وأبقينا عليه ثناء في PageEndV19P563 الآخرين يعني: أهل نوح الذين ركبوا معه السفينة، وقد ذكرناهم فيما مضى قبل، وبينا اختلاف العلماء في عددهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «من الغرق» وقوله: يعني بأهله: أهل الإيمان من ولده وحلائلهم
وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ
“And We saved him and his household from the great distress,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوهو على القول الأول الكرب الحاصل بسبب الخوف من الغرق ، وعلى الثاني الكرب الحاصل من أذى قومه والثاني : قوله :
وهو التكذيب والأذى
ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم (76) وجعلنا ذريته هم الباقين (77) وتركنا عليه في الآخرين (78) ولقد نادانا نوح شروع في تفصيل القصص بعد إجمالها، أي ولقد دعانا حين أيس من قومه. فلنعم المجيبون أي فأجبناه أحسن الإجابة فو الله لنعم المجيبون نحن، فحذف منها ما حذف لقيام ما يدل عليه. ونجيناه وأهله من الكرب العظيم من الغرق أو أذى قومه. وجعلنا ذريته هم الباقين إذ هلك من عداهم وبقوا متناسلين إلى يوم القيامة، إذ روي أنه مات كل من كان معه في السفينة غير بنيه وأزواجهم. وتركنا عليه في الآخرين من الأمم. ## |