يقول جل ثناؤه: أليس الله يا محمد بعزيز في انتقامه من كفرة خلقه، ذي انتقام من أعدائه الجاحدين وحدانيته PageEndV20P211 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ومن يوفقه الله للإيمان به، والعمل بكتابه، فما له من مضل، يقول: فما له من مزيغ يزيغه عن الحق الذي هو عليه إلى الارتداد إلى الكفر
وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِى ٱنتِقَامٍ
“And he whom Allah guideth, for him there can be no misleader. Is not Allah Mighty, Able to Requite (the wrong)?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textينتقم من أعدائه ، وفيه وعيد لقريش ووعد للمؤمنين بأنه ينتقم لهم منهم ، وينصرهم عليهم . ! 7 <
( الزمر : 37 ) وقال تعالى : تهديد للكفار . واعلم أن أصحابنا يتمسكون في مسألة خلق الأعمال وإرادة الكائنات بقوله : ولو كان الخالق للكفر فيهم هو الله لكان الانتقام والتهديد غير لائق به . ! 7 < ( الزمر : 37 ) وذكر ما يدل على العظمة ما يدل على العظمة بقوله :
أي ممن عاداه أو عادى رسله الزمر : ( 38 ) ولئن سألتهم من > <
وقال
أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد (36) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام (37) أليس الله بكاف عبده استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات، والعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل الجنس ويؤيده قراءة حمزة والكسائي «عباده» ، وفسر بالأنبياء صلوات الله عليهم. ويخوفونك بالذين من دونه يعني قريشا فإنهم قالوا له إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا بعيبك إياها. وقيل إنه بعث خالدا ليكسر العزى فقال له سادنها أحذركها فإن لها شدة، فعمد إليها خالد فهشم أنفها فنزل تخويف خالد منزلة تخويفه لأنه الآمر له بما خوف عليه. ومن يضلل الله حتى غفل عن كفاية الله له وخوفه بما يفه لأنه الآمر له بما خوف عليه. ومن يضلل الله حتى غفل عن كفاية الله له وخوفه بما لا ينفع ولا يضر. فما له من هاد يهديهم إلى الرشاد. ومن يهد الله فما له من مضل إذ لا راد لفعله كما قال: أليس الله بعزيز غالب منيع. ذي انتقام ينتقم من أعدائه. ## |