يقول: فمن عمل بما في الكتاب الذي أنزلناه إليه واتبعه فلنفسه، يقول: فإنما عمل بذلك لنفسه، وإياها بغى الخير لا غيرها، لأنه أكسبها رضا الله والفوز بالجنة، والنجاة من النار {ومن ضل} يقول: ومن جار عن الكتاب الذي أنزلناه إليك، والبيان الذي بيناه لك، فضل عن قصد المحجة، وزال عن سواء السبيل، فإنما يجور على نفسه، وإليها يسوق العطب والهلاك، لأنه يكسبها سخط الله، وأليم عقابه، والخزي الدائم يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إنا أنزلنا عليك يا محمد الكتاب تبيانا للناس بالحق
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
“Lo! We have revealed unto thee (Muhammad) the Scripture for mankind with truth. Then whosoever goeth right it is for his soul, and whosoever strayeth, strayeth only to its hurt. And thou art not a warder over them.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! الزمر : ( 41 ) إنا أنزلنا عليك > {للناس } لأجلهم ولأجل حاجتهم إليه ؛ ليبشروا وينذروا ، فتقوى دواعيهم إلى اختيار الطاعة على المعصية . ولا حاجة إلى ذلك فأنا الغني ، فمن اختار الهدي فقد نفع نفسه ، ومن اختار الضلالة فقد ضرها . وما وكلت عليهم لتجبرهم على الهدى ، فإن التكليف مبني على الاختيار دون الإجبار . ! 7 <
( الزمر : 41 ) وقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم :
تقدم الكلام في هذه الآية مستوفي في غير موضع الزمر : ( 42 ) الله يتوفى الأنفس > <
أي لجميع الخلق من الإنس والجن لتنذرهم به أي فإنما يعود نفع ذلك إلى نفسه
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون (39) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم (40) إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (41) قل يا قوم اعملوا على مكانتكم على حالكم، اسم للمكان استعير للحال كما استعير هنا وحيث من المكان للزمان، وقرئ «مكاناتكم» . إني عامل أي على مكانتي فحذف للاختصار والمبالغة في الوعيد، والإشعار بأن حاله لا يقف فإنه تعالى يزيده على مر الأيام قوة ونصرة ولذلك توعدهم بكونه منصورا عليهم في الدارين فقال: فسوف تعلمون. من يأتيه عذاب يخزيه فإن خزي أعدائه دليل غلبته، وقد أخزاهم الله يوم بدر. ويحل عليه عذاب مقيم دا يخزيه فإن خزي أعدائه دليل غلبته، وقد أخزاهم الله يوم بدر. ويحل عليه عذاب مقيم دائم وهو عذاب النار. إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس لأجلهم فإنه مناط مصالحهم في معاشهم ومعادهم. بالحق متلبسا به. فمن اهتدى فلنفسه إذ نفع به نفسه. ومن ضل فإنما يضل عليها فإن وباله لا يتخطاها. وما أنت عليهم بوكيل وما وكلت عليهم لتجبرهم على الهدى وإنما أمرت بالبلاغ وقد بلغت.