لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ

“They have an awning of fire above them and beneath them a dais (of fire). With this doth Allah appal His bondmen. O My bondmen, therefor fear Me!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: هذا الذي أخبرتكم أيها الناس به، مما للخاسرين يوم القيامة من العذاب، تخويف من ربكم لكم، يخوفكم به لتحذروه، فتجتنبوا معاصيه، وتنيبوا من كفركم إلى الإيمان PageEndV20P183 به، وتصديق رسوله، واتباع أمره ونهيه، فتنجوا من عذابه في الآخرة {فاتقون} يقول: فاتقوني بأداء فرائضي عليكم، واجتناب معاصي، لتنجوا من عذابي وسخطي وقوله: وذلك كهيئة الظلل المبنية من النار يقول: ومن تحتهم من النار ما يعلوهم، حتى يصير ما يعلوهم منها من تحتهم ظللا، وذلك نظير قوله جل ثناؤه لهم:

Zemahşerî12. c.

أطباق من النار هي { ظلل } لآخرين { ذالك } العذاب هو الذي يتوعد الله ويخوفهم ، ليجتنبوا ما يوقعهم فيه ( الزمر : 16 ) ، { ويقول } قرىء بالنون والياء

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الشورى : 40 ) ، الثاني : أن الذي يكون تحته يكون ظلة لإنسان آخر تحته لأن النار دركات كما أن الجنة درجات والثالث : أن الظلة التحتانية إذا كانت مشابهة للظلة الفوقانية في الحرارة والإحراق والإيذاء ، أطلق اسم أحدهما على الآخر لأجل المماثلة والمشابهة . قال الحسن هم بين طبقتين من النار لا يدرون ما فوقهم أكثر مما تحتهم ، ونظير هذه الآية قوله تعالى : ( الزمر : 16 ) فهم بين أطباق النيران ، ومن فوقهم غواش يأكلون النار ويشربون النار . ! 7 < وقال تعالى : خبر ، وفي قوله : قولان الأول : التقدير ذلك العذاب المعد للكفار هو الذي يخوف الله به عباده أي المؤمنين ، لأنا بينا أن لفظ العباد في القرآن مختص بأهل الإيمان وإنما كان تخويفا للمؤمنين لأجل أنهم إذا سمعوا أن حال الكفار ما تقدم خافوا فأخلصوا في التوحيد والطاعة الوجه الثاني : أن هذا الكلام في تقدير جواب عن سؤال ، لأنه يقال إنه تعالى غني عن العالمين منزه عن الشهوة والانتقام وداعية الإيذاء ، فكيف يليق به أن يعذب هؤلاء المساكين إلى هذا الحد العظيم ، وأجيب عنه بأن المقصود منه تخويف الكفار والضلال عن الكفر والضلال ، فإذا كان التكليف لا يتم إلا بالتخويف والتخويف لا يكمل الانتفاع به إلا بإدخال ذلك الشيء في الوجود وجب إدخا ( الزمر : 16 ) فإن قيل ما معنى قوله { مبنية } ؟ قلنا لأن المنزل إذا بنى على منزل آخر تحته كان الفوقاني أضعف بناء من التحتاني فقوله : { مبنية } معناه أنه وإن كان فوق غيره لكنه في القوة والشدة مساو للمنزل الأسفل ، والحاصل أن المنزل الفوقاني والتحتاني حصل في كل واحد منهما فضيلة ومنقصة ، أما الفوقاني ففضيلته العلو والارتفاع ونقصانه الرخاوة والسخافة ، وأما التحتاني فبالضد منه ، أما منازل الجنة فإنها تكون مستجمعة لكل الفضائل وهي عالية مرتفعة وتكون في غاية القوة والشدة ، وقال حكماء الإسلام هذه الغرف المبنية بعضها فوق البعض ، مثاله من الأحوال النفسانية العلوم الكسبية فإن بعضها يكون مبنيا على البعض وال لا بالتخويف والتخويف لا يكمل الانتفاع به إلا بإدخال ذلك الشيء في الوجود وجب إدخال ذلك النوع م نالعذاب في الوجود تحصيلا لذلك المطلوب الذي هو التكليف ، والوجه الأول عندي أقرب ، والدليل عليه أنه قال بعده : ض ، مثاله من الأحوال النفسانية العلوم الكسبية فإن بعضها يكون مبنيا على البعض والنتائج الآخرة التي هي عبارة عن معرفة ذات الله وصفاته تكون في غاية القوة بل تكون في القوة والشدة كالعلوم الأصلية البديهية . ثم قال :

Kurtubî13. c.

أي يا أوليائي فخافون وقيل : هو عام في المؤمن والكافر وقيل : خاص بالكفار الزمر : ( 17 ) والذين اجتنبوا الطاغوت > < سمي ما تحتهم ظللا لأنها تظل من تحتهم وهذه الآية نظير قوله تعالى : لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وقوله : يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم قال بن عباس : أولياءه

İbn Kesîr14. c.

أي اخشوا بأسي وسطوتي وعذابي ونقمتي < الآيات كما قال عز وجل أي إنما يقص خبر هذا الكائن لامحالة ليخوف به عباده لينزجروا عن المحارم والمآثم وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

قل الله أعبد مخلصا له ديني (14) فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين (15) لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون (16) قل الله أعبد مخلصا له ديني أمر بالإخبار عن إخلاصه وأن يكون مخلصا له دينه بعد الأمر بالإخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص خائفا عن المخالفة من العقاب قطعا لأطماعهم، ولذلك رتب عليه قوله: فاعبدوا ما شئتم من دونه تهديدا وخذلانا لهم. قل إن الخاسرين الكاملين في الخسران. الذين خسروا أنفسهم بالضلال. وأهليهم بالإضلال. يوم القيامة حين يدخلون النار بدل الجنة لأنهم جمعوا وجوه الخسر وأهليهم بالإضلال. يوم القيامة حين يدخلون النار بدل الجنة لأنهم جمعوا وجوه الخسران. وقيل وخسروا أهليهم لأنهم إن كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم، وإن كانوا من أهل الجنة فقد ذهبوا عنهم ذهابا لا رجوع بعده. ألا ذلك هو الخسران المبين مبالغة في خسرانهم لما فيه من الاستئناف والتصدير ب ألا، وتوسيط الفصل وتعريف الخسران ووصفه ب المبين. لهم من فوقهم ظلل من النار شرح لخسرانهم. ومن تحتهم ظلل أطباق من النار هي ظلل للآخرين. ذلك يخوف الله به عباده ذلك العذاب هو الذي يخوفهم به ليجتنبوا ما يوقعهم فيه. يا عباد فاتقون ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي.