" حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني سعيد بن مينا مولى البختري، قال: " لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، رسول الله، فقالوا: يا محمد، هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشركك في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه؛ وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك، كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت منه بحظك، فأنزل الله: قل يا أيها PageEndV24P704 الكافرون حتى انقضت السورة " وقوله:
بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
“Nay, but Allah must thou serve, and be among the thankful!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textرد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم ، كأنه قال : لا تعبد ما أمروك بعبادته ، بل إن كنت عاقلا فاعبد الله ، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه
، والمقصود منه ما أمروه به من اوسلام ببعض آلهتهم ، كأنه قال إنكم تأمرونني بأن لا أعبد إلا غير الله لأن قوله يفيد الحصر . ثم قال :
النحاس : في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله عز وجل منصوب ب اعبد قال : ولا اختلاف في هذا بين البصريين والكوفيين قال النحاس : وقال الفراء يكون منصوبا بإضمار فعل وحكاه المهدوي عن الكسائي فأما الفاء فقال الزجاج : إنها للمجازاة وقال الأخفش : هي زائدة وقال بن عباس : فاعبد أي فوحد وقال غيره : بل الله فأطع
أي أخلص العبادة لله وحده لا شريك له أنت ومن اتبعك وصدقك < الآيات
بل الله فاعبد وكن من الشاكرين (66) وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون (67) بل الله فاعبد رد لما أمروه به ولولا دلالة التقديم على الاختصاص لم يكن كذلك. وكن من الشاكرين إنعامه عليك وفيه إشارة الى موجب الاختصاص. وما قدروا الله حق قدره ما قدروا عظمته في أنفسهم حق تعظيمه حيث جعلوا له شركاء ووصفوه بما لا يليق به، وقرئ بالتشديد. والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه تنبيه على عظمته وحقارة الأفعال العظام التي تتحير فيها الأوهام بالإضافة إلى قدرته، ودلالة على أن تخريب العالم أهون شيء عليه على طريقة التمثيل والتخييل من ى قدرته، ودلالة على أن تخريب العالم أهون شيء عليه على طريقة التمثيل والتخييل من غير اعتبار القبضة واليمين حقيقة ولا مجازا كقولهم: شابت لمة الليل، والقبضة المرة من القبض أطلقت بمعنى القبضة وهي المقدار المقبوض بالكف تسمية بالمصدر أو بتقدير ذات قبضة. وقرئ بالنصب على الظرف تشبيها للمؤقت بالمبهم، وتأكيد الأرض بالجميع لأن المراد بها الأرضون السبع أو جميع أبعاضها البادية والغائرة. وقرئ «مطويات» على أنها حال والسماوات معطوفة على الأرض منظومة في حكمها. سبحانه وتعالى عما يشركون ما أبعد وأعلى من هذه قدرته وعظمته عن إشراكهم، أو ما يضاف إليه من الشركاء.