قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ

“They say: Nay, but you (misleaders), for you there is no word of welcome. Ye prepared this for us (by your misleading). Now hapless is the plight.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ص: 60] يقول: قال الفوج الواردون جهنم على الطاغين الذين وصف جل ثناؤه صفتهم لهم: بل أنتم أيها القوم لا مرحبا بكم: أي لا اتسعت بكم أماكنكم، [ص: 60] يعنون: أنتم قدمتم لنا سكنى هذا المكان، وصلي النار بإضلالكم إيانا، ودعائكم لنا إلى الكفر بالله، وتكذيب رسله، حتى ضللنا باتباعكم، فاستوجبنا سكنى جهنم اليوم، فذلك تقديمهم لهم ما قدموا في الدنيا من عذاب الله لهم في الآخرة [ص: 60] يقول: فبئس المكان يستقر فيه جهنم PageEndV20P135 ## || [ص: 61] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 60] قال: «هؤلاء التباع يقولون للرؤوس» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:

Zemahşerî12. c.

يريدون الدعاء الذي دعوتم به علينا أنتم أحق به ، وعللوا ذلك بقولهم : والضمير للعذاب أو لصلبهم . فإن قلت : ما معنى تقديمهم العذاب لهم ؟ قلت : المقدم هو عمل السوء . قال الله تعالى : والمخاطبون أعني رؤوسائهم لم يتكلموا بما يكون هذا جوابا لهم ؟ قلت : كأنه قيل : هذا الذي دعا به علينا الخزنة أنتم يا رؤوساء أحق به منا لإغوائكم أيانا وتسببكم فيما نحن فيه من العذاب ، وهذا صحيح كما لو زين قوم لقوم بعض المساوي فارتكبوه فقيل للمزينين : أخزى الله هؤلاء ما أسوأ فعلهم ؟ فقال المزين لهم للمزينين : بل أنتم أولى بالخزي منا ، فلولا أنتم لم نرتكب ذلك { قالوا } هم الأتباع أيضا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والضمير للعذاب أو لصليهم ، فإن قيل ما معنى تقديمهم العذاب لهم ؟ قلنا الذي أوجب التقديم هو عمل السوء قال تعالى : ( ص: 60 ) . فإن قيل : كيف تعلق هذا الكلام بما قبله ؟ . قلنا : نقل عن ابن عباس أنه قال : معناه التسمية عند الجماع وهو في غاية البعد ، والذي عندي فيه أن قوله : ، وقيل إن قوله : يريدون أن الدعاء الذي دعوتم به علينا أيها الرؤساء أنتم أحق به ، وعللوا ذلك بقولهم : أي : بئس المستقر والمسكن جهنم ، ثم قالت الأتباع من باب الخصومة . ! 7 < ( ص: 60 ) وقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي دعوتمونا إلى العصيان لنا ولكم ( قالوا ) يعني الأتباع

İbn Kesîr14. c.

أي فبئس المنزل والمستقر والمصير أي فيقول لهم الداخلون أي أنتم دعوتمونا إلى ما أفضى بنا إلى هذا المصير

Beydâvî13. c.

هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار (59) قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار (60) قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار (61) هذا فوج مقتحم معكم حكاية ما يقال للرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار واقتحمها معهم فوج تبعهم في الضلال، والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها. لا مرحبا بهم دعاء من المتبوعين على أتباعهم أو صفة ل فوج، أو حال أي مقولا فيهم لا مرحبا أي ما أتوا بهم رحبا وسعة. إنهم صالوا النار داخلون النار بأعمالهم مثلنا. قالوا أي الأتباع للرؤساء. بل أنتم لا مرحبا بكم بل أنتم أحق بما قلتم، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: أنتم قدمتموه لنا قدمتم العذ أحق بما قلتم، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: أنتم قدمتموه لنا قدمتم العذاب أو الصلي لنا بإغوائنا وإغرائنا على ما قدمتموه من العقائد الزائغة والأعمال القبيحة. فبئس القرار فبئس المقر جهنم. قالوا أي الأتباع أيضا. ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار مضاعفا أي ذا ضعف وذلك أن يزيد على عذابه مثله فيصير ضعفين كقوله ربنا آتهم ضعفين من العذاب.