وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ

“And of His portents is the creation of the heaven and the earth, and of whatever beasts He hath dispersed therein. And He is Able to gather them when He will.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وهو على جمع ما بث فيهما من دابة إذا شاء جمعه، ذو قدرة لا يتعذر عليه، كما لم يتعذر عليه خلقه وتفريقه، يقول تعالى ذكره: فكذلك هو القادر على جمع خلقه بحشر يوم القيامة بعد تفرق أوصالهم في القبور PageEndV20P512 ## || [الشورى: 30_31] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «الناس والملائكة»

Zemahşerî12. c.

وقال الشاعر : % وإذا ما أشاء أبعث منها % % آخر الليل ناشطا مذعورا % ! 7 < والدواب في الأرض وحدها ؟ قلت : يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان ملتبسا ببغضه ، كما يقال : بنو تميم فيهم شاعر مجيد أو شجاع بطل ، وإنما هو في فخذ من أفخاذهم أو فصيلة من فصائلهم ، وبنو فلان فعلوا كذا ، وإنما فعلوا نويس منهم . ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ولم يقل على جمعها ، لأجل أن المقصود من هذا الجمع المحاسبة ، فكأنه تعالى قال : وهو على جمع العقلاء إذا يشاء قدير ، واحتج الجبائي بقوله على هذا التخصيص علمنا أن مشيئته تعالى محدثة والجواب : أن هاتين الكلمتين كما دخلتا على المشيئة ، أي مشيئة الله ، فقد دخلتا أيضا على لفظ القدير فلزم على هذا أن يكون كونه قادرا صفة محدثة ، ولما كان هذا باطلا ، فكذا القول فيما ذكره ، والله أعلم . ثم قال تعالى : على أن مشيئته تعالى محدثة بأن قال : إن كلمة { إذا } تفيد ظرف الزمان ، وكلمة { يشاء } صيغة المستقبل ، فلو كانت مشيئته تعالى قديمة لم يكن لتخصيصها بذلك الوقت المعين من المستقبل فائدة ، ولما دل قوله قال صاحب ( الكشاف ) : إذا تدخل على المضارع كما تدخل على الماضي ، قال تعالى : والمقصود أنه تعالى خلقها متفرقة ، لا لعجز ولكن لمصلحة ، فلهذا قال : يعني الجمع للحشر والمحاسبة ، وإنما قال :

Kurtubî13. c.

أي يوم القيامة قال مجاهد : يدخل في هذا الملائكة والناس وقد قال تعالى : ويخلق ما لا تعلمون وقال الفراء أراد ما بث في الأرض دون السماء كقوله : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من الملح دون العذب وقال أبو علي : تقديره وما بث في أحدهما فحذف المضاف وقوله : يخرج منهما أي من أحدهما الشورى : ( 30 ) وما أصابكم من > <

İbn Kesîr14. c.

أي ذرأ فيهما أي في السماوات والأرض ( من دابة ) وهذا يشمل الملائكة والإنس والجن وسائر الحيوانات على اختلاف أشكالهم وألوانهم ولغاتهم وطباعهم وأجناسهم وأنواعهم وقد فرقهم في أرجاء أقطار السماوات والأرض ( وهو ) مع هذا كله أي يوم القيامة يجمع الأولين والآخرين وسائر الخلائق في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر فيحكم فيهم بحكمه العدل الحق وقوله عز وجل

Beydâvî13. c.

وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد (28) ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير (29) وهو الذي ينزل الغيث المطر الذي يغيثهم من الجدب ولذلك خص بالنافع، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم ينزل بالتشديد. من بعد ما قنطوا أيسوا منه، وقرئ بكسر النون. وينشر رحمته في كل شيء من السهل والجبل والنبات والحيوان. وهو الولي الذي يتولى عباده بإحسانه ونشر رحمته. الحميد المستحق للحمد على ذلك. ومن آياته خلق السماوات والأرض فإنها بذاتها وصفاتها تدل على وجود صانع قادر حكيم. وما بث فيهما عطف على السماوات أو ال خلق. من دابة من حي على إطلاق اسم المسبب على الس بث فيهما عطف على السماوات أو ال خلق. من دابة من حي على إطلاق اسم المسبب على السبب، أو مما يدب على الأرض وما يكون في أحد الشيئين يصدق أن فيهما في الجملة. وهو على جمعهم إذا يشاء أي في أي وقت يشاء. قدير متمكن منه وإذا كما تدخل على الماضي تدخل على المضارع. ## |