمد صلى الله عليه وسلم قيله أي شكا إلى ربه شكواه من قومه الذين كذبوه فقال يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون كما أخبر تعالى في الآية الاخر

Beydâvî13. c.

وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون (88) فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون (89) وقيله وقول الرسول ونصبه للعطف على سرهم، أو على محل الساعة أو لإضمار فعله أي وقال قيله. وجره عاصم وحمزة عطفا على الساعة، وقرئ بالرفع على أنه مبتدأ خبره: يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون أو معطوف على علم الساعة بتقدير مضاف. وقيل هو قسم منصوب بحذف الجار أو مجرور بإضماره، أو مرفوع بتقدير وقيله يا رب قسمي، وإن هؤلاء جوابه. فاصفح عنهم فأعرض عن دعوتهم آيسا عن إيمانهم. وقل سلام تسلم منكم ومتاركة. فسوف يعلمون تسلية للرسول وتهديد لهم، وقرأ نافع وابن عامر بالتاء على أنه من المأمور بقوله. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الزخ ر بالتاء على أنه من المأمور بقوله. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون» . ## | (44) سورة الدخان مكية إلا قوله تعالى: (إنا كاشفوا العذاب) الآية، وهي سبع أو تسع وخمسون آية ## |