إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ

“How they burst in upon David, and he was afraid of them. They said: Be not afraid! (We are) two litigants, one of whom hath wronged the other, therefor judge aright between us; be not unjust; and show us the fair way.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ص: 22] يقول: فاقض بيننا بالعدل [ص: 22] يقول القائل: وما كان وجه فزعه منهما وهما خصمان، فإن فزعه منهما كان لدخولهما عليه من غير الباب الذي كان المدخل عليه، فراعه دخولهما كذلك عليه وقيل: إن فزعه كان منهما، لأنهما دخلا عليه ليلا في غير وقت نظره بين الناس؛ قالوا: {لا تخف} يقول تعالى ذكره: قال له الخصم: لا تخف يا داود، وذلك لما رأياه قد ارتاع من دخولهما عليه من غير الباب وفي الكلام محذوف استغنى بدلالة ما ظهر من الكلام منه، وهو مرافع خصمان، وذلك نحن وإنما جاز ترك إظهار ذلك مع حاجة الخصمين إلى المرافع، لأن قوله {خصمان} فعل للمتكلم، والعرب تضمر للمتكلم والمكلم والمخاطب ما يرفع أفعالهما، ولا يكادون أن يفعلوا ذلك بغيرهما، فيقولون للر [ص: 22] . . حتى بلغ [ص: 22] أي لا تمل [ص: 22] أي أعدله وخيره [ص: 22] فجئناك لتقضي بيننا [ص: 22] أي احملنا على الحق، ولا تخالف بنا إلى غيره؛ قال الملك الذي يتكلم عن أوريا بن حنانيا زوج المرأة: [ص: 22] يقول: تعدى أحدنا على صاحبه PageEndV20P056 بغير حق [ص: 22] يقول: ولا تجر، ولا تسرف في حكمك، بالميل منك مع أحدنا على صاحبه وفيه لغتان: أشط، وشط ومن الإشطاط قول الأحوص: [+البحر الطويل] ألا يا لقوم قد أشطت عواذلي %~% ويزعمن أن أودى بحقي باطلي ومسموع من بعضهم: شططت علي في السوم فأما في البعد فإن أكثر كلامهم: شطت الدار، فهي تشط، كما قال الشاعر: [+البحر المتقارب] تشط غدا دار جيراننا %~% والدار بعد غد أبعد وقوله: [ص: 22] يقول: وأرشدنا إلى قصد الطريق المستقيم وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: [ص: 22] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة [ص: 22] «أي لا تمل» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV20P057 السدي [ص: 22] يقول: «لا تحف» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 22] «تخالف عن الحق» وكالذي قلنا أيضا في قوله: [ص: 22] قالوا ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة [ص: 22] «إلى عدله وخيره» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي [ص: 22] «إلى عدل القضاء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: [ص: 22] قال: " إلى الحق الذي هو الحق: الطريق المستقيم [ص: 22] تذهب إلى غيرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه: [ص: 22] «أي احملنا على الحق، ولا تخالف بنا إلى غيره» PageEndV20P057 ## || [ص: 23] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 22] ولم يكن لنا بد من أن نأتيك، فاسمع منا؛ قال أحدهما: [ص: 22] يقول: لا تحف [ص: 22] إلى عدل القضاء. قال: فقال: قصا علي قصتكما، قال: فقال أحدهما: والمكلم والمخاطب ما يرفع أفعالهما، ولا يكادون أن يفعلوا ذلك بغيرهما، فيقولون للرجل يخاطبونه: أمنطلق يا فلان، ويقول المتكلم لصاحبه: أحسن إليك وتجمل، وإنما يفعلون ذلك كذلك في المتكلم والمكلم، لأنهما حاضران يعرف السامع مراد المتكلم إذا حذف الاسم، وأكثر ما يجيء ذلك في الاستفهام، وإن كان جائزا في غير الاستفهام، فيقال: أجالس راكب؟ فمن ذلك قوله خصمان؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] وقولا إذا جاوزتما أرض عامر %~% وجاوزتما الحيين نهدا وخثعما نزيعان من جرم بن ربان إنهم %~% أبوا أن يميروا في الهزاهز محجما وقول الآخر: [+البحر الطويل] تقول ابنة الكعبي يوم لقيتها %~% أمنطلق في الجيش أم متثاقل ومنه قولهم: ر الطويل] تقول ابنة الكعبي يوم لقيتها %~% أمنطلق في الجيش أم متثاقل ومنه قولهم: محسنة فهيلي وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «آيبون تائبون» ، وقوله: «جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله» كل ذلك بضمير رفعه وقوله عز وجل

Zemahşerî12. c.

