وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِى وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّىٓ إِنَّ لِى عِندَهُۥ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ

“And verily, if We cause him to taste mercy after some hurt that hath touched him, he will say: This is my own; and I deem not that the Hour will ever rise, and if I am brought back to my Lord, I surely shall be better off with Him - But We verily shall tell those who disbelieve (all) that they did, and We verily shall make them taste hard punishment.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

عند الله، لأن الله راض عني برضاه عملي، وما أنا عليه مقيم كما حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد PageEndV20P459 ، يقول تعالى ذكره: ولئن نحن كشفنا عن هذا الكافر ما أصابه من سقم في نفسه وضر وشدة في معيشته وجهد، رحمة منا، فوهبنا له العافية في نفسه بعد السقم، ورزقناه مالا، فوسعنا عليه في معيشته من بعد الجهد والضر : «أي بعملي، وأنا محقوق بهذا» يقول: «إن لي عنده غنى ومالا» كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول: «غنى» يقول تعالى ذكره: " فلنخبرن هؤلاء الكفار بالله، المتمنين عليه الأباطيل يوم يرجعون إليه بما عملوا في الدنيا من المعاصي، واجترحوا من السيئات، ثم لنجازين جميعهم على ذلك جزاءهم وذلك العذاب الغليظ تخليدهم في نار جهنم، لا يموتون فيها ولا يحيون " PageEndV20P459 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: " وإن قامت أيضا القيامة، ورددت إلى الله حيا بعد مماتي

Zemahşerî12. c.

