وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ

“And ask those of Our messengers whom We sent before thee: Did We ever appoint gods to be worshipped beside the Beneficent?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: " سل أهل التوراة والإنجيل: هل جاءتهم الرسل إلا بالتوحيد أن يوحدوا الله وحده؟ " قال: «وفي بعض القراءة» : «واسأل الذين أرسلنا إليهم رسلنا قبلك» في قراءة ابن مسعود «سل الذين يقرءون الكتاب من قبلك» يعني: مؤمني أهل الكتاب وقال آخرون: بل الذي أمر بمسألتهم ذلك الأنبياء الذين جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله : الآية قال: " جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس، فأمهم، وصلى بهم، فقال الله له: سلهم قال: فكان أشد إيمانا ويقينا بالله وبما جاء من الله أن يسألهم، وقرأ ومن الذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسألتهم ذلك، فقال بعضهم: الذين أمر بمسألتهم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنو أهل الكتابين: التوراة، والإنجيل ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الأعلى بن واصل قال: ثنا يحيى بن آدم، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «في قراءة عبد الله بن مسعود» واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا " حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، «إنها قراءة عبد الله» : «سل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة «في بعض الحروف» واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك من رسلنا " سل أهل الكتاب: PageEndV20P605 أما كانت الرسل تأتيهم بالتوحيد؟ أما كانت تأتي بالإخلاص؟ حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: إنما معناه: فاسأل كتب الذين أرسلنا من قبلك من الرسل، فإنك تعلم صحة ذلك من قبلنا، فاستغنى بذكر الرسل من ذكر الكتب، إذ كان معلوما ما معناه وقوله: يقول: أمرناهم بعبادة الآلهة من دون الله فيما جاءوهم به، أو أتوهم بالأمر بذلك من عندنا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، «أتتهم الرسل يأمرونهم بعبادة الآلهة من دون الله؟» PageEndV20P607 وقيل: ، فأخرج الخبر عن الآلهة مخرج الخبر عن ذكور بني آدم، ولم يقل: تعبد، ولا يعبدن، فتؤنث وهي حجارة، أو بعض الجماد كما يفعل في الخبر عن بعض الجماد وإنما فعل ذلك كذلك، إذ كانت تعبد وتعظم تعظيم الناس ملوكهم وسراتهم، فأجرى الخبر عنها مجرى الخبر عن الملوك والأشراف من بني آدم PageEndV20P606 ## || [الزخرف: 46_47] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. c.

أخبر عن الآلهة كما أخبر عمن يعقل فقال : يعبدون ولم يقل تعبد ولا يعبدن لأن الآلهة جرت عندهم مجرى من يعقل فأجرى الخبر عنهم مجرى الخبر عمن يعقل وسبب هذا الأمر بالسؤال أن اليهود والمشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن ما جئت به مخالف لمن كان قبلك فأمره الله بسؤاله الأنبياء على جهة التوقيف والتقرير لا لأنه كان في شك منه واختلف أهل التأويل في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لهم على قولين : أحدهما أنه سألهم فقالت الرسل بعثنا بالتوحيد قاله الواقدي الثاني أنه لم يسألهم ليقينه بالله عز وجل حتى حكى بن زيد أن ميكائيل قال لجبريل : ( هل سألك محمد عن ذلك فقال جبريل : هو أشد إيمانا وأعظم يقينا من أن يسأل أي من سوى الرحمن جبريل : ( هل سألك محمد عن ذلك فقال جبريل : هو أشد إيمانا وأعظم يقينا من أن يسأل عن ذلك ( وقد تقدم هذا المعنى في الروايتين حسبما ذكرناه الزخرف : ( 46 ) ولقد أرسلنا موسى > <

İbn Kesîr14. c.

ولما تجهرم مسيلمة الكذاب وتسمى برحمن اليمامة كساه الله جلباب الكذب وشهر به فلا يقال إلا مسيلمة الكذاب فصار يضرب به المثل في الكذب بين أهل الحضر من أهل المدر وأهل الوبر من أهل البادية والأعراب وقد زعم بعضهم أن الرحيم أشد مبالغة من الرحمن لأنه أكد به والمؤكد لا يكون إلا أقوى من المؤكد والجواب أن هذا ليس من باب التأكيد وإنما هو من باب النعت ولا يلزم فيه ما ذكروه وعلى هذا فيكون تقدير إسم الله الذي لم يسم به أحد غيره ووصفه أولا بالرحمن الذي منع من التسمية به لغيره كما قال تعالى وقال إخبارا عن الملائكة والمشركون أنواع وأقسام كثيرون قد ذكرهم الله في كتابه وبين أحوالهم وأقوالهم ورد عليهم فيما هم فيه أتم رد وقوله تعالى وقال تعالى في هذه الآية الكريمة وقال وقال جل وعلا في هذه الآية بعد ذكر حججهم هذه

Beydâvî13. c.

وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون (45) وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أي واسأل أممهم وعلماء دينهم، وقرأ ابن كثير والكسائي بتخفيف الهمزة. أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون هل حكمنا بعبادة الأوثان وهل جاءت في ملة من مللهم، والمراد به الاستشهاد بإجماع الأنبياء على التوحيد والدلالة على أنه ليس ببدع ابتدعه فيكذب ويعادي له، فإنه كان أقوى ما حملهم على التكذيب والمخالفة.