وفي هذا الكلام متروك استغنى بدلالة الظاهر من ذكره عليه؛ وهو: فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك هذا الذي لكم من العذاب أيها الكافرون فأنكرتم أن تكون الألوهة له خالصة، وقلتم يقول: وإن يجعل لله شريك تصدقوا من جعل ذلك له يقول: فالقضاء لله العلي على كل شيء، الكبير الذي كل شيء دونه متصاغر له اليوم PageEndV20P293 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِىَ ٱللَّهُ وَحْدَهُۥ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِۦ تُؤْمِنُوا۟ فَٱلْحُكْمُ لِلَّهِ ٱلْعَلِىِّ ٱلْكَبِيرِ
“(It is said unto them): This is (your plight) because, when Allah only was invoked, ye disbelieved, but when some partner was ascribed to Him ye were believing. But the command belongeth only to Allah, the Sublime, the Majestic.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textحيث حكم عليكم بالعذاب السرمد : وقوله : ( غافر : 12 ) ، فينادون ألفا :
( غافر : 12 ) وقوله : أي ذلكم الذي أنتم فيه / وهو أن لا سبيل لكم إلى الخروج قط ، إنما وقع بسبب كفركم بتوحيد الله تعالى ، وإيمانكم الإشراك به حيث حكم عليكم بالعذاب السرمدي ، وقوله ( غافر : 12 ) فينادون ألف ثالثة
ذلكم في موضع رفع أي الأمر ذلكم أو ذلكم العذاب الذي أنتم فيه بكفركم وفي الكلام متروك تقديره فأجيبوا بأن لا سبيل إلى الرد وذلك لأنكم إذا دعي الله أي وحد الله وحده كفرتم وأنكرتم أن تكون الألوهية له خاصة وإن أشرك به مشرك صدقتموه وآمنتم بقوله قال الثعلبي : وسمعت بعض العلماء يقول : بعد الرد إلى الدنيا لو كان به ( تؤمنوا ) تصدقوا المشرك نظيره : ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه عن أن تكون له صاحبة أو ولد غافر : ( 13 ) هو الذي يريكم > <
وقوله أي لاسبيل إلى الخروج لأنكم كنتم تشركون بالله إذا وحده المؤمنون < الآيات أي أنتم هكذا تكونون وإن رددتم إلى الدار الدنيا كما قال عز وجل أي هو الحاكم في خلقه العادل الذي لا يجور فيهدي من يشاء ويضل من يشاء ويرحم من يشاء ويعذب من يشاء لا إله إلا هو وقوله جل جلاله
ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير (12) هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب (13) ذلكم الذي أنتم فيه. بأنه بسبب أنه. إذا دعي الله وحده متحدا أو توحد وحده فحذف الفعل وأقيم مقامه في الحالية. كفرتم بالتوحيد. وإن يشرك به تؤمنوا بالإشراك. فالحكم لله المستحق للعبادة حيث حكم عليكم بالعذاب السرمد الدائم. العلي عن أن يشرك به ويسوى بغيره. الكبير حيث حكم على من أشرك وسوى به بعض مخلوقاته في استحقاق العبادة بالعذاب السرمد. هو الذي يريكم آياته الدالة على التوحيد وسائر ما يجب أن يعلم تكميلا لنفوسكم. وينزل لكم من السماء رزقا أسباب رزق كال وحيد وسائر ما يجب أن يعلم تكميلا لنفوسكم. وينزل لكم من السماء رزقا أسباب رزق كالمطر مراعاة لمعاشكم. وما يتذكر بالآيات التي هي كالمركوزة في العقول لظهورها المغفول عنها للانهماك في التقليد واتباع الهوى. إلا من ينيب يرجع عن الإنكار بالإقبال عليها والتفكر فيها، فإن الجازم بشيء لا ينظر فيما ينافيه.