أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

“Is it they who apportion thy Lord's mercy? We have apportioned among them their livelihood in the life of the world, and raised some of them above others in rank that some of them may take labour from others; and the mercy of thy Lord is better than (the wealth) that they amass.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

، قال: هذا سخريا: يسخرونهم، والآخرون: الذين يستهزئون بهم هم «سخريا» ، فتلك «سخريا» يسخرونهم عندك، فسخرك: رفعك فوقه؛ والآخرون: استهزءوا بأهل الإسلام هي «سخريا» يسخرون منهم، فهما مختلفتان. وقرأ قول الله: يقول تعالى ذكره: بل نحن نقسم رحمتنا وكرامتنا بين من شئنا من خلقنا، فنجعل من شئنا رسولا، ومن أردنا صديقا، ونتخذ من أردنا خليلا، كما قسمنا بينهم معيشتهم التي يعيشون بها في حياتهم الدنيا من الأرزاق والأقوات، فجعلنا بعضهم فيها أرفع من بعض درجة، بل جعلنا هذا غنيا، وهذا فقيرا، وهذا ملكا، وهذا مملوكا يقول: ليستسخر هذا هذا في خدمته إياه، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل، يقول: جعل تعالى ذكره بعضا لبعض سببا في المعاش في الدنيا وقد اختلف أهل التأويل فيما عنى بقوله: فقال بعضهم: معناه ما قلنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «يستخدم بعضهم بعضا في السخرة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " هم بنو آدم جميعا قال: وهذا عبد هذا، ورفع هذا على هذا درجة، فهو يسخره بالعمل، يستعمله به، كما يقال: سخر فلان فلانا " وقال بعضهم: بل عنى بذلك: ليملك بعضهم بعضا ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: يعني بذلك: «العبيد والخدم سخر لهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «ملكة» وقوله: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال الله تبارك وتعالى كما قسم بينهم صورهم وأخلاقهم تبارك ربنا وتعالى وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الزخرف : 32 ) . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

قال السدي وبن زيد : خولا وخداما يسخر الأغنياء الفقراء فيكون به بعضهم سببا لمعاش بعض وقال قتادة والضحاك : يعني ليملك بعضهم بعضا وقيل : هو من السخرية التي بمعنى الاستهزاء أي ليستهزئ الغني بالفقير قال الأخفش : سخرت به وسخرت منه وضحكت منه وضحكت به وهزئت منه وبه كل يقال والاسم السخرية ( بالضم ) والسخري والسخري أي أفقرنا قوما وأغنينا قوما فإذا لم يكن أمر الدنيا إليهم فكيف يفوض أمر النبوة إليهم قال قتادة : تلقاه ضعيف القوة قليل الحيلة عيي اللسان وهو مبسوط له وتلقاه شديد الحيلة بسيط اللسان وهو مقتر عليه وقرأ بن عباس ومجاهد وبن محيصن في رواية عنه معايشهم وقيل : أي نحن أعطينا عظيم القريتين ما أعطينا لا لكرامتهما علي وأنا قادر على نزع النعمة عنهما فأي فضل وقدر لهما أي فاضلنا بينهم فمن فاضل ومفضول ورئيس ومرءوس قاله مقاتل وقيل : بالحرية والرق فبعضهم مالك وبعضهم مملوك وقيل : بالغني والفقر فبعضهم غني وبعضهم فقير وقيل : بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

İbn Kesîr14. c.

وقوله الآية وقوله جلت عظمته قيل معناه ليسخر بعضهم بعضا في الأعمال لاحتياج هذا إلى هذا وهذا إلى هذا قاله السدي وغيره وقال قتادة والضحاك ليملك بعضهم بعضا وهو راجع إلى الأول ثم قال عز وجل

Beydâvî13. c.

وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم (31) أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون (32) وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين من إحدى القريتين مكة والطائف. عظيم بالجاه والمال كالوليد بن المغيرة وعروة بن مسعود الثقفي، فإن الرسالة منصب عظيم لا يليق إلا بعظيم، ولم يعلموا أنها رتبة روحانية تستدعي عظم النفس بالتحلي بالفضائل والكمالات القدسية، لا التزخرف بالزخارف الدنيوية. أهم يقسمون رحمت ربك إنكار فيه تجهيل وتعجيب من تحكمهم، والمراد بالرحمة النبوة. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة جهيل وتعجيب من تحكمهم، والمراد بالرحمة النبوة. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا وهم عاجزون عن تدبيرها وهي خويصة أمرهم في دنياهم، فمن أين لهم أن يدبروا أمر النبوة التي هي أعلى المراتب الإنسية، وإطلاق المعيشة يقتضي أن يكون حلالها وحرامها من الله. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات وأوقعنا بينهم التفاوت في الرزق وغيره. ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ليستعمل بعضهم بعضا في حوائجهم فيحصل بينهم تآلف وتضام ينتظم بذلك نظام العالم، لا لكمال في الموسع ولا لنقص في المقتر، ثم إنه لا اعتراض لهم علينا في ذلك ولا تصرف فكيف يكون فيما هو أعلى منه. ورحمت ربك يعني هذه النبوة وما يتبعها. خير مما يجمعون من حطام الدنيا والع لى منه. ورحمت ربك يعني هذه النبوة وما يتبعها. خير مما يجمعون من حطام الدنيا والعظيم من رزق منها لا منه.