وَإِنَّهُۥ فِىٓ أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ

“And Lo! in the Source of Decrees, which We possess, it is indeed sublime, decisive.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

" حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن إدريس قال: سمعت أبي، عن عطية بن سعد، في قول الله تبارك وتعالى: «يعني القرآن في أم الكتاب الذي عند الله منه نسخ» حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن إدريس قال: سمعت مالكا، يروي عن عمران، عن عكرمة، قال: «أم الكتاب القرآن» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول تعالى ذكره: وإن هذا الكتاب أصل الكتاب الذي منه نسخ هذا الكتاب عندنا {لعلي} : يقول: لذو علو ورفعة، {حكيم} : قد أحكمت آياته، ثم فصلت فهو ذو حكمة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، عن القاسم بن أبي بزة قال: ثنا عروة بن عامر، أنه سمع ابن عباس، يقول: «أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق» قال: «والكتاب عنده» قال: قال: " أم الكتاب: أصل الكتاب وجملته " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي جملة الكتاب أي أصل الكتاب» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: «في الكتاب الذي عند الله في الأصل» وقوله: وقد ذكرنا معناه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «يخبر عن منزلته وفضله وشرفه» PageEndV20P547 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الزخرف : 4 ) وقال : ( الزخرف : 4 ) وقد كان عليه السلام أخبر أمته بذلك ، فغير ممتنع أن يقول تعالى : ( الزخرف : 4 ) فما الكفر إلا هذا يا أبا عثمان ، فسكت عمرو هنيهة ثم أقبل علي فقال والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم ، ولا على الوليد من لوم ، فلما سمع الرجل ذلك قال أتقول يا أبا عثمان ذلك ، هذا والله الذي قال معاذ فدخل بالإسلام وخرج بالكفر . وحكي أيضا أنه دخل رجل على عمرو بن عبيد وقرأ عنده : ( الزخرف : 4 ) . القول الثالث : أنه مجرور على القسم ، كأنه قيل : قل الله يفتيكم فيهن ، وأقسم بما يتلى عليكم في الكتاب ، والقسم أيضا بمعنى التعظيم . والقول الرابع : أنه عطف على المجرور في قوله { فيهن } والمعنى : قل الله يفتيكم فيهن وفيما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء ، قال الزجاج : وهذا الوجه بعيد جدا نظرالل إلى اللفظ والمعنى ، أما اللفظ فلأنه يقتضي عطف المظهر على المضمر ، وذلك غير جائز كما شرحناه في قوله وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ حمزة والكسائي واختلفوا في المراد بأم الكتاب على قولين : فالقول الأول : إنه اللوح المحفوظ لقوله ( الزخرف : 4 ) ويجوز أن يكون المراد به القرآن ، وبهذا التقدير فقد أقسم بالقرآن على أنه أنزل القرآن في ليلة مباركة ، وهذا النوع من الكلام يدل على غاية تعظيم القرآن ، فقد يقول الرجل إذا أراد تعظيم رجل له حاجة إليه : أستشفع بك إليك وأقسم بحقك عليك . المسألة الرابعة : { المبين } هو المشتمل على بيان ما بالناس حاجة إليه في دينهم ودنياهم ، فوصفه بكونه مبينا ، وإن كانت حقيقة الإبانة لله تعالى ، لأجل أن الإبانة حصلت به ، كما قال تعالى :

Kurtubî13. c.

يعني القرآن في اللوح المحفوظ ( لدينا ) عندنا أي رفيع محكم لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض قال الله تعالى : إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وقال تعالى : بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ البروج وقال بن جريج : المراد بقوله تعالى : وإنه أي أعمال الخلق من إيمان وكفر وطاعة ومعصية لعلي أي رفيع عن أن ينال فيبدل حكيم أي محفوظ من نقص أو تغيير وقال بن عباس : أول ما خلق الله القلم فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق فالكتاب عنده ثم قرأ وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم وكسر الهمزة من أم الكتاب حمزة والكسائي وضم الباقون وقد تقدم الزخرف : ( 5 ) أفنضرب عنكم الذكر > <

İbn Kesîr14. c.

أي اللوح المحفوظ قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد ( لدينا ) أي عندنا قاله قتادة وغيره ( لعلي ) أي ذو مكانة عظيمة وشرف وفضل قاله قتادة ( حكيم ) أي محكم بريء من اللبس والزيغ وهذا كله تنبيه على شرفه وفضل كما قال تبارك وتعالى وقوله عز وجل أي رفيع والمشهور القراءة الأولى وقوله بين شرفه في الملإ الأعلى ليشرفه ويعظمه ويطيعه أهل الأرض فقال تعالى ( وإنه ) أي القرآن

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) والكتاب المبين (2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا أقسم بالقرآن على أنه جعله قرآنا عربيا، وهو من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه كقول أبي تمام: وثناياك أنها إغريض. ولعل إقسام الله بالأشياء استشهاد بما فيها من الدلالة على المقسم عليه، وبالقرآن من حيث أنه معجز مبين لطرق الهدى وما يحتاج إليه في الديانة، أو بين للعرب ما يدل على أنه تعالى صيره كذلك لعلكم تعقلون لكي تفهموا معانيه. وإنه عطف على انا، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر على الاستئناف. في أم الكتاب في اللوح المحفوظ فإنه أصل الكتب حمزة والكسائي بالكسر على الاستئناف. في أم الكتاب في اللوح المحفوظ فإنه أصل الكتب السماوية، وقرئ أم الكتاب بالكسر. لدينا محفوظا عندنا عن التغيير. لعلي رفيع الشأن في الكتب لكونه معجزا من بينها. حكيم ذو حكمة بالغة، أو محكم لا ينسخه غيره. وهما خبران لأن وفي أم الكتاب متعلق ب «علي» واللام لا تمنعه، أو حال منه ولدينا بدل منه أو حال من أم الكتاب.