وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّوا۟ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ

“And those to whom they used to cry of old have failed them, and they perceive they have no place of refuge.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وأيقنوا حينئذ ما لهم من ملجأ: أي ليس لهم ملجأ يلجأون إليه من عذاب الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، " ونحو ذلك. والثالث: أن يكون قد رآها بعد بطء وجهد، كما يقول القائل لآخر: ما كدت أراك من الظلمة، وقد رآه، ولكن بعد إياس وشدة. وهذا القول الثالث أظهر معاني الكلمة من جهة ما تستعمل العرب (أكاد) في كلامها. والقول الآخر الذي قلنا إنه يتوجه إلى أنه بمعنى: لم يرها، قول أوضح من جهة التفسير، وهو أخفى معانيه. وإنما حسن ذلك في هذا الموضع، أعني: أن يقول: لم يكد يراها، مع شدة الظلمة التي ذكر؛ لأن ذلك مثل، لا خبر عن كائن كان. استيقنوا أنه ليس لهم ملجأ " واختلف أهل العربية في المعنى الذي من أجله أبطل عمل الظن في هذا الموضع، فقال بعض أهل البصرة فعل ذلك لأن معنى قوله: {وظنوا} استيقنوا قال: و {ما} هاهنا حرف وليس باسم، والفعل لا يعمل في مثل هذا، فلذلك جعل الفعل ملغى وقال بعضهم: ليس يلغى الفعل وهو عامل في المعنى إلا لعلة قال: والعلة أنه حكاية، فإذا وقع على ما لم يعمل فيه كان حكاية وتمنيا، وإذا عمل فهو على أصله وقوله: يقول تعالى ذكره: ما لهم من محيد من عقاب الله إذا عاقبهم على ذنوبهم، وكفرهم به، ولا لهم منه ملجأ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: «ما لهم من ملجأ» وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وهذا ابتداء كلام من الله تعالى يقول إن الكفار ظهوا أولا ثم أيقنوا أنه لا محيص لهم عن النار والعذاب ، ومنهم من قال إنهم ظنوا أولا أنه لا محيص لهم عن النار ثم أيقنوا ذلك بعده ، وهذا بعيد لأن أهل النار يعلمون أن عقابهم دائم ، ولما بين الله تعالى من حال هؤلاء الكفار أنهم بعد أن كانوا مصرين على القول بإثبات الشركاء والأضداد لله في الدنيا تبرءوا عن تلك الشركاء في الآخرة بين أن الإنسان في جميع الأوقات متبدل الأحوال متغير المنهج ، فإن أحس بخير وقدرة انتفخ وتعظم وإن أحس ببلاء ومحنة ذبل ، كما قيل في المثل : إن هذا كالقرلى ، إن رأى خيرا تدلى ، وإن رأى شرا تولى ، فقال : ( فصلت : 47 ) وقوله :

Kurtubî13. c.

في الدنيا ( وظنوا ) أي أيقنوا وعلموا

İbn Kesîr14. c.

أي ذهبوا فلم ينفعوهم أي وظن المشركون يوم القيامة وهذا بمعنى اليقين أي لامحيد لهم عن عذاب الله كقوله تعالى

Beydâvî13. c.

إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد (47) وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص (48) إليه يرد علم الساعة أي إذا سئل عنها إذ لا يعلمها إلا هو. وما تخرج من ثمرة من أكمامها من أوعيتها جمع كم بالكسر. وقرأ نافع وابن عامر وحفص من ثمرات بالجمع لاختلاف الأنواع، وقرئ بجمع الضمير أيضا وما نافية ومن الأولى مزيدة للاستغراق، ويحتمل أن تكون موصولة معطوفة على الساعة ومن مبينة بخلاف قوله: وما تحمل من أنثى ولا تضع بمكان. إلا بعلمه إلا مقرونا بعلمه واقعا حسب تعلقه به. ويوم يناديهم أين شركائي بزعمكم. ق إلا بعلمه إلا مقرونا بعلمه واقعا حسب تعلقه به. ويوم يناديهم أين شركائي بزعمكم. قالوا آذناك أعلمناك. ما منا من شهيد من أحد يشهد لهم بالشركة إذ تبرأنا عنهم لما عاينا الحال فيكون السؤال عنهم للتوبيخ، أو من أحد يشاهدهم لأنهم ضلوا عنا. وقيل هو قول الشركاء أي ما منا من يشهد لهم بأنهم كانوا محقين. وضل عنهم ما كانوا يدعون يعبدون. من قبل لا ينفعهم أو لا يرونه. وظنوا وأيقنوا. ما لهم من محيص مهرب والظن معلق عنه بحرف النفي.