قال ابن عباس : إن داود عليه السلام جزأ زمانه أربعة أجزاء : يوما للعبادة ، ويوما للقضاء ، ويوما للاشتغال بخواص أموره ، ويوما يجمع بني إسرائيل فيعظهم ويبكيهم ؛ فجاءوا في غير يوم القضاء ففزع منهم ، ولأنهم نزلوا عليه من فوق ، وفي يوم الاحتجاب ، والحرس حوله لا يتركون من يدخل عليه { خصمان } خبر مبتدأ محذوف ، أي : نحن خصمان ولا تجر . وقرىء : ( ولا تشطط ) ، أي : ولا تبعد عن الحق . وقرىء : ( ولا تشطط ) ، ولا تشاطط ، وكلها من معنى الشطط : وهو مجاوزة الحد وتخطي الحق . و وسطه ومحجته : ضربه مثلا لعين الحق ومحضه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي لا تبعد في هذا الحكم عن الحق ، ثم قال : ( ص: 22 ) أي أرشدنا وقال : معنى الحكم إحكام الأمر في آمضاء تكليف الله عليهما في الواقعة ، ومنه حكمة الدابة لأنها تمنع من الجماح ، ومنه بناء محكم إذا كان قويا ، وقوله : { بالحق } أي بالحكم الحق وهو الذي حكم الله به يقال شط الرجل إذا بعد ، ومنه قوله : شطت الدار إذا بعدت ، قال تعالى : وسواء الصراط هو وسطه ، قال تعالى : وهي نهي عن الباطل وثالثها : قولهم : يعنى يجب أن يكون سعيك في إيجاد هذا الحق . وفي الاحتراز عن هذا الباطل أن تردنا من الطريق الباطل إلى الطريق الحق ، وهذا مبالغة تامة في تقرير المطلوب ، واعلم أنهم لما أخبروا عن وقوع الخصومة على سبيل الإجمال أردفوه ببيان سبب تلك الخصومة على سبيل التفصيل ، فقال : ( ص : 22 ) وأصل هذا من قولهم شطت الدار إذا بعدت ، فالشطط البعد عن الحق ، وهو ههنا منصوب على المصدر ، والمعنى لقد قلنا إذا قولا شططا ، أما قوله : أي تعدى وخرج عن الحد يقال بغى الجرح / إذا أفرط وجعه وانتهى إلى الغاية ، يوقال بغت المرأة إذا زنت ، لأن الزنا كبيرة منكرة ، قال تعالى : والسبب أن داود عليه السلام لما رآهما قد دخلوا عليه لا من الطريق المعتاد ، علم أنهم إنما دخلوا عليه للشر ، فلا جرم فزع منهم ، ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : خصمان خبر مبتدأ محذوف ، أي نحن خصمان . المسألة الثانية : ههنا قولان الأول : أنهما كانا ملكين نزلا من السماء وأراد تنبيه داود عليه السلام على قبح العمل الذي أقدم عليه والثاني : أنهما كانا إنسانين دخلا عليه للشر والقتل ، فظنا أنهما يجدانه خاليا ، فلما رأيا عنده جماعة من الخدم اختلقا ذلك الكذب لدفع الشر ، وأما المنكرونت لكونهما ملكين فقد احتجوا عليه بأنهما لو كانا ملكين لكانا كاذبين في قولهما { خصمان } فإنه ليس بين الملائكة خصومة ، ولكانا كاذبين في قولهما : كالدلالة على كونهما ملكين لأن أحدا من رعيته لا يتجاسر أن يقول له تظلم ولا تتجاوز عن الحق ، واعلم أن ضعف هذه الدلائل ظاهر ، ولا حاجة إلى الجواب ، والله أعلم . المسألة الثالثة :

Kurtubî13. c.

