يقول: فأي حجج الله التي يريكم أيها الناس في السماء PageEndV20P371 والأرض تنكرون صحتها، فتكذبون من أجل فسادها بتوحيد الله، وتدعون من دونه إلها ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ فَأَىَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ
“And He showeth you His tokens. Which, then, of the tokens of Allah do ye deny?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textنصب أيا ب تنكرون لأن الاستفهام له صدر الكلام فلا يعمل فيه ما قبله ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار في أي الرفع ولو كان الاستفهام بألف أو هل وكان بعدهما اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب أي إذا كنتم لا تنكرون أن هذه الأشياء من الله فلم تنكرون قدرته على البعث والنشر غافر : ( 82 ) أفلم يسيروا في > < أي آياته الدالة على وحدانيته وقدرته فيما ذكر
أي لا تقدرون على إنكار شيء من آياته إلا أن تعاندوا وتكابروا < الآيات وقوله تعالى ولهذا قال ها هنا بعد تعداد هذه النعم
الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (81) الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون فإن من جنسها ما يؤكل كالغنم ومنها ما يؤكل ويركب كالإبل والبقر. ولكم فيها منافع كالألبان والجلود والأوبار. ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم بالمسافرة عليها. وعليها في البر. وعلى الفلك في البحر. تحملون وإنما قال وعلى الفلك ولم يقل في الفلك للمزاوجة، وتغيير النظم في الأكل لأنه في حيز الضرورة. وقيل لأنه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض ه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض دينية واجبة أو مندوبة، أو للفرق بين العين والمنفعة. يريكم آياته دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته. أي آيات الله أي فأي آية من تلك الآيات. نكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار، وهو ناصب «أي» إذ لو قدرته متعلقا بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه.