وَجَزَٰٓؤُا۟ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

“The guerdon of an ill-deed is an ill the like thereof. But whosoever pardoneth and amendeth, his wage is the affair of Allah. Lo! He loveth not wrong-doers.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وقد بينا فيما مضى معنى ذلك، وأن معناه: وجزاء سيئة المسيء عقوبته بما أوجبه الله عليه، فهي وإن كانت عقوبة من الله أوجبها عليه، فهي مساءة له والسيئة: إنما هي الفعلة من السوء، وذلك نظير قول الله عز وجل قال: «إذا شتمك بشتيمة فاشتمه مثلها من غير أن تعتدي» وكان ابن زيد يقول في ذلك بما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في: " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: الآية، ليس أمركم أن تعفوا عنهم لأنه أحبهم أنه مراد به المشركون دون المسلمين، ولا بأن هذه الآية منسوخة، فنسلم لها بأن ذلك كذلك وقوله: يقول جل ثناؤه: فمن عفا عمن أساء إليه إساءته إليه، فغفرها له، ولم يعاقبه بها، وهو على عقوبته عليها قادر ابتغاء وجه الله، فأجر عفوه ذلك على الله، والله مثيبه عليه ثوابه يقول: إن الله لا يحب أهل الظلم الذين يتعدون على الناس، فيسيئون إليهم بغير ما أذن الله لهم فيه PageEndV20P526 ## || [الشورى: 41_42] القول في تأويل قوله تعالى: قال: " يقول أخزاه الله، فيقول: أخزاه الله " حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ومعلوم أن الأولى من صاحبها سيئة إذ كانت منه لله تبارك وتعالى معصية، وأن الأخرى عدل لأنها من الله جزاء للعاصي على المعصية. فهما وإن اتفق لفظاهما مختلفا المعنى. وكذلك قوله:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! الشورى : ( 40 ) وجزاء سيئة سيئة > كلتا الفعلتين الأولى وجزاؤها سيئة ، لأنها تسوء من تنزل به . قال الله تعالى : ( الشورى : 40 ) ، بينه وبين خصمه بالعفو والإغضاء . كما قال تعالى : عدة مبهمة لا يقاس أمرها في العظم . وقوله : دلالة على أن الانتصار لا يكاد يؤمن فيه تجاوز السيئة والاعتداء خصوصا في حال الحرد والتهاب الحمية فربما كان المجازي من الظالمين وهو لا يشعر . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 997 ) ( وإذا كان يوم القيامة نادى مناد : من كان له على الله أجر فليقم . قال : فيقوم خلق ، فيقال لهم : ما أجركم على الله ؟ فيقولون : نحن الذين عفونا عمن ظلمنا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة بإذن الله ) . ! 7 < ( الشورى : 45 ) . ! 7 < ( الشورى : 40 ) ( الشورى : 40 ) ويقال : أمثلت الرجل من صاحبه وأقصصته منه . والمثال : القصاص . وقرىء : ( المثلات ) بضمتين لإتباع الفاء العين . و ( المثلات ) ، بفتح الميم وسكون الثاء ، كما يقال : السمرة . و ( المثلات ) بضم الميم وسكون الثاء ، تخفيف ( المثلات ) بضمتين . والمثلات جمع مثلة كركبة وركبات ( الشورى : 40 ) . ! 7 < ( الشورى : 40 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. المثال السادس : قال الشافعي رضي الله عنه المكره يجب عليه القود لأنه صدر عنه القتل ظلما فوجب أن يجب عليه مثله ، أما أنه صدر عنه القتل فالحس يدل عليه وأما أنه قتل ظلما فلأن المسلمين أجمعوا على أنه مكلف من قبل الله تعالى بأن لا يقتل وأجمعوا على أنه يستحق به الإثم العظيم والعقاب الشديد ، وإذا ثبت هذا فوجب أن يقابل بمثله لقوله تعالى : . المثال السابع : قال الشافعي رضي الله عنه القتل بالمثقل يوجب القود ، والدليل عليه أن الجاني أبطل حياته فوجب أن يتمكن ولي المقتول من إبطال حياة القاتل لقوله تعالى : . المثال الثامن : الحر لا يقتل بالعبد قصاصا ونحن وإن ذكرنا هذه المسألة في المثال الأول إلا أنا