( فصلت : 50 ) ، ( فصلت : 50 ) ، ( فصلت : 50 ) وقيل : هو قول الوليد بن المغيرة ( لأوتين مالا وولدا ) وقيل هو تمنى بعضهم أن يكون هو النبي صلى الله عليه وسلم فلله الآخرة والأولى أي هو مالكهما ، فهو يعطي منهما من يشاء ويمنع من يشاء ، وليس لأحد أن يتحكم عليه في شيء منهما . ! 7 < ( فصلت : 50 ) . وعن بعضهم أنه قال لرجل من ذوي اليسار : كيف تكون يوم القيامة إذا قال الله تعالى : هاتوا ما دفع إلى السلاطين وأعوانهم ، فيؤتى بالدواب والثياب وأنواع الأموال الفاخرة . وإذا قال : هاتوا ما دفع إلي فيؤتى بالكسر والخرق وما لا يؤبه له ، أما تستحي من ذلك الموقف ؟ وقرأ هذه الآية وعن مجاهد : ( أن لهم الحسنى ) . هو قول قريش : لنا البنون ، وأن لهم الحسنى : بدل من الكذب . وقرىء ( الكذب ) جمع كذوب ، صفة للألسنة { مفرطون } قرىء مفتوح الراء ومكسورها مخففا ومشددا ، فالمفتوح بمعنى مقدمون إلى النار معجلون إليها ، من أفرطت فلانا ، وفرطته في طلب الماء ، إذا قدمته . وقيل منسيون متروكون ، من أفرطت فل فرطت فلانا ، وفرطته في طلب الماء ، إذا قدمته . وقيل منسيون متروكون ، من أفرطت فلانا خلفي إذا خلفته ونسيته . والمكسور المخفف ، من الإفراط في المعاصي . والمشدد . من التفريط في الطاعات وما يلزمهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( فصلت : 50 ) ومنهم من أصر على الإنكار ، ويقول : ( فصلت : 50 ) وفي موضع آخر : . السؤال الثالث : ما معنى الرد في المطلقة الرجعية ؟ وهي ما دامت في العدة فهي زوجته كما كانت . الجواب : أن الرد والرجعة يتضمن إبطال التربص والتحري في العدة فهي ما دامت في العدة كأنه كانت جارية في إبطال حق الزوج وبالرجعة يبطل ذلك ، فلا جرم سميت الرجعة ردا ، لا سيما ومذهب الشافعي رضي الله عنه أنه يحرم الاستمتاع بها إلا بعد الرجعة ، ففي الرد على مذهبه شيئان / أحدهما : ردها من التربص إلى خلافه الثاني : ردها من الحرمة إلى الحل . السؤال الرابع : ما الفائدة في قوله تعالى : { في ذالك } . الجواب : أن حق الرد إنما يثبت في الوقت الذي هو وقت التربص ، فإذا انقضى ذلك الوقت فقد بطل حق الردة والرجعة . أما قوله فإن هذا الرجل يأتي بثلاثة أنواع من الأقاويل الفاسدة والمذاهب الباطلة الموجبة للكفر والبعد عن الله تعالى فأولها أنه لا بد وأن يقول هذا لي وفيه وجهان الأول : معناه أن هذا حقي وصل إلي ، لأني اسوجبته بما حصل عندي من أنواع الفضائل وأعمال البر والقربة من الله ولا يعلم المسكين أن أحدا لا يستحق على الله شيئا ، وذلك لأنه إن كان ذلك الشخص عاريا عن الفضائل ، فهذا الكلام ظاهر الفساد وإن كان موصوفا بشيء من الفضائل والصفات الحميدة ، فهي بأسرها إنما حصلت له بفضل الله وإحساتنه ، وإذ تفضل الله بشيء على بعض عبيده ، امتنع أن يصير تفضله عليه بتلك العطية سببا لأن يستحق على الله شيئا آخر ، فثبت بهذا فساد قوله إنما يعني أن الغالب على الظن أن القول بالبعث والقيامة باطل ، وبتقدير أن يكون حقا فإن لي عنده للحسنى ، وهذه الكلمة تدل على جزمهم بوصولهم إلى الثواب من وجوه الأول : أن كلمة إن تفيد التأكيد الثاني : أن تقديم كلمة لي تدل على هذا التأكيد الثالث : قوله { عنده } يدل على أن تكل الخيرات حاضرة مهيئة عنده كما تقول لي عند فلان كذا من الدنانير ، فإن هذا يفيد كونها حاضرة عنده ، فلو قلت إن لي عند فلان كذا من الدنانير لا يفيد ذلك والرابع : اللام في قوله { للحسنى } تفيد التأكيد الخامس : للحسنى يفيد الكمال في الحسنى . ولما حكى الله تعالى عنهم هذه الأقوال الثلاثة الفاسدة قال : أي نظهر لهم ) أن الأمر على ضد ما اعتقدون وعلى عكس ما تصوروه كما قال تعالى : في مقابلة قولهم . ولما حكى الله تعالى أقوال الذي أنعم عليه بعد ووقعه في الآفات حكى أفعاله أيضا فقال : ( فصلت : 50 ) الثالث : قول الوليد بن المغيرة ( فصلت : 50 ) ثانيهما : أنهم ما كانوا يعترفون بالآخرة على الوجه ( الحق ) وهو ما ورد به الرسل . المسألة الثانية : قال بعض الناس أنثى فعلى من أفعل يقال في فعلها آنث ويقال في فاعلها أنبث يقال حديد ذكر وحديد أنيث ، والحق أن الأنثى يستعمل في الأكثر على خلاف ذلك بدليل جمعها على إناث . المسألة الثالثة : كيف قال تسمية الأنثى ولم يقل تسمية الإناث ؟ نقول عنه جوابان أحدهما : ظاهر والآخر دقيق ، أما الظاهر فهو أن المراد بيان الجنس ، وهذا اللفظ أليق بهذا الموضع لما جاء على وفقه آخر الآيات . والدقيق هو أنه لو قال يسمونهم تسمية الإناث كان يحتمل وجهين : أحدهما : البنات وثانيهما : الأعلام المعتادة للإناث كعائشة ( فصلت : 50 ) ولما كان هذا مما قد تردد ذكره في القرآن ترك الله ذكره ههنا وقال : ( فصلت : 50 ) . وأما قوله : وقوله : ( فصلت : 50 ) فكانوا يقولون ذلك فإن كان من قول الرسول فما كان ذلك عندهم حتى يقولوا عن إحساس فإن ما لا يجب عقلا لا يعلم إلا بالإحساس أو بقول الصادق ، فهم كانوا يقولون عن الغيب من مكان بعيد ، فإن قيل قد ذكرت أن الآخرة قريب فكيف قال من مكان بعيد ؟ نقول الجواب عنه من وجهه أحدهما : أن ذلك قريب عند من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن لم يؤمن لا يمكنه التصديق به فيكون بعيدا عنده الثاني : أن الحكاية يوم القيامة ، فكأنه قال كانوا يقذفون من مكان بعيد وهو الدنيا ، ويحتمل وجها آخر وهو أنهم في الآخرة يقولون : إناث كان يحتمل وجهين : أحدهما : البنات وثانيهما : الأعلام المعتادة للإناث كعائشة وحفصة ، فإن تسمية الإناث كذلك تكون فإذا قال تسمية الأنثى تعين أن تكون للجنس وهي البنت والبنات ، ومناسبة هذه الآية لما قبلها هي أنهم لما قيل لهم إن الصنم جماد لا يشفع وبين لهم إن أعظم أجناس الخلق لا شفاعة لهم إلا بالإذن قالوا نحن لا نعبد الأصنام لأنها جمادات وإنما نعبد الملائكة بعباتها فإنها على صورها وننصبها بين أيدينا ليذكرنا الشاهد والغائب ، فنعظم الملك الذي ثبت أنه مقرب عظيم الشأن رفيع المكان فقال تعالى ردا عليهم كيف تعظمونهم وأنتم تسمونهم تسمية الأنثى ، ثم ذكر فيه مستندهم في ذلك وهو لفظ الملائكة ، ولم يقل إن ا له عليه بتلك العطية سببا لأن يستحق على الله شيئا آخر ، فثبت بهذا فساد قوله إنما حصلت هذه الخيرات بسبب استحقاقي والوجه الثاني : أن هذا لي أي لا يزول عني ويبقى علي وعلى أولادي وذريتي . والنوع الثاني : من كلماتهم الفاسدة أن يقول قت الذي هو وقت التربص ، فإذا انقضى ذلك الوقت فقد بطل حق الردة والرجعة . أما قوله تعالى : تسمونهم تسمية الأنثى ، ثم ذكر فيه مستندهم في ذلك وهو لفظ الملائكة ، ولم يقل إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى بل قال :

