وَٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْفُلْكِ وَٱلْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ

“He Who created all the pairs, and appointed for you ships and cattle whereupon ye ride.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: والذي خلق كل شيء فزوجه، أي خلق الذكور من الإناث أزواجا، والإناث من الذكور أزواجا وهي السفن يقول: جعل لكم من السفن ما تركبونه في البحار إلى حيث قصدتم واعتمدتم في سيركم فيها لمعايشكم ومطالبكم، ومن الأنعام ما تركبونه في البر إلى حيث أردتم من البلدان، كالإبل والخيل والبغال والحمير PageEndV20P556 ## || [الزخرف: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

أي تركبونه . فإن قلت : يقال : ركبوا الأنعام وركبوا في الفلك . وقد ذكر الجنسين فكيف قال ما تركبونه ؟ قلت : غلب المتعدي بغير واسطة ، لقوته على المتعدي بواسطة ، فقيل : تركبونه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. الصفة الثامنة : قوله هذا كله كلام الواحدي وهو بحث حسن . أما قوله : ( الزخرف : 12 ) وقال تعالى : وذلك لأن السفر إما سفر البحر أو البر ، أما سفر البحر فالحامل هو السفينة ، وأما سفر البر فالحامل هو الأنعام وههنا سؤالان : السؤال الأول : لم لم يقل على ظهورها ؟ أجابوا عنه من وجوه الأول : قال أبو عبيدة التذكير لقوله ما والتقدير ما تركبون الثاني : قال الفراء أضاف الظهور إلى واحد فيه معنى الجمع بمنزل الجيش والجند ، ولذلك ذكر وجمع الظهور الثالث : أن هذا التأنيث ليس تأنيثا حقيقيا فجاز أن يختلف اللفظ فيه كما يقال عندي من النساء من يوافقك . السؤال الثاني : يقال ركبوا الأنعام وركبوا في الفلك وقد ذكر الجنسين فكيف قال تركبون ؟ والجواب : غلب المتعدي بغير واسطة لقوته على المعتدي بواسطة . ثم قال تعالى : قال ابن عباس الأزاج الضروب والأنواع كالحلو الحامض والأبيض والأسود والذكر والأنثى ، وقال بعض المحققين كل ما سوى الله فهو زوج كالفوق والتحت واليمين واليسار والقدام والخلف والماضي والمستقبل والذوات والصفات والصيف والشتاء والربيع والخريف ، وكونها أزواجا يدل على كونها ممكنة الوجود في ذواتها مخدثة مسبوقة بعدم ، فأما الحق سبحانه فهو الفرد المنزه عن الشد والند والمقابل والمعاضد فلهذا قال سبحانه : خبره . ثم إنه تعالى بدأ بذكر خلق السموات والأرض ، وقد ذكرنا في هذا الكتاب أن السماء والأرض من كم وجه تدل على وجود الصانع الحكيم ، وإنما بدأ بذكرهما ههنا لأنهما هما الأصلان اللذان يتفرع عليهما سائر الأدلة المذكورة بعد ذلك فإنه قال بعده :

Kurtubî13. c.

في البر والبحر أي والله الذي خلق الأزواج قال سعيد بن جبير : أي الأصناف كلها وقال الحسن : الشتاء والصيف والليل والنهار والسماوات والأرض والشمس والقمر والجنة والنار وقيل : أزواج الحيوان من ذكر وأنثى قاله بن عيسى وقيل : أراد أزواج النبات كما قال تعالى : وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ق ومن كل زوج كريم لقمان وقيل ما يتقلب فيه الإنسان من خير وشر وإيمان وكفر ونفع وضر وفقر وغنى وصحة وسقم قلت : وهذا القول يعم الأقوال كلها ويجمعها بعمومه السفن

İbn Kesîr14. c.

الآية وجاءت السنة بالحث على ذلك والندب إليه كما سيأتي في سورة الزخرف إن شاء الله وبه الثقة وقال أبو القاسم الطبراني < 12 / 12661 > حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا محمد بن موسى الحرشي قالا حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن نهشل بن سعيد الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمان أمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن إن يقولوا بسم الله الملك قال ابن عباس وقد امتثل نوح عليه السلام هذا كما قال تعالى أي مما تنبت الأرض من سائر الأصناف من نبات وزروع وثمار وأزاهير وغير ذلك ومن الحيوانات على اختلاف أجناسها وأصنافها أي السفن أي ذللها لكم وسخرها ويسرها لأكلكم لحومها وشربكم ألبانها وركوبكم ظهورها ولهذا قال جل وعلا وقال تعالى

Beydâvî13. c.

والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون (12) لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (13) وإنا إلى ربنا لمنقلبون (14) والذي خلق الأزواج كلها أصناف المخلوقات. وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ما تركبونه على تغليب المتعدي بنفسه على المتعدي بغيره إذ يقال: ركبت الدابة وركبت في السفينة، أو المخلوق للركوب على المصنوع له أو الغالب على النادر ولذلك قال: لتستووا على ظهوره أي ظهور ما تركبون وجمعه للمعنى. ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه تذكروها بقلوبكم معترفين بها حامدين عليها. وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما يه تذكروها بقلوبكم معترفين بها حامدين عليها. وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين مطيقين من أقرن الشيء إذا أطاقه، وأصله وجد قرينته إذ الصعب لا يكون قرينة الضعيف. وقرئ بالتشديد والمعنى واحد. وعنه عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فإذا استوى على الدابة قال: الحمد لله على كل حال. سبحان الذي سخر لنا هذا إلى قوله: وإنا إلى ربنا لمنقلبون أي راجعون، واتصاله بذلك لأن الركوب للتنقل والنقلة العظمى هو الانقلاب إلى الله تعالى، أو لأنه مخطر فينبغي للراكب أن لا يغفل عنه ويستعد للقاء الله تعالى.