جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ ٱلْأَحْزَابِ

“A defeated host are (all) the factions that are there.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

[ص: 11] يقول تعالى ذكره: هم {جند} يعني الذين في عزة وشقاق هنالك، يعني: ببدر مهزوم وقوله: {هنالك} من صلة مهزوم وقوله: [ص: 11] صلة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، [ص: 11] قال: " قريش من الأحزاب، قال: القرون الماضية " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 11] قال: «وعده الله وهو بمكة يومئذ أنه سيهزم جندا من المشركين، فجاء تأويلها يوم بدر» وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك [ص: 11] مغلوب عن أن يصعد إلى السماء PageEndV20P029 ## || [ص: 12_13_14] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

يريد : ما هم إلا جيش من الكفار المتحزبين على رسل الله ، مهزوم مكسور عما قريب فلا تبال بما يقولون ، ولا تكترث لما به يهزءون . و ( ما ) مزيدة ، وفيها معنى الاستعظام ، كما في قول امرىء القيس : % وحديث ما على قصره ; إلا أنه على سبيل الهزء و { هنالك } إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم ، من قولهم لمن ينتدب لأمر ليس من أهله : لست هنالك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( ص : 11 ) ففيه مقامات من البحث أحدهما : في تفسير هذه الألفاظ والثاني : في كيفية تعلقها بما قبلها أما المقام الأول : فقوله : { جند } مبتدأ وما للإيهام كقوله جئت لأمر ما ، وعندي طعام ما ، و

Kurtubî13. c.

ما صلة وتقديره هم جند ف جند خبر ابتداء محذوف ( مهزوم ) أي مقموع ذليل قد انقطعت حجتهم لأنهم لا يصلون إلى أن يقولوا هذا لنا ويقال : تهزمت القربة إذا انكسرت وهزمت الجيش كسرته والكلام مرتبط بما قبل أي بل الذين كفروا في عزة وشقاق وهم جند من الأحزاب مهزومون فلا تغمك عزتهم وشقاقهم فإني أهزم جمعهم وأسلب عزهم وهذا تأنيس للنبي صلى الله عليه وسلم وقد فعل بهم هذا في يوم بدر قال قتادة : وعد الله أنه سيهزمهم وهم بمكة فجاء تأويلها يوم بدر وهنالك إشارة لبدر وهو موضع تحزبهم لقتال محمد صلى الله عليه وسلم وقيل : المراد بالأحزاب الذين أتوا المدينة وتحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وقد مضى ذلك في [ الأحزاب ] وا أتوا المدينة وتحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وقد مضى ذلك في [ الأحزاب ] والأحزاب الجند كما يقال : جند من قبائل شتى وقيل : أراد بالأحزاب القرون الماضية من الكفار أي هؤلاء جند على طريقة أولئك كقوله قوله تعالى : فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني أي على ديني ومذهبي وقال الفراء : المعنى هم جند مغلوب أي ممنوع عن أن يصعد إلى السماء وقال القتبي : يعني أنهم جند لهذه الآلهة مهزوم فهم لا يقدرون على أن يدعوا الشيء من آلهتهم ولا لأنفسهم شيئا من خزائن رحمة الله ولا من ملك السماوات والأرض ص : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم > <

İbn Kesîr14. c.

أي هؤلاء الجند المكذبون الذين هم في عزة وشقاق سيهزمون ويغلبون ويكبتون كما كبت الذين من قبلهم من الأحزاب المكذبين وهذه الآية كقوله جلت عظمته

Beydâvî13. c.

أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب (10) جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب (11) أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما كأنه لما أنكر عليهم التصرف في نبوته بأن ليس عندهم خزائن رحمته التي لا نهاية لها، أردف ذلك بأنه ليس لهم مدخل في أمر هذا العالم الجسماني الذي هو جزء يسير من خزائنه فمن أين لهم أن يتصرفوا فيها. فليرتقوا في الأسباب جواب شرط محذوف أي إن كان لهم ذلك فليصعدوا في المعارج التي يتوصل بها إلى العرش حتى يستووا عليه ويدبروا أمر العالم، فينزلوا الوحي إلى من يستصوبون. وهو غاية التهكم بهم، والسبب في الأصل هو الوصلة، وقيل المراد بالأسباب السموات لأنها أسباب الحوادث السفلية. جن في الأصل هو الوصلة، وقيل المراد بالأسباب السموات لأنها أسباب الحوادث السفلية. جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب أي هم جند ما من الكفار المتحزبين على الرسل مهزوم مكسور عما قريب فمن أين لهم التدابير الإلهية والتصرف في الأمور الربانية، أو فلا تكترث بما يقولون وما مزيدة للتقليل كقولك أكلت شيئا ما، وقيل للتعظيم على الهزء وهو لا يلائم ما بعده، وهنالك إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل هذا القول.