وَقَالَ ٱلَّذِىٓ ءَامَنَ يَٰقَوْمِ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ ٱلْأَحْزَابِ

“And he who believed said: O my people! Lo! I fear for you a fate like that of the factions (of old);” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

من قوم فرعون لقومه:

Zemahşerî12. c.

مثل أيامهم ، لأنه لما أضافه إلى الأحزاب وفسرهم بقوم نوح وعاد وثمود ، ولم يلبس أن كل حزب منهم كان له يوم دمار ، اقتصر على الواحد من الجمع ؛ لأن المضاف إليه أغنى عن ذلك كقوله : % كلوا في بعض بطنكمو تعفوا ; وقال الزجاج : مثل يوم حزب حزب ، ودأب هؤلاء : دؤبهم في عملهم من الكفر والتكذيب وسائر المعاصي ، وكون ذلك دائبا دائما منهم لا يفترون عنه ، ولا بد من حذف مضاف ، يريد : مثل جزاء دأبهم . فإن قلت : بم انتصب مثل الثاني ؟ قلت : بأنه عطف بيان لمثل الأول ؛ لأن آخر ما تناوله الإضافة قوم نوح ، ولو قلت أهلك الله الأحزاب : قوم نوح وعاد وثمود ، لم يكن إلا عطف بيان لإضافة قوم إلى أعلام ، فسرى ذلك الحكم إلى أول ح وعاد وثمود ، لم يكن إلا عطف بيان لإضافة قوم إلى أعلام ، فسرى ذلك الحكم إلى أول ما تناولته الإضافة

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. وأعلم أنه تعالى حكى عن ذلك المؤمن أنه كان يكتم إيمانه ، والذي يكتم كيف يمكنه أن يذكر هذه الكلمات مع فرعون ، ولهذا السبب حصل ههنا قولان الأول : أن فرعون لما قال : بقوله

Kurtubî13. c.

زادهم في الوعظ يعني أيام العذاب التي عذب فيها المتحزبون على الأنبياء المذكورين فيما بعد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي الذين كذبوا رسل الله في قديم الدهر كقوم نوح وعاد ثمود والذين من بعدهم من الأمم المكذبة كيف حل بهم بأس الله وما رده عنهم راد ولا صده عنهم صاد

Beydâvî13. c.

وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب (30) مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد (31) وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم في تكذيبه والتعرض له. مثل يوم الأحزاب مثل أيام الأمم الماضية يعني وقائعهم، وجمع الأحزاب مع التفسير أغنى عن جمع اليوم. مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود مثل جزاء ما كانوا عليه دائبا من الكفر وإيذاء الرسل. والذين من بعدهم كقوم لوط. وما الله يريد ظلما للعباد فلا يعاقبهم بغير ذنب ولا يخلي الظالم منهم بغير انتقام، وهو أبلغ من قوله: وما ربك بظلام للعبيد من حيث أن المنفي فيه حدوث تعلق إرادته بالظلم. ## |