ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ مُسْلِمِينَ

“(Ye) who believed Our revelations and were self-surrendered,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فييأس منها عند ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: ثنا المعتمر، عن أبيه قال سمعت أن " الناس حين يبعثون ليس منهم أحد إلا فزع، فينادي مناد: يا عباد الله لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون، فيرجوها الناس كلهم قال: فيتبعها قال: فييأس الناس منها غير المسلمين " PageEndV20P641 ## || [الزخرف: 69_70] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: يا عبادي الذين آمنوا PageEndV20P642 وهم الذين صدقوا بكتاب الله ورسله، وعملوا بما جاءتهم به رسلهم، وكانوا مسلمين، يقول: وكانوا أهل خضوع لله بقلوبهم، وقبول منهم لما جاءتهم به رسلهم عن ربهم على دين إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم، حنفاء لا يهود ولا نصارى، ولا أهل أوثان وقوله:

İbn Kesîr14. c.

أي آمنت قلوبهم وبواطنهم وانقادت لشرع الله جوارحهم وظواهرهم قال المعتمر بن سليمان عن أبيه إذا كان يوم القيامة فإن الناس حين يبعثون لا يبقى أحد منهم إلا فزع فينادي مناد قال فييأس الناس منها غير المؤمنين

Beydâvî13. c.

يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون (68) الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (69) يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون حكاية لما ينادي به المتقون المتحابون في الله يومئذ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بغير الياء. الذين آمنوا بآياتنا صفة المنادي. وكانوا مسلمين حال من الواو أي الذين آمنوا مخلصين، غير أن هذه العبارة آكد وأبلغ.