لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

“His are the keys of the heavens and the earth, and they who disbelieve the revelations of Allah - such are they who are the losers.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: والذين كفروا بحجج الله فكذبوا بها وأنكروها، أولئك هم المغبونون PageEndV20P243 حظوظهم من خير السموات التي بيده مفاتيحها، لأنهم حرموا ذلك كله في الآخرة بخلودهم في النار، وفي الدنيا بخذلانهم عن الإيمان بالله عز وجل PageEndV20P242 ## || [الزمر: 64_65] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

بالقرآن والإسلام أي هو مالك أمرها وحافظها ، وهو من باب الكناية ؛ لأن حافظ الخزائن مدبر أمرها هو الذي الذي يملك مقاليدها ، ومنه قولهم : فلان ألقيت إليه مقاليد الملك وهي مفاتيح ، ولا واحد لها من لفظها . وقيل : مقليد . ويقال : إقليد وأقاليد ، والكلمة أصلها فارسية . فإن قلت : ما للكتاب العربي المبين بالفارسية ؟ قلت : التعريب أحالها عربية ، كما أخرج الاستعمال المهمل من كونه مهملا . فإن قلت : بما اتصل قوله : ، فقال : ( يا عثمان ، ما سألني عنها أحد قبلك ، تفسيرها : لا إلاه إلا والله أكبر ، وسبحان الله وبحمده ، وأستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، هو الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) وتأويله على هذا ؛ أن لله هذه الكلمات يوحد بها ويمجد ، وهي مفاتيح خير السماوات والأرض : من تكلم بها من المتقين أصابه ، والذين كفروا بآيات الله وكلمات توحيده وتمجيده ، أولئك هم الخاسرون . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وجوه الأول : أن المراد منها الآيات الواردة في التوراة والإنجيل ، وعلى هذا القول فيه وجوه أحدها : ما في هذين الكتابين من البشارة بمحمد عليه السلام ، ومنها ما في هذين الكتابين ، أن إبراهيم عليه السلام كان حنيفا مسلما ، ومنها أن فيهما أن الدين هو الإسلام . واعلم أن على هذا القول المحتمل لهذه الوجوه نقول : إن الكفر بالآيات يحتمل وجهين : أحدهما : أنهم ما كانوا كافرين بالتوراة بل كانوا كافرين بما يدل عليه التوراة فأطلق اسم الدليل على المدلول على سبيل المجاز والثاني : أنهم كانوا كافرين بنفس التوراة لأنهم كانوا يحرفونها وكانوا ينكرون وجود تلك الآيات الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . فأما قوله انوا ينكرون وجود تلك الآيات الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . فأما قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

تقدم في الزمر بيانه النحاس : والذي يملك المفاتيح يملك الخزائن يقال للمفتاح : إقليد وجمعه على غير قياس كمحاسن والواحد حسن واحدها مقليد وقيل : مقلاد وأكثر ما يستعمل فيه إقليد والمقاليد المفاتيح عن بن عباس وغيره وقال السدي : خزائن السماوات والأرض وقال غيره : خزائن السماوات المطر وخزائن الأرض النبات وفيه لغة أخرى أقاليد وعليها يكون واحدها إقليد قال الجوهري : والإقليد المفتاح والمقلد مفتاح كالمنجل ربما يقلد به الكلأ كما يقلد القت إذا جعل حبالا أي يفتل والجمع المقاليد وأقلد البحر على خلق كثير أي غرقهم كأنه أغلق عليهم وخرج البيهقي عن بن عمر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى : له مقاليد السماوات والأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما سألني عنها أحد لا إله إلا الل ات والأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما سألني عنها أحد لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده استغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هو الأول والآخر والظاهر والباطن يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ( ذكره الثعلبي في تفسيره وزاد من قالها إذا أصبح أو أمسى عشر مرات أعطاه الله ست خصال : أولها يحرس من إبليس والثانية يحضره اثنا عشر ألف ملك والثالثة يعطى قنطارا من الأجر والرابعة ترفع له درجة والخامسة يزوجه الله من الحور العين والسادسة يكون له من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وله أيضا من الأجر كمن حج واعتمر فقبلت حجته وعمرته فإن مات من ليلته مات والزبور وله أيضا من الأجر كمن حج واعتمر فقبلت حجته وعمرته فإن مات من ليلته مات شهيدا وروى الحارث عن علي قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير المقاليد فقال : ( يا علي لقد سألت عن عظيم المقاليد هو أن تقول عشرا إذا أصبحت وعشرا إذا أمسيت لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله وأستغفر الله ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير ( من قالها عشرا إذا أصبح وعشرا إذا أمسى أعطاه الله خصالا ستا : أولها يحرسه من الشيطان وجنوده فلا يكون لهم عليه سلطان والثانية يعطى قنطارا في الجنة هو أثقل في ميزانه من جبل أحد والثالثة ترفع له طان والثانية يعطى قنطارا في الجنة هو أثقل في ميزانه من جبل أحد والثالثة ترفع له درجة لا ينالها إلا الأبرار والرابعة يزوجه الله من الحور العين والخامسة يشهده اثنا عشر ألف ملك يكتبونها له في رق منشور ويشهدون له بها يوم القيامة والسادسة يكون له من الأجر كأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكمن حج واعتمر فقبل الله حجته وعمرته وإن مات من يومه أو ليلته أو شهره طبع بطابع الشهداء وقيل : المقاليد الطاعة يقال ألقى إلى فلان بالمقاليد أي أطاعه فيما يأمره فمعنى الآية له طاعة من في السماوات والأرض قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

