وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ

“And left for him among the later folk (the salutation):” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وأبقينا عليه، يعني على نوح ذكرا جميلا، وثناء حسنا في الآخرين، يعني: فيمن تأخر بعده من الناس يذكرونه به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «يذكر بخير» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: يقول: «جعلنا لسان صدق للأنبياء كلهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة وتركنا عليه في PageEndV19P562 الآخرين قال: «أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: وتركنا عليه في الآخرين قال: «الثناء الحسن» وقوله: يقول تعالى ذكره: وأبقينا عليه فيمن بعده إلى يوم القيامة ثناء حسنا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: " سأل إبراهيم، فقال: فيما مضى قبل وقيل: معنى ذلك: وتركنا عليه في الآخرين أن يقال: سلام على إبراهيم وقوله: يقول: وأبقينا عليه الثناء الحسن في الآخرين من الأمم بعده PageEndV19P618 ## || [الصافات: 130_131_132] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

من الأمم هذه الكلمة ، وهي :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فإن قيل وأي غرض له في أن يثني عليه ويمدح ؟ جوابه من وجهين : الأول : وهو على لسان الحكمة أن الأرواح البشرية قد بينا أنها مؤثرة في الجملة إلا أن بعضها قد يكون ضعيفا فيعجز عن التأثير فإذا اجتمعت طائفة منها فربما قوي مجموعها على ما عجزت الآحاد عنه ، وهذا المعنى مشاهد في المؤثرات الجسمانية ، إذا ثبت هذا فالإنسان الواحد إذا كان بحيث يثنى عليه الجمع العظيم ويمدحونه ويعظمونه ، فربما صار انصراف هممهم عند الاجتماع إليه سببا لحصول زيادة كمال له الثاني : وهو على لسان الكمال أن من صار ممدوحا فيما بين الناس بسبب ما عنده من الفضائل ، فإنه يصير ذلك المدح وتلك الشهرة داعيا لغيره إلى اكتساب مثل تلك الفضائل . ال ئل ، فإنه يصير ذلك المدح وتلك الشهرة داعيا لغيره إلى اكتساب مثل تلك الفضائل . التأويل الثاني : أنه سأل ربه أن يجعل من ذريته في آخر الزمان من يكون داعيا إلى الله تعالى ، وذلك هو محمد صلى الله عليه وسلم فالمراد من قوله :

Kurtubî13. c.

أي على إبراهيم ثناء جميلا في الأمم بعده فما من أمة إلا تصلي عليه وتحبه وقيل هو دعاء إبراهيم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الآخرين وقال عكرمة : هو السلام على إبراهيم أي سلاما منا وقيل : سلامة له من الآفات مثل سلام على نوح في العالمين حسب ما تقدم تقدم

İbn Kesîr14. c.

أي ثناء جميلا

Beydâvî13. c.

ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم (76) وجعلنا ذريته هم الباقين (77) وتركنا عليه في الآخرين (78) ولقد نادانا نوح شروع في تفصيل القصص بعد إجمالها، أي ولقد دعانا حين أيس من قومه. فلنعم المجيبون أي فأجبناه أحسن الإجابة فو الله لنعم المجيبون نحن، فحذف منها ما حذف لقيام ما يدل عليه. ونجيناه وأهله من الكرب العظيم من الغرق أو أذى قومه. وجعلنا ذريته هم الباقين إذ هلك من عداهم وبقوا متناسلين إلى يوم القيامة، إذ روي أنه مات كل من كان معه في السفينة غير بنيه وأزواجهم. وتركنا عليه في الآخرين من الأمم. ## |