أي لا تجر قاله السدي وحكى أبو عبيد : شططت عليه وأشططت أي جرت وفي حديث تميم الداري : أي أرشدنا إلى قصد السبيل الثامنة قوله تعالى : لأنهما أتياه ليلا في غير وقت دخول الخصوم وقيل : لدخولهم عليه بغير إذنه وقيل : لأنهم تسوروا عليه المحراب ولم يأتوه من الباب قال بن العربي : وكان محراب داود عليه السلام من الامتناع بالارتفاع بحيث لا يرتقي إليه ادمي بحيلة إلا أن يقيم إليه أياما أو أشهرا بحسب طاقته مع أعوان يكثر عددهم وآلات جمة مختلفة الأنواع ولو قلنا : إنه يوصل إليه من باب المحراب لما قال الله تعالى مخبرا عن ذلك : تسوروا المحراب إذ لا يقال تسور المحراب والغرفة لمن طلع إليها من درجها وجاءها من أسفلها إلا أن يكون ذلك مجازا وإذا شاهدت الكوة التي يقال إنه دخل منها الخصمان علمت قطعا أنهما ملكان لأنها من العلو بحيث لا ينالها إلا علوى ق دخل منها الخصمان علمت قطعا أنهما ملكان لأنها من العلو بحيث لا ينالها إلا علوى قال الثعلبي : وقد قيل : كان المتسوران أخوين من بني إسرائيل لأب وأم فلما قضى داود بينهما بقضية قال له ملك من الملائكة : فهلا قضيت بذلك على نفسك يا داود قال الثعلبي : والأول أحسن أنهما كانا ملكين نبها داود على ما فعل قلت : وعلى هذا أكثر أهل التأويل فإن قيل : كيف يجوز أن يقول الملكان خصمان بغى بعضنا على بعض وذلك كذب والملائكة عن مثله منزهون فالجواب عنه أنه لا بد في الكلام من تقدير فكأنهما قالا : قدرنا كأننا خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق وعلى ذلك يحمل قولهما : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة لأن ذلك وإن كان بص نا بالحق وعلى ذلك يحمل قولهما : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة لأن ذلك وإن كان بصورة الخبر فالمراد إيراده على طريق التقدير لينبه داود على ما فعل والله أعلم الرابعة إن قيل : لم فزع داود وهو نبي وقد قويت نفسه بالنبوة واطمأنت بالوحي ووثقت بما آتاه الله من المنزلة وأظهر على يديه من الآيات وكان من الشجاعة في غاية المكانة قيل له : ذلك سبيل الأنبياء قبله لم يأمنوا القتل والأذية ومنهما كان يخاف ألا ترى إلى موسى وهارون عليهما السلام كيف قالا : إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى طه فقال الله عز وجل : لا تخافا وقالت الرسل للوط : لا تخف إنا رسل ربك لن يصلوا إليك وكذا قال الملكان هنا : لا تخف قال محمد بن إس : لا تخف إنا رسل ربك لن يصلوا إليك وكذا قال الملكان هنا : لا تخف قال محمد بن إسحاق : بعث الله إليه ملكين يختصمان إليه وهو في محرابه مثلا ضربه الله له ولأوريا فرآهما واقفين على رأسه فقال : ما أدخلكما علي قالا : لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فجئناك لتقضي بيننا الخامسة قال بن العربي : فإن قيل كيف لم يأمر بإخراجهما إذ قد علم مطلبهما وهلا أدبهما وقد خلا عليه بغير إذن فالجواب عليه من أربعة أوجه : الأول أنا لم نعلم كيفية شرعه في الحجاب والإذن فكيون الجواب بحسب تلك الأحكام وقد كان ذلك في ابتداء شرعنا مهملا في هذه الأحكام حتى أوضحها الله تعالى بالبيان الثاني أنا لو نزلنا الجواب على أحكام الحجاب لاحتم حتى أوضحها الله تعالى بالبيان الثاني أنا لو نزلنا الجواب على أحكام الحجاب لاحتمل أن يكون الفزع الطارئ عليه أذهله عما كان يجب في ذلك له الثالث أنه أراد أن يستوفي كلامهما الذي دخلا له حتى يعلم آخر الأمر منه ويرى هل يحتمل التقحم فيه بغير إذن أم لا وهل يقترن بذلك عذر لهما أم لايكون لهما عذر فيه فكان من آخر الحال ما انكشف أنه بلاء ومحنة ومثل ضربه الله في القصة وأدب وقع دعوى العصمة الرابع أنه يحتمل أن يكون في مسجد ولا إذن في المسجد لأحد إذ لا حجر فيه على أحد قلت : وقول خامس ذكره القشيري وهو أنهما قالا : لما لم يأذن لنا الموكلون بالحجاب توصلنا إلى الدخول بالتسور وخفنا أن يتفاقم الأمر بيننا فقيل داود الموكلون بالحجاب توصلنا إلى الدخول بالتسور وخفنا أن يتفاقم الأمر بيننا فقيل داود عذرهم وأصغى إلى قولهم السادسة قوله تعالى : خصمان إن قيل : كيف قال : خصمان وقبل هذا : إذ تسوروا المحراب فقيل : لأن الاثنين جمع قال الخليل : كما تقول نحن فعلنا إذا كنتما اثنين وقال الكسائي : جمع لما كان خبرا فلما انقضى الخبر وجاءت المخاطبة خبر الاثنان عن أنفسهما فقالا خصمان وقال الزجاج : المعنى نحن خصمان وقال غيره : القول محذوف أي يقول : خصمان بغى بعضنا على بعض قال الكسائي : ولو كان بغى بعضهما على بعض لجاز الماوردي : وكانا ملكين ولم يكونا خصمين ولا باغيين ولا يتأتى منهما كذب وتقدير كلامهما ما تقول : إن أتاك خصمان قا ا خصمين ولا باغيين ولا يتأتى منهما كذب وتقدير كلامهما ما تقول : إن أتاك خصمان قالا بغى بعضنا على بعض وقيل : أي نحن فريقان من الخصوم بغى بعضنا على بعض وعلى هذا يحتمل أن تكون الخصومة بين اثنين ومع كل واحد جمع ويحتمل أن يكون لكل واحد من هذا الفريق خصومة مع كل واحد من الفريق الآخر فحضروا الخصومات ولكن ابتدأ منهم اثنان فعرف داود بذكر النكاح القصة وأغنى ذلك عن التعرض للخصومات الأخر والبغي التعدي والخروج عن الواجب يقال : بغى الجرح إذا أفرط وجعه وترامى إلى ما يفحش ومنه بغت المرأة إذا أتت الفاحشة السابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