تقدم تفسيره في سورة الزمر وحاصل ذلك أنه المتصرف الحاكم فيهما قال مجاهد المقاليد هي المفاتيح الفارسية وكذا قال قتادة وابن زيد وسفيان بن عيينة وقال السدي أي خزائن السماوات والأرض والمعنى على كلا القولين أن أزمة الأمور بيده تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولهذا قال جل وعلا فقال ما سألني عنها أحد من قبلك يا عثمان قال صلى الله عليه وسلم تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله وبحمده أستغفر الله ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير من قالها يا عثمان إذا أصبح عشر مرار أعطي خصالا ستا أما أولاهن فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطارا من الأجر وأما الثالثة فترفع له درجة في الجنة وأما الرابعة فيتزوج من الحور العين واما الخامسة فيحضره اثنا عشر ملكا واما السادسة فيعطى من الاجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وله مع هذا يا عثمان من الأجر كمن حج وتقبلت حجته واعتمر فتقبلت عمرته فإن مات من يومه طبع ع ا يا عثمان من الأجر كمن حج وتقبلت حجته واعتمر فتقبلت عمرته فإن مات من يومه طبع عليه بطابع الشهداء ورواه أبو يعلى الموصلي من حديث يحيى بن حماد به مثله وهو غريب وفيه نكارة شديدة والله أعلم وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. c.

الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل (62) له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون (63) الله خالق كل شيء من خير وشر وإيمان وكفر. وهو على كل شيء وكيل يتولى التصرف. له مقاليد السماوات والأرض لا يملك أمرها ولا يتمكن من التصرف فيها غيره، وهو كناية عن قدرته وحفظه لها وفيها مزيد دلالة على الاختصاص، لأن الخزائن لا يدخلها ولا يتصرف فيها الا من بيده مفاتيحها، وهو جمع مقليد أو مقلاد من قلدته إذا ألزمته، وقيل جمع إقليد معرب إكليد على الشذوذ كمذاكير. وعن عثمان رضي الله عنه: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المقاليد فقال «تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر، وسبحان الله وبحمده ه وسلم عن المقاليد فقال «تفسيرها لا إله إلا الله والله أكبر، وسبحان الله وبحمده وأستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شىء قدير» . والمعنى على هذا إن لله هذه الكلمات يوحد بها ويمجد، وهي مفاتيح خير السموات والأرض من تكلم بها أصابه. والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون متصل بقوله وينجي الله الذين اتقوا وما بينهما اعتراض للدلالة على أنه مهيمن على العباد مطلع على أفعالهم مجاز عليها، وتغيير النظم للإشعار بأن العمدة في فلاح المؤمنين فضل الله وفي هلاك الكافرين أن خسروا أنفسهم، وللتصريح بالوعد والتعريض بالوعيد قضية للكرم أو بما يل الكافرين أن خسروا أنفسهم، وللتصريح بالوعد والتعريض بالوعيد قضية للكرم أو بما يليه، والمراد بآيات الله دلائل قدرته واستبداده بأمر السموات والأرض، أو كلمات توحيده وتمجيده وتخصيص الخسار بهم لأن غيرهم ذو حظ من الرحمة والثواب. ## |