كِتَٰبٌ فُصِّلَتْ ءَايَٰتُهُۥ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

“A Scripture whereof the verses are expounded, a Lecture in Arabic for people who have knowledge,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: كتاب بينت آياته كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: «بينت آياته» وقوله: الكتاب خبر لمبتدأ، أخبر أن التنزيل كتاب، ثم قال: شغل الفعل بالآيات حتى صارت بمنزلة الفاعل، فنصب القرآن، وقال:

Kurtubî13. c.

وهذا قول البصريين وقال الفراء : يجوز أن يكون رفعه على إضمار هذا ويجوز أن يقال : كتاب بدل من قوله : تنزيل وقيل : نعت لقوله : تنزيل وقيل : حم أي هذه حم كما تقول باب كذا أي هو باب كذا ف حم خبر ابتداء مضمر أي هو حم وقوله تنزيل مبتدأ آخر وقوله : كتاب خبره فصلت آياته أي بينت وفسرت قال قتادة : ببيان حلاله من حرامه وطاعته من معصيته الحسن : بالوعد والوعيد سفيان : بالثواب والعقاب وقريء فصلت أي فرقت بين الحق والباطل أو فصل بعضها من بعض باختلاف معانيها من قولك فصل أي تباعد من البلد

İbn Kesîr14. c.

أي بينت معانيه وأحكمت أحكامه ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وهو يقرؤها عليه فلما سمع عتبة أنصت لها وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليها يستمع منه حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد ثم قال قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس إليهم قالوا ماوراءك يا أبا الوليد قال ورائي أني سمعت قولا ما سمعت مثله قط والله ماهو بالسحر ولا بالشعر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها لي خلوا بين الرجل وبين ماهو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على ا الله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه قال هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدا لكم وهذا السياق أشبه من الذي قبله والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) تنزيل من الرحمن الرحيم (2) كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (3) حم إن جعلته مبتدأ فخبره: تنزيل من الرحمن الرحيم وإن جعلته تعديدا للحروف ف تنزيل خبر محذوف أو مبتدأ لتخصصه بالصفة وخبره: كتاب وهو على الأولين بدل منه أو خبر آخر أو خبر محذوف، ولعل افتتاح هذه السور السبع ب حم وتسميتها به لكونها مصدرة ببيان الكتاب متشاكلة في النظم والمعنى، وإضافة ال تنزيل إلى الرحمن الرحيم للدلالة على أنه مناط المصالح الدينية والدنيوية. فصلت آياته ميزت باعتبار اللفظ والمعنى. وقرئ «فصلت» أي فصل بعضها من بعض باختلاف الفواصل والمعاني، أو فصلت بين الحق والباطل. قرآنا عربيا نصب على الم بعض باختلاف الفواصل والمعاني، أو فصلت بين الحق والباطل. قرآنا عربيا نصب على المدح أو الحال من فصلت، وفيه امتنان بسهولة قراءته وفهمه. لقوم يعلمون أي لقوم يعلمون العربية أو لأهل العلم والنظر، وهو صفة أخرى ل قرآنا أو صلة ل تنزيل، أو ل فصلت، والأول أولى لوقوعه بين الصفات.