قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

“A Lecture in Arabic, containing no crookedness, that haply they may ward off (evil).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وما أشبه ذلك من آي القرآن، التي أمر الله عباده، وحثهم فيها، على الاعتبار بأمثال آي القرآن، والاتعاظ بمواعظه، ما يدل على أن عليهم معرفة PageEndV01P077 تأويل ما لم يحجب عنهم تأويله من آيات، لأنه محال أن يقال لمن لا يفهم ما يقال له ولا يعقل تأويله: اعتبر بما لا فهم لك به، ولا معرفة من القيل والبيان إلا على معنى الأمر بأن يفهمه ويفقهه، ثم يتدبره ويعتبر به. فأما قبل ذلك، فمستحيل أمره بتدبره. وهو بمعناه جاهل، كما محال أن يقال لبعض أصناف الأمم الذين لا يعقلون كلام العرب ولا يفهمونه. لو أنشدت قصيدة شعر من أشعار بعض العرب، ذات أمثال ومواعظ وحكم: اعتبر بما فيها من الأمثال، وادكر بما فيها من المواعظ إلا : «غير ذي لبس» ونصب قوله: يعني: ذي لبس كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ذات أمثال ومواعظ وحكم: اعتبر بما فيها من الأمثال، وادكر بما فيها من المواعظ إلا بمعنى الأمر لها بفهم كلام العرب ومعرفته، ثم الاعتبار بما نبهه عليه ما فيها من الحكم، فأما وهي جاهلة بمعاني ما فيها من الكلام والمنطق؛ فمحال أمرها بما دلت عليه معاني ما حوته من الأمثال والعبر. بل سواء أمرها بذلك وأمر بعض البهائم به، إلا بعد العلم بمعاني المنطق والبيان الذي فيها. فكذلك ما في آي كتاب الله، من العبر والحكم والأمثال والمواعظ، لا يجوز أن يقال: اعتبر بها، إلا لمن كان بمعاني بيانه عالما، وبكلام العرب عارفا، وإلا بمعنى الأمر لمن كان بذلك منه جاهلا، أن يعلم معاني كلام العرب، ثم يتدبره بعد، ويتعظ بحكمه وصنوف كان بذلك منه جاهلا، أن يعلم معاني كلام العرب، ثم يتدبره بعد، ويتعظ بحكمه وصنوف عبره. PageEndV01P078 فإذا كان ذلك كذلك، وكان الله جل ثناؤه، قد أمر عباده بتدبره، وحثهم على الاعتبار بأمثاله، كان معلوما أنه لم يأمر بذلك من كان بما يدل عليه آيه جاهلا. وإذا لم يجز أن يأمرهم بذلك، إلا وهم بما يدلهم عليه عالمون، صح أنهم بتأويل ما لم يحجب عنهم علمه من آية، الذي استأثر الله بعلمه منه دون خلقه، الذي قد قدمنا صفته آنفا عارفون. وإذا صح ذلك، فسد قول من أنكر تفسير المفسرين من كتاب الله وتنزيله، ما لم يحجب عن خلقه تأويله ## || ذكر بعض الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن فإن قال لنا قائل: ر بعض الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن فإن قال لنا قائل: فما أنت قائل فيما حدثكم به العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: حدثني جعفر بن محمد الزبيري، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما كان النبي صلى الله عليه وسلم، يفسر شيئا من القرآن، إلا آيا تعد، علمهن إياه جبريل» حدثنا محمد بن يزيد الطرسوسي، قال: أخبرنا معن، PageEndV01P079 عن جعفر بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم، يفسر شيئا من القرآن، إلا آيا تعد، علمهن إياه جبريل عليه السلام» وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، لمهن إياه جبريل عليه السلام» وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: «لقد أدركت فقهاء المدينة، وإنهم ليعظمون القول في التفسير، منهم سالم بن عبد الله، والقاسم بن محمد، وسعيد بن المسيب، ونافع» وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت رجلا، يسأل سعيد بن المسيب عن آية، من القرآن، فقال: «لا أقول في القرآن شيئا» حدثنا يونس، قال : حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: " أنه كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن، قال: أنا لا أقول في القرآن شيئا " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وه آية من القرآن، قال: أنا لا أقول في القرآن شيئا " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت الليث يحدث عن PageEndV01P080 يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب «أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن» حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حكام، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة السلماني عن آية، قال: «عليك بالسداد فقد ذهب الذين علموا فيم أنزل القرآن» حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب وابن عون، عن محمد قال: سألت عبيدة عن آية من القرآن، فقال: «ذهب الذين كانوا يعلمون فيم أنزل القرآن، اتق الله، وعليك بالسداد» وحدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن ابن عباس: «سئ » وحدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن ابن عباس: «سئل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها، فأبى أن يقول فيها» حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، عن مهدي بن ميمون، عن الوليد بن مسلم، قال: جاء طلق بن حبيب، إلى جندب بن عبد الله فسأله عن آية من القرآن فقال له: " أحرج عليك إن كنت مسلما لما قمت عني أو قال: أن تجالسني " حدثني عباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي قال: حدثنا عبد الله بن شوذب، قال: حدثني يزيد بن أبي يزيد، قال: «كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام وكان، أعلم الناس، وإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن، سكت كأن لم PageEndV01P081 يسمع» وحدثنا محمد بن المثنى، قال: ح سير آية من القرآن، سكت كأن لم PageEndV01P081 يسمع» وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن، فقال: «لا تسألني عن آية، من القرآن، وسل من يزعم أنه لا يخفى عليه شيء منه» يعني عكرمة وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، قال: قال الشعبي: «والله ما من آية إلا قد سألت عنها، ولكنها الرواية عن الله» وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن صالح يعني ابن مسلم، قال: حدثني رجل، عن الشعبي، قال: " ثلاث لا أقول فيهن حتى أموت: القرآن، والروح، والرأي، وما أشبه ذلك من الأخبار " " ثلاث لا أقول فيهن حتى أموت: القرآن، والروح، والرأي، وما أشبه ذلك من الأخبار " قيل له: أما الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه لم يكن يفسر من القرآن شيئا إلا آيا تعد، فإن ذلك مصحح ما قلنا من القول في الباب الماضي قبل، وهو أن من تأويل القرآن، ما لا يدرك علمه إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك يفصل جمل ما في آيه، من أمر الله ونهيه، وحلاله وحرامه، وحدوده وفرائضه، وسائر معاني شرائع دينه، الذي هو مجمل في ظاهر التنزيل، وبالعباد إلى تفسيره الحاجة، لا يدرك علم تأويله إلا ببيان من عند الله، على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أشبه ذلك مما تحويه أي القرآن، من سائر حكمه، ال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أشبه ذلك مما تحويه أي القرآن، من سائر حكمه، الذي جعل الله بيانه لخلقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يعلم أحد من خلق الله تأويل ذلك، إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا بتعليم الله إياه ذلك، بوحيه إليه، إما مع جبريل، أو مع من شاء من رسله إليه. فذلك هو الآي، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفسرها لأصحابه، بتعليم جبريل إياه، وهن لا شك أي ذوات عدد. ومن أي القرآن، ما قد ذكرنا أن الله جل ثناؤه، استأثر بعلم تأويله، فلم يطلع على علمه ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا، ولكنهم يؤمنون بأنه من عنده، وأنه لا يعلم تأويله لمه ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا، ولكنهم يؤمنون بأنه من عنده، وأنه لا يعلم تأويله إلا الله. فأما ما لا بد للعباد من علم تأويله، فقد بين لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم، ببيان الله ذلك له بوحيه مع جبريل، وذلك هو المعنى الذي أمره الله ببيانه لهم، فقال له جل ذكره:

