وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ

“And they will have no protecting friends to help them instead of Allah. He whom Allah sendeth astray, for him there is no road.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ومن يخذله عن طريق الحق فما له من طريق إلى الوصول إليه، لأن الهداية والإضلال بيده دون كل أحد سواه وقوله:

Zemahşerî12. c.

أنهم جعلوا آلهتهم أولياء من دون الله ، وولايتها ليست بشيء ، فما كان لهم في الحقيقة من أولياء ، ثم بين نفي كونهم أولياء بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وذلك يدل على أن المضل والهادي هو الله تعالى على ما هو قولنا ومذهبنا والله أعلم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي طريق يصل به إلى الحق في الدنيا والجنة في الآخرة لأنه قد سدت عليه طريق النجاة الشورى : ( 47 ) استجيبوا لربكم من > < أي أعوانا ونصراء أي من عذابه

İbn Kesîr14. c.

أي ينقذونهم مما هم فيه من العذاب والنكال أي ليس له خلاص < الآيات

Beydâvî13. c.

وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم (45) وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل (46) وتراهم يعرضون عليها على النار، ويدل عليه العذاب. خاشعين من الذل متذللين متقاصرين مما يلحقهم من الذل. ينظرون من طرف خفي أي يبتدئ نظرهم إلى النار من تحريك لأجفانهم ضعيف كالمصبور ينظر إلى السيف. وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم بالتعريض للعذاب المخلد. يوم القيامة ظرف ل خسروا والقول في الدنيا، أو لقال أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال. ألا إن الظا ل خسروا والقول في الدنيا، أو لقال أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال. ألا إن الظالمين في عذاب مقيم تمام كلامهم أو تصديق من الله لهم. وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل إلى الهدى أو النجاة.