واحدا، يعني قدر يوم واحد من أيام الدنيا إلى قوله: ، فلم يجيبوهم ما شاء الله؛ فلما أجابوهم بعد حين قالوا:
وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ
“And those in the Fire say unto the guards of hell: Entreat your Lord that He relieve us of a day of the torment.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textللقوام بتعذيب أهلها . فإن قلت : هلا قيل : الذين في النار لخزنتها ؟ قلت : لأن في ذكر جهنم تهويلا وتفظيعا ويحتمل أن جهنم هي أبعد النار قعرا ، من قولهم : بئر جهنام بعيدة القعر ، وقولهم في النابغة : جهنام ، تسمية بها ، لزعمهم أنه يلقي الشعر على لسان المنتسب إليه ، فهو بعيد الغور في علمه بالشعر ، كما قال أبو نواس في خلف الأحمر : % قليذم من العياليم الخسف ; وفيها أعنى الكفار وأطغاهم ، فلعل الملائكة الموكلين بعذاب أولئك أجوب دعوة لزيادة قربهم من الله تعالى ، فلهذا تعمدهم أهل النار بطلب الدعوة منهم
وصلوه مثل أصلوه ، وقرأ قوم تصلى بالتشديد ، وقيل : المصلى عند العرب ، أن يحفروا حفيرا فيجمعوا فيه جمرا كثيرا ، ثم يعمدوا إلى شاة فيدسوها وسطه ، فأما ما يشوى فوق الجمر أو على المقلاة أو في التنور ، فلا يسمى مصلى . وقوله : { حامية } أي قد أوقدت ، وأحميت المدة الطويلة ، فلا حر يعدل حرها ، قال ابن عباس : قد حميت فهي تتلظى على أعداء الله . ! 7 < فإن قيل لم لم يقل : وقال الذين في النار لخزنتها بل قال : ؟ قلنا فيه وجهان الأول : أن يكون المقصود من ذكر جهنم التهويل والتفظيع والثاني : أن يكون جهنم اسما لموضع هو أبعد النار قعرا ، من قولهم بئر جهنام أي بعيدة القعر ، وفيها أعظم أقسام الكفار عقوبة وخزنة ذلك الموضع تكون أعظم خزنة جهنم عند الله درجة ، فإذا عرف الكفار أن الأمر كذلك استغاثوا بهم ، فأولئك الملائكة يقولون لهم وهذه القراءة مطابقة للقراءة المشهورة لأنه يصلى فيصلى أي يدخل النار . وقرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الياء مثقلة كقوله : ( وتصلية جحيم ) وقوله :
يخفف جواب مجزوم وإن كان بالفاء كان منصوبا إلا أن الأكثر في كلام العرب في جواب الأمر وما أشبهه أن يكون بغير فاء وعلى هذا جاء القرآن بأفصح اللغات كما قال : * قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * قال محمد بن كعب القرظي : بلغني أو ذكر لي أن أهل النار استغاثوا بالخزنة فقال الله تعالى : وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب فسألوا يوما واحدا يخفف عنهم فيه العذاب فردت عليهم من الأمم الكافرة ومن العرب من يقول اللذون على أنه جمع مسلم معرب ومن قال : الذين في الرفع بناه كما كان في الواحد مبنيا وقال الأخفش : ضمت النون إلى الذي فأشبه خمسة عشر فبني على الفتح خزنة جمع خازن ويقال : خزان وخزن
لما علموا أن الله عز وجل لا يستجيب منهم ولا يستمع لدعائهم بل قد قال
وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب (49) قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال (50) وقال الذين في النار لخزنة جهنم أي لخزنتها، ووضع جهنم موضع الضمير للتهويل أو لبيان محلهم فيها، إذ يحتمل أن تكون جهنم أبعد دركاتها من قولهم: بئر جهنام بعيدة القعر. ادعوا ربكم يخفف عنا يوما قدر يوم. من العذاب شيئا من العذاب، ويجوز أن يكون المفعول «يوما» بحذف المضاف ومن العذاب بيانه. قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات أرادوا به إلزامهم للحجة وتوبيخهم على إضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الإجابة. قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجترئ ضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الإجابة. قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجترئ فيه إذ لم يؤذن لنا في الدعاء لأمثالكم، وفيه إقناط لهم عن الإجابة. وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ضياع لا يجاب، وفيه اقناط لهم عن الإجابة.