قال: «خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني خروج عيسى ابن مريم ونزوله من السماء قبل يوم القيامة " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «نزول عيسى ابن مريم علم للساعة حين ينزل» وقال آخرون: الهاء التي في قوله: {وإنه} من ذكر القرآن، وقالوا: معنى الكلام: وإن هذا القرآن لعلم للساعة يعلمكم بقيامها، ويخبركم عنها وعن أهوالها ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان الحسن يقول: (وإنه لعلم للساعة) «هذا القرآن» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: " كان ناس يقولون: القرآن علم للساعة " واجتمعت قراء الأمصار في قراءة قوله: على كسر العين من العلم وروي عن ابن عباس ما ذكرت عنه في فتحها، وعن قتادة والضحاك والصواب من القراءة في ذلك: الكسر في العين، لإجماع الحجة من القراء عليه وقد ذكر أن ذلك في قراءة أبي، وإنه لذكر للساعة، فذلك مصحح قراءة الذين قرأوا بكسر العين من قوله: {لعلم} وقوله: يقول: فلا تشكن فيها وفي مجيئها أيها الناس كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «تشكون فيها» وقوله: {واتبعون} يقول تعالى ذكره: وأطيعون فاعملوا بما أمرتكم به، PageEndV20P635 وانتهوا عما نهيتكم عنه، قالا: نزول عيسى ابن مريم «وقرأها أحدهما» وإنه لعلم للساعة " حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P633 قوله: قال: «آية للساعة خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «وإنه لعلم للساعة» قال: " نزول عيسى ابن مريم علم للساعة: القيامة " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: «وإنه لعلم للساعة» قال: «نزول عيسى ابن مريم علم للساعة» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي،
وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
“And lo! verily there is knowledge of the Hour. So doubt ye not concerning it, but follow Me. This is the right path.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي شرط من أشراطها تعلم به ، فسمى الشرط علما لحصول العلم به . وقرأ ابن عباس : لعلم ، وهو العلامة . وقرىء ( للعلم ) وقرأ : أبي : لذكر ، على تسمية ما يذكر به ذكرا ، كما سمي ما يعلم به علما . وفي الحديث : ( 1006 ) أن عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل على ثنية بالأرض المقدسة : يقال لها أفيق وعليه ممصرتان ، وشعر رأسه دهين ، وبيده حربة ، وبها يقتل الدجال ، فيأتي بيت المقدس والناس في صلاة الصبح والإمام يؤم بهم ، فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى ويصلي خلفه على شريعة محمد عليه الصلاة والسلام ، ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب ، ويخرب البيع والكنائس ، ويقتل النصارى إلا من آمن به . وعن الحسن : أن الضمير للقرآن ، وأن ال من المرية وهي الشك { واتبعون } واتبعوا هداي وشرعي . أو رسولي . وقيل : هذا أمر لرسول الله أن يقوله : ع والكنائس ، ويقتل النصارى إلا من آمن به . وعن الحسن : أن الضمير للقرآن ، وأن القرآن به تعلم الساعة ، لأن فيه الإعلان بها
شرط من أشراطها تعلم به فسمي الشرط الدال على الشيء علما لحصول العلم به ، وقرأ ابن عباس : { لعلم } وهو العلامة وقرىء للعلم وقرأ أبي : لذكر ، وفي الحديث : ( أن عيسى ينزل على ثنية في الأرض المقدسة يقال لها أفيق وبيده حربة وبها يقتل الدجال فيأتي ببيت المقدس في صلاة الصبح والإمام يؤم بهم فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى ويصلي خلفه على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب ويخرب البيع والكنائس ويقتل النصارى إلا من آمن به ) من المرية وهو الشك { واتبعون } واتبعوا هداي وشرعي
فلا تشكون فيها يعني في الساعة قاله يحيى بن سلام وقال السدي : فلا تكذبون بها ولا تجادلون فيها فإنها كائنة لا محالة ( واتبعون ) أي في التوحيد وفيما أبلغكم عن الله قال الحسن وقتادة وسعيد بن جبير : يريد القرآن لأنه يدل على قرب مجيء الساعة أو به تعلم الساعة وأهوالها وأحوالها وقال بن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضا : إنه خروج عيسى عليه السلام وذلك من أعلام الساعة لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة وقرأ بن عباس وأبو هريرة وقتادة ومالك بن دينار والضحاك وإنه لعلم للساعة
وقرئ ( علم ) بالتحريك أي أمارة ودليل على اقتراب الساعة وذلك لأنه ينزل بعد خروج المسيح الدجال فيقتله الله على يديه كما ثبت في الصحيح < م 2204 > إن الله لم يخلق داء إلا أنزل له شفاء ويبعث الله في أيامه يأجوج ومأجوج فيهلكهم الله تعالى ببركة دعائه وقد قال تعالى وهذا الذي قاله ابن الزبعري خطأ كبير لأن الآية إنما نزلت خطابا لأهل مكة في عبادتهم الأصنام التي هي جماد لا تعقل ليكون ذلك تقريعا وتوبيخا لعابديها ولهذا قال أي ما وضع على يديه من الآيات من إحياء الموتى وإبراء الأسقام فكفى به دليلا على علم الساعة يقول ودكر ابن جرير < 25 / 86 > من رواية العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله تقدم تفسير ابن إسحاق المراد من ذلك ما بعث به عيسى عليه الصلاة والسلام من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وغير ذلك من الأسقام وفي هذا نظر وأبعد منه ما حكاه قتادة عن الحسن البصري وسعيد بن جبير أن الضمير في وإنه عائد على القرآن بل الصحيح أنه عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام فإن السياق في ذكره ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تبارك وتعالى أي أمارة ودليل على وقوع الساعة قال مجاهد أي آية للساعة خروج عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام قبل يوم القيامة وهكذا روي عن أبي هريرة وابن عباس وأبي العالية وأبي مالك وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة إماما عادلا وحكما مقسطا وقوله تعالى أي لا تشكوا فيها إنها واقعة وكائنة لامحالة ( واتبعون ) أي فيما أخبركم به أي عن اتباع الحق
وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم (61) ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين (62) وإنه وإن عيسى عليه السلام. لعلم للساعة لأن حدوثه أو نزوله من أشراط الساعة يعلم به دنوها، أو لأن احياء الموتى يدل على قدرة الله تعالى عليه. وقرئ «لعلم» أي لعلامة ولذكر على تسمية ما يذكر به ذكرا، وفي الحديث ينزل عيسى عليه السلام على ثنية بالأرض المقدسة يقال لها أفيق وبيده حربة يقتل بها الدجال، فيأتي بيت المقدس والناس في صلاة الصبح فيتأخر الإمام فيقدمه عيسى عليه السلام ويصلي خلفه على شريعة محمد عليه الصلاة والسلام، ثم يقتل الخنازير ويكسر الصليب، ويخرب البيع والكنائس، ويقتل النصارى إلا من آمن به. و يقتل الخنازير ويكسر الصليب، ويخرب البيع والكنائس، ويقتل النصارى إلا من آمن به. وقيل الضمير للقرآن فإن فيه الإعلام بالساعة والدلالة عليها. فلا تمترن بها فلا تشكن فيها. واتبعون واتبعوا هداي أو شرعي أو رسولي. وقيل هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أن يقوله. هذا الذي أدعوكم إليه. صراط مستقيم لا يضل سالكه. ولا يصدنكم الشيطان عن المتابعة. إنه لكم عدو مبين ثابت عداوته بأن أخرجكم عن الجنة وعرضكم للبلية. ## |