Kurtubî13. c.

أي لنجزينهم قسم أقسم الله عليه شديد قوله تعالى : عاقبة ورخاء وغنى أي هذا شيء أستحقه على الله لرضاه بعملي فيرى النعمة حتما واجبا على الله تعالى ولم يعلم أنه ابتلاه بالنعمة والمحنة ليتبين شكره وصبره وقال بن عباس : هذا لي أي هذا من عندي أي الجنة واللام للتأكيد يتمنى الأماني بلا عمل قال الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب : للكافر أمنيتان أما في الدنيا فيقول : لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى وأما في الآخرة فيقول : يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ويا ليتني كنت ترابا

İbn Kesîr14. c.

وقوله أي إذا أصابه خير ورزق بعد ما كان في شدة ليقولن هذا لي إني كنت أستحقه عند ربي وقال أي ولئن كان ثم معاد فليحسنن إلي ربي كما أحسن إلي في هذه الدار يتمنى على الله عز وجل مع إساءته العمل وعدم اليقين قال الله تبارك وتعالى يتهدد تعالى من كان هذا عمله واعتقاده بالعقاب والنكال ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط (49) ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ (50) لا يسأم الإنسان لا يمل. من دعاء الخير من طلب السعة في النعمة، وقرئ «من دعاء بالخير» . وإن مسه الشر الضيقة. فيؤس قنوط من فضل الله ورحمته وهذا صفة الكافر لقوله: إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وقد بولغ في يأسه من جهة البنية والتكرير وما في القنوط من ظهور أثر اليأس. ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته بتفريجها عنه. ليقولن هذا لي حقي أستحقه لمالي من الفضل والعمل، من بعد ضراء مسته بتفريجها عنه. ليقولن هذا لي حقي أستحقه لمالي من الفضل والعمل، أولي دائما لا يزول. وما أظن الساعة قائمة تقوم. ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى أي ولئن قامت على التوهم كان لي عند الله الحالة الحسنى من الكرامة، وذلك لاعتقاده أن ما أصابه من نعم الدنيا فلاستحقاق لا ينفك عنه. فلننبئن الذين كفروا فلنخبرنهم. بما عملوا بحقيقة أعمالهم ولنبصرنهم عكس ما اعتقدوا فيها. ولنذيقنهم من عذاب غليظ لا يمكنهم التقصي عنه.