Zemahşerî12. c.

مستقيما بريئا من التناقض والاختلاف . فإن قلت : فهلا قيل : مستقيما : أو غير معوج ؟ قلت : فيه فائدتان ، إحداهما : نفي أن يكون فيه عوج قط ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمراد براءته عن التناقض ، كما قال :

Kurtubî13. c.

النحاس : أحسن ما قيل فيه قول الضحاك قال : غير مختلف وهو قول بن عباس ذكره الثعلبي وعن بن عباس أيضا غير مخلوق ذكره المهدوي وقاله السدي فيما ذكره الثعلبي وقال عثمان بن عفان : غير متضاد وقال مجاهد : غير ذي لبس وقال بكر بن عبد الله المزني : غير ذي لحن وقيل : غير ذي شك قاله السدي فيما ذكره الماوردي قال : وقد أتاك يقين غير ذي عوج * من الإله وقول غير مكذوب

Beydâvî13. c.

ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون (27) قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون (28) ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل يحتاج إليه الناظر في أمر دينه. لعلهم يتذكرون يتعظون به. قرآنا عربيا حال من هذا والاعتماد فيها على الصفة كقولك: جاءني زيد رجلا صالحا، أو مدح له. غير ذي عوج لا اختلال فيه بوجه ما، وهو أبلغ من المستقيم وأخص بالمعاني. وقيل بالشك استشهادا بقوله: وقد أتاك يقين غير ذي عوج ... من الإله وقول غير مكذوب وهو تخصيص له ببعض مدلوله. لعلهم يتقون علة أخرى مرتبة على الأولى.