إنما كان ذلك لأنه كان في محرابه وهو أشرف مكان في داره وكان قد أمر أن لا يدخل عليه أحد ذلك اليوم فلم يشعر إلا بشخصين قد تسورا عليه المحراب أي إحتاطا به يسألانه عن شأنهما وقوله عز وجل

Beydâvî13. c.

وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (21) إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط (22) إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب (23) وهل أتاك نبأ الخصم استفهام معناه التعجيب والتشويق إلى استماعه، والخصم في الأصل مصدر ولذلك أطلق على الجمع. إذ تسوروا المحراب إذ تصعدوا سور الغرفة، تفعل من السور كتسنم من السنام، وإذ متعلق بمحذوف أي نبأ تحاكم الخصم إذ تسوروا، أو بالنبأ على أن المراد به الواقع في عهد داود عليه السلام، وأن إسناد أتى إليه على حذف مضاف أي قصة نبأ الخصم لما فيه من معنى الفعل لا ب لام، وأن إسناد أتى إليه على حذف مضاف أي قصة نبأ الخصم لما فيه من معنى الفعل لا بأتى لأن إتيانه الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن حينئذ وإذ الثانية في إذ دخلوا على داود بدل من الأولى أو ظرف ل تسوروا. ففزع منهم لأنهم نزلوا عليه من فوق في يوم الاحتجاب والحرس على الباب لا يتركون من يدخل عليه، فإنه عليه الصلاة والسلام كان جزأ زمانه: يوما للعبادة، ويوما للقضاء، ويوما للوعظ، ويوما للاشتغال بخاصته، فتسور عليه ملائكة على صورة الإنسان في يوم الخلوة. قالوا لا تخف خصمان نحن فوجان متخاصمان على تسمية مصاحب الخصم خصما. بغى بعضنا على بعض وهو على الفرض وقصد التعريض إن كانوا ملائكة وهو المشهور. فاحكم بيننا بالح على بعض وهو على الفرض وقصد التعريض إن كانوا ملائكة وهو المشهور. فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ولا تجر في الحكومة، وقرئ «ولا تشطط» أي ولا تبعد عن الحق ولا تشطط ولا تشاط، والكل من معنى الشطط وهو مجاوزة الحد. واهدنا إلى سواء الصراط أي إلى وسطه وهو العدل. إن هذا أخي بالدين أو بالصحبة. له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة هي الأنثى من الضأن وقد يكنى بها عن المرأة، والكناية والتمثيل فيما يساق للتعريض أبلغ في المقصود، وقرئ «تسع وتسعون» بفتح التاء ونعجة بكسر النون، وقرأ حفص بفتح ياء لي نعجة. فقال أكفلنيها ملكنيها وحقيقته اجعلني أكفلها كما أكفل ما تحت يدي، وقيل اجعلها كفلي أي نصيبي. وعزني في الخطاب وغلبني في أكفلها كما أكفل ما تحت يدي، وقيل اجعلها كفلي أي نصيبي. وعزني في الخطاب وغلبني في مخاطبته إياي محاجة بأن جاء بحجاج لم أقدر على رده، أو في مغالبته إياي في الخطبة يقال: خطبت المرأة وخطبها هو فخاطبني خطابا حيث زوجها دوني، وقرئ «وعازني» أي غالبني «وعزني» على تخفيف غريب.