وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعْدَ حِينٍۭ

“And ye will come in time to know the truth thereof.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ص: 88] قال: «صدق هذا الحديث نبأ ما كذبوا به» وقيل: {نبأه} [ص: 88] «حقيقة أمر محمد صلى الله عليه وسلم أنه نبي» ثم اختلفوا في مدة الحين الذي ذكره الله في هذا الموضع: ما هي، وما نهايتها؟ فقال بعضهم: نهايتها الموت ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ص: 88] يقول: ولتعلمن أيها المشركون بالله من قريش نبأه، يعني: نبأ هذا القرآن، وهو خبره، يعني: حقيقة ما فيه من الوعد PageEndV20P151 والوعيد بعد حين وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 88] والحين الذي يدرك: [ص: 88] قال: «يوم بدر» وقال بعضهم: يوم PageEndV20P152 القيامة وقال بعضهم: نهايتها القيامة ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 88] قال: " يوم القيامة يعلمون نبأ ما كذبوا به بعد حين من الدنيا وهو يوم القيامة وقرأ: [ص: 88] والحين الذي يدرك قوله: [ص: 88] «أي بعد الموت» وقال الحسن: يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين وقال بعضهم: كانت نهايتها إلى يوم بدر ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: [ص: 88] وأما الحين الذي يعرف فقوله:

Zemahşerî12. c.

أي : ما يأتيكم عند الموت ، أو يوم القيامة ، أو عند ظهور الإسلام وفشوه ، من صحة خبره ، وأنه الحق والصدق . وفيه تهديد . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 962 ) ( من قرأ سورة ص كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات وعصمه أن يصر على ذنب صغير أو كبير ) . < 1 ( سورة الزمر ) 1 < مكية ، إلا قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمعنى أنكم إن أصررتم على الجهل والتقليد ، وأبيتم قبول هذه البيانات التي ذكرناها ، فستعلمون بعد حين أنكم كمنتم مصيبين في هذا الإعراض أو مخطئين ، وذكر مثل هذه الكلمة بعد تلك البيانات المتقدمة مما لا مزيد عليه في التخويف والترهيب ، والله أعلم . < 1 ( سورة غافر ) 1 < سبعون وخمس آيات مكية ! 7 < ( ص : 88 ) والحكيم إذا توعد فربما قال ستعرف نبأ هذا الأمر إذ نزل بك ما تحذره ، وإنما كان كذلك لأن الغرض بالخبر الذي هو الوعيد حصول العلم بالعقاب الذي ينزل فنفس العقاب إذا نزل يحقق ذلك الخبر ، حتى تزول عنه الشبهة . ثم المراد من هذ العذاب يحتمل أن يكون عذاب الدنيا ، وهو الذي ظهر يوم بدر ويحتمل أن يكون عذاب الآخرة . ! 7 < وقد جرت العادة فيمن يسيء أن يقال له سترى حالك من بعد على وجه الوعيد ، ثم إنه تعالى بين أنه مع إنزاله القرآن حالا بعد حال قد أظهر أدلة تحدث حالا بعد حال فقال :

Kurtubî13. c.

أي نبأ الذكر وهو القرآن أنه حق بعد حين قال قتادة : بعد الموت وقاله الزجاج وقال بن عباس وعكرمة وبن زيد : يعني يوم القيامة وقال الفراء : بعد الموت وقبله أي لتظهر لكم حقيقة ما أقول : بعد حين أي في المستأنف أي إذا أخذتكم سيوف المسلمين قال السدي : وذلك يوم بدر وكان الحسن يقول : يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين وسئل عكرمة عمن حلف ليصنعن كذا إلى حين قال : إن من الحين ما لا تدركه كقوله تعالى : ولتعلمن نبأه بعد حين ومنه ما تدركه كقوله تعالى : تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من صرام النخل إلى طلوعه ستة أشهر وقد مضى القول في هذا في [ البقرة ] و [ إبراهيم ] والحمد لله < تفسير سورة [ الزمر ] < ويقال سورة ي هذا في [ البقرة ] و [ إبراهيم ] والحمد لله < تفسير سورة [ الزمر ] < ويقال سورة الغرف قال وهب بن منبه : من أحب أن يعرف قضاء الله عز وجل في خلقه فليقرأ سورة الغرف وهي مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد وقال بن عباس : إلا آيتين نزلتا بالمدينة إحداهما الله نزل أحسن الحديث والأخرى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم الآية وقال آخرون : إلا سبع آيات من قوله تعالى : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم إلى آخر سبع آيات نزلت في وحشي وأصحابه على ما يأتي روى الترمذي عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل وهي خمس وسبعون آية وقيل : اثنتان وسبعون آية ا ا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل وهي خمس وسبعون آية وقيل : اثنتان وسبعون آية الزمر : ( 1 ) تنزيل الكتاب من > <

İbn Kesîr14. c.

قال الحسن يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين 39 < وقال أي خبره وصدقه ( بعد حين ) أي عن قريب قال قتادة بعد الموت وقال عكرمة يعني يوم القيامة ولا منافاة بين القولين فإن من مات فقد دخل في حكم القيامة وقال قتادة في قوله تعالى

Beydâvî13. c.

قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (86) إن هو إلا ذكر للعالمين (87) ولتعلمن نبأه بعد حين (88) قل ما أسئلكم عليه من أجر أي على القرآن أو تبليغ الوحي. وما أنا من المتكلفين المتصفين بما ليسوا من أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة، وأتقول القرآن. إن هو إلا ذكر عظة. للعالمين للثقلين. ولتعلمن نبأه وهو ما فيه من الوعد والوعيد، أو صدقه بإتيان ذلك. بعد حين بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وفيه تهديد. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة (ص) كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات، وعصمه الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير» . ## | (39) سورة الزمر مكية إلا قوله: (قل يا الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير» . ## | (39) سورة الزمر مكية إلا قوله: (قل يا عبادي) الآية وآيها خمس وسبعون أو اثنتان وسبعون آية