نذكر ههنا وجها آخر من البيان ، فنقول إن القاتل أتلف على مالك العبد شيئا يساوي عشرة دنانير مثلا فوجب عليه أداء عشرة دنانير لقوله تعالى : وإذا وجب الضمان وجب أن لا يجب القصاص لأنه لا قائل بالفرق . المثال التاسع : منافع الغضب مضمونة عند الشافعي رضي الله عنه والدليل عليه أن الغاضب فوت على المالك منافع تقابل في العرب بدينار فوجب أن يفوت على الغاضب مثله من المال لقوله تعالى : وكل من أوجب تفويت هذا القدر على الغاضب قال بأنه يجب أداؤه إلى المغصوب منه . المثال العاشر : الحر لا يقتل بالعبد قصاصا لأنه لو قتل بالعبد هو مساويا للعبد في المعاني الموجبة للقصاص لقوله يتقضي وجوب رعاية المماثلة مطلقا في كل الأحوال إلا فيما خصه الدليل ، والفقهاء أدخلوا التخصيص فيه في صور كثيرة فتارة بناء على نص آخر أخس منه وأخرى بناء على القياس ، ولا شك أن من اعدى التخصيص فعليه البيان والمكلف يكفيه أن يتمسك بهذا النص في جميع المطالب ، قال مجاهد والسدي إذا قال له أخزاه الله ، فليقل له أخزاه الله ، أما إذا قذفه قذفا يوجب الحد فليس له ذلك بل الحد الذي أمر الله به . ثم قال تعالى : وهو وعد مبهم لا يقاس أمره في التعظيم . ثم قال تعالى : وفيه قولان الأول : أن المقصود منه التنبيه على أن المجني عليه لا يجوز له استيفاء الزيادة من الظالم لأن الظالم فيما وراء ظلمه معصوم والانتصار لا يكاد يؤمن فيه تجاوز التسوية والتعدي خصوصا في حال الحرب والتهاب الحمية ، فربما صار المظلوم عند الإقدام على استيفاء القصاص ظالما ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد من كان له على الله أجر فليقم ، قال فيقوم خلق فقال لهم ما أجركم على الله ؟ فيقولون نحن الذين عفونا عمن ظلمنا ، فيقال لهم ادخلوا الجنة بإذن الله تعالى ) الثاني : أنه تعالى لما حث على العفو عن الظالم أخبر أنه مع ذلك لا يحبه تنبيها على أنه إذ كان لا يحبه ومع ذلك فإنه ي ( الشورى : 40 ) وقال : ( الشورى : 40 ) والثاني : أنه { وفاقا } من حيث لم يزد على قدر الاستحقاق ، ولم ينقص عنه وذكر النحوين فيه وجوها : أحدها : أن يكون الوفاق والموافق واحدا في اللغة والتقدير جزاء موافقا وثانيها : أن يكون نصبا على المصدر والتقدير جزاء وافق أعمالهم { وفاقا } وثالثها : أن يكون وصف بالمصدر كما يقال فلان فضل وكرم لكونه كاملا في ذلك المعنى ، كذلك ههنا لما كان ذلك الجزاء كاملا في كونه على وفق الاستحقاق وصف الجزاء بكونه { وفاقا } ورابعها : أن يكون بحذف المضاف والتقدير جزاء ذا وفاق وقرأ أبو حيوة { وفاقا } فعال من الوفق ، فإن قيل كيف يكون هذا العذاب البالغ في الشدة الغير المتناهي بحسب المدة { وفاقا } للإتيان بينه وبين خصمه بالعفو والإغضاء كما قال تعالى : ( الشورى : 40 ) . / فإن قيل : هذه الآية واردة في شرح أحوال اليهود وهم ما كانوا ينكرون الإيمان بالآخرة ، فكيف يليق بهذا الموضع قوله : ( الشورى : 40 ) ثم إن العبد هب أنه عصى الله تعالى طول عمره فأين عمره من الأبد ؟ فيكون العقاب المؤبد ظلما . وسابعها : أن العبد لو واظب على الكفر طول عمره / فإذا تاب ثم مات عفا الله عنه وأجاب دعاءه وقبل توبته ، ألا ترى أن هذا الكريم العظيم ما بقي في الآخرة ، أو عقول أولئك المعذبين ما بقيت فلم لا يتوبون عن معاصيهم ؟ وإذا تابوا فلم لا يقبل الله تعالى منهم توبتهم ، ولم لا يسمع نداءهم ، / ولم يخيب رجاءهم ؟ ولم كان في الدنيا في الرحمة والكرم إلى حيث قال : ( الشورى : 40 ) ( الشورى : 40 ) فوجب أن لا يزيد العقاب على المعصية ؟ قلنا : إن المعصية تزداد بقدر النعمة . فلما كانت نعم الله على العباد خارجة عن الحصر والحد لا جرم كانت معصيتهم عظيمة جدا . الوجه الثاني : روي عن ابن عباس أنه فسر هذه الأيام بالأربعين ، وهو عدد الأيام التي عبدوا العجل فيها ، والكلام عليه أيضا كالكلام على السبعة . الوجه الثالث : قيل في معنى ( معدودة ) قليلة ، كقوله تعالى : ( الشورى : 40 ) ، ( الشورى : 40 ) ، ( الشورى : 40 ) ( الشورى : 40 ) وقوله تعالى : ( الشورى : 40 ) وقوله : ( الشورى : 40 ) وسمى جزاء المخادعة بالمخادعة ، وجزاء الاستهزاء بالاستهزاء والثاني : أن معاملة الله معهم كانت شبيهة بالمكر فسمي بذلك الثالث : أن هذا اللفظ ليس من المتشابهات ، لأنه عبارة عن التدبير المحكم الكامل ثم اختص في العرف بالتدبير في إيصال / الشر إلى الغير ، وذلك في حق الله تعالى غير ممتنع والله أعلم . ! 7 < ( الشورى : 40 ) ونظائره كثيرة في القرآن هذا تمام / الكلام في هذه المناظرة . المسألة الثالثة : احتج أصحابنا بقوله ( الشورى : 40 ) قال القاضي : وهذا أولى من الأول لأن قوله : ( الشورى : 40 ) ( الشورى : 40 ) والمراد من هذا النسيان أنه لا يجيب دعاءهم ولا يرحمهم ، ثم بين تعالى أن كل هذه التشديدات إنما كان لأنهم كانوا بآياتنا يجحدون وهذه الآية لطيفة عجيبة . وذلك لأنه تعالى وصفهم بكونهم كانوا كافرين ثم بين من حالهم أنهم اتخذوا دينهم لهوا أولا ، ثم لعبا ثانيا ، ثم غرتهم الحياة الدنيا ثالثا ، ثم صار عاقبة هذه الأحوال والدرجات أنهم جحدوا بآيات الله ، وذلك يدل على أن حب الدنيا مبدأ كل آفة كما قال عليه الصلاة والسلام : ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) وقد يؤدي حب الدنيا إلى الكفر والضلال . ! 7 < ( الشورى : 40 ) الثاني : النسيان ضد الذكر ، فلما تركوا ذكر الله بالعبادة والثناء على الله ، ترك الله ذكرهم بالرحمة والإحسان ، وإنما حسن جعل النسيان كناية عن ترك الذكر لأن من نسي شيئا لم يذكره ، فجعل اسم الملزوم كناية عن اللازم . ثم قال : ( الشورى : 40 ) . / المسألة الخامسة : قرأ ابن عامر { لقضى } بفتح اللام والقاف { أجلهم } بالنصب ، يعني لقضى الله ، وينصره قراءة عبدالله ( الشورى : 40 ) . الوجه الرابع : أن القوم ما كانوا أنبياء في ذلك الوقت فلا يبعد أن يقال : إنهم ذكروا هذا الكلام على سبيل المجازفة لا سيما وقد شاهدوا شيئا يوهم ذلك . الوجه الخامس : أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقرأ فزال السؤال والله أعلم . ! 7 < { وجزآء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولائك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الا رض بغير الحق أولائك لهم عذاب أليم * ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الا مور * ومن يضلل الله فما له من ولى من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل * وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى وقال الذين ءامنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين فى عذاب مقيم * وما كان لهم من أوليآء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل } . وقال الشاعر : % ألا لا يجهلن أحد علينا % % فنجهل فوق جهل الجاهلينا % وكقوله تعالى : ( الشورى : 40 ) وقال : . المسألة الثالثة : احتج أهل الجبر بأنه تعالى أخبر عنهم مرتين بقوله : وقوله : ( الشورى : 40 ) . أما قوله تعالى : ( الشورى : 40 ) ثم قال : ( الشورى : 40 ) إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ، ثم ذكروا في تفسير الرجوع أمرين : أحدهما : أنهم لا يرجعون عن الشرك ولا يتولون عنه وهو قول مجاهد والحسن . وثانيها : لا يرجعون إلى الدنيا وهو قول قتادة ومقاتل . الوجه الثاني : أن يترك قوله وحرام على ظاهره ويجعل في قوله : ( الشورى : 40 ) ولا يزاد عليها ، فلو قال قائل : الكافر ما كفر بالله إلا أياما معدودة ، فكان ينبغي أن لا يعذب إلى مثل تلك الأيام ، فقال تعالى إن الله لا يخفي عليه غيب السموات فلا يخفي عليه ما في الصدور ، وكان يعلم من الكافر أن في قلبه تمكن الكفر بحيث لو دام إلى الأبد لما أطاع الله ولا عبده . وفي قوله تعالى : ( الشورى : 40 ) . ثم بين حال المحسن وقال : ! 7 < كيف يكون هذا العذاب البالغ في الشدة الغير المتناهي بحسب المدة { وفاقا } للإتيان بالكفر لحظة واحدة ، وأيضا فعلى قول أهل السنة إذا كان الكفر واقعا بخلق الله وإيجاده فكيف يكون هذا وفاقا له ؟ وأما على مذهب المعتزلة فكان علم الله بعدم إيمانهم حاصلا ووجود إيمانهم مناف بالذات لذلك العلم فمع قيام أحد المتنافيين كان التكليف بإدخال المنافي الثاني في الوجود ممتنعا لذاته وعينه ، ويكون تكليفا بالجمع بين المتنافيين ، فكيف يكون مثل هذا العذاب الشديد الدائم وفاقا لمثل هذا الجرم ؟ قلنا يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد . واعلم أنه تعالى لما بين على الإجمال أن ذلك الجزاء كان على وفق جرمهم شرح أنواع جرائمهم ، وهي م * وما كان لهم من أوليآء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل } . > 7 @QB@ < الشورى : ( 40 - 46 ) وجزاء سيئة سيئة > اعلم أنه تعالى لما قال : و عن الظالم أخبر أنه مع ذلك لا يحبه تنبيها على أنه إذ كان لا يحبه ومع ذلك فإنه يندب على عفوه ، فالمؤمن الذي هو حبيب الله بسبب إيمانه أولى أن يعفو عنه . ثم قال تعالى : الى لما بين على الإجمال أن ذلك الجزاء كان على وفق جرمهم شرح أنواع جرائمهم ، وهي بعد ذلك نوعان : ! 7 <

Kurtubî13. c.

قال بن عباس : من ترك القصاص وأصلح بينه وبين الظالم بالعفو أي إن الله يأجره على ذلك قال مقاتل : فكان العفو من الأعمال الصالحة وقد مضى في آل عمران في هذا ما فيه كفاية والحمد لله وذكر أبو نعيم الحافظ عن علي بن الحسين رضي الله عنهم قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أيكم أهل الفضل فيقوم ناس من الناس فيقال : انطلقوا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة إلى أين فيقولون إلى الجنة قالوا قبل الحساب قالوا نعم قالوا من أنتم قالوا أهل الفضل قالوا وما كان فضلكم قالوا كنا إذا جهل علينا حلمنا وإذا ظلمنا صبرنا وإذا سيء إلينا عفونا قالوا ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين وذكر الحديث أي من بدأ بالظلم قاله سعيد بن جبير وقيل : لا يحب من يتعدى في الاقتصاص ويجاوز الحد قاله بن عيسى الرابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقال أي لا يضيع ذلك عند الله كما صح ذلك في الحديث < م 2588 > ومازاد الله تعالى عبدا بعفو إلا عزا وقوله تعالى أي المعتدين وهو المبتدئ بالسيئة ثم قال جل وعلا وقوله تعالى ثم قال وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أن قوله الآية وقال

Beydâvî13. c.

والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون (39) وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين (40) والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون على ما جعله الله لهم كراهة التذلل، وهو وصفهم بالشجاعة بعد وصفهم بسائر أمهات الفضائل وهو لا يخالف وصفهم بالغفران، فإنه ينبئ عن عجز المغفور والانتصار عن مقاومة الخصم، والحلم عن العاجز محمود وعن المتغلب مذموم لأنه إجراء وإغراء على البغي، ثم عقب وصفهم بالانتصار للمنع عن التعدي. وجزاء سيئة سيئة مثلها وسمى الثانية سيئة للازدواج، أو لأنها تسوء من تنزل به. فمن عفا وأصلح بينه وبين عدوه. فأجره على الله عدة مبهمة تدل على عظم الموعود. إنه لا يحب الظالمين ال وبين عدوه. فأجره على الله عدة مبهمة تدل على عظم الموعود. إنه لا يحب الظالمين المبتدئين بالسيئة والمتجاوزين في الانتقام.