ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ

“And afterward, lo! their return is surely unto hell.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ثم إن مآبهم ومصيرهم لإلى الجحيم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: في قراءة عبد الله: «ثم إن منقلبهم لإلى الجحيم» وكان عبد الله يقول: والذي نفسي بيده لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، ثم قال: قال: «موتهم» وقوله: " فهم في عناء وعذاب من نار جهنم، وتلا هذه الآية:

Zemahşerî12. c.

؟ قلت : في الأول وجهان ، أحدهما : أنهم يملؤن البطون من شجر الزقوم ، وهو حار يحرق بطونهم ويعطشهم ، فلا يسقون إلا بعد ما ملي تعذيبا بذلك العطش ، ثم يقسون ما هو أحر وهو الشراب المشوب بالحميم . والثاني : أنه ذكر الطعام بتلك الكراهة والبشاعة ، ثم ذكر الشراب بما هو أكره وأبشع ، فجاء بثم للدلالة على تراخي حال الشراب عن حال الطعام ومباينة صفته لصفته في الزيادة عليه . ومعنى الثاني : أنهم يذهب بهم عن مقارهم ومنازلهم في الجحيم ، وهي الدركات التي أسكنوها إلى شجرة الزقوم ، فيأكلون إلى أن يتملؤا ، ويسقون بعد ذلك ، ثم يرجعون إلى دركاتهم ، ومعنى التر اخي في ذلك بين : وقرىء : ( ثم إن منقلبهم ) ثم إن مصيرهم ، ث دركاتهم ، ومعنى التر اخي في ذلك بين : وقرىء : ( ثم إن منقلبهم ) ثم إن مصيرهم ، ثم إن منفذهم إلى الجحيم : علل استحقاقهم للوقوع في تلك الشدائد كلها بتقليد الآباء في الدين ، واتباعهم إياهم على الضلال ، وترك اتباع الدليل ، والإهراع : الإسراع الشديد ، كأنهم يحثون حثا . وقيل : إسراع فيه شبه بالرعدة . ! 7 <

Kurtubî13. c.

قيل : إن هذا يدل على أنهم كانوا حين أكلوا الزقوم في عذاب غير النار ثم يردون إليها وقال مقاتل : الحميم خارج الجحيم فهم يوردون الحميم لشربه ثم يردون إلى الجحيم لقوله تعالى : هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن وقرأ بن مسعود : ثم إن منقلبهم لإلى الجحيم وقال أبو عبيدة : يجوز أن تكون ثم بمعنى الواو القشيري : ولعل الحميم في موضع من جهنم على طرف منها الصافات : ( 69 ) إنهم ألفوا آباءهم > <

İbn Kesîr14. c.

< الآيات وقال العوفي عن ابن عباس في قوله أي ثم إن مردهم بعد هذا الفصل لإلى نار تتأجج وجحيم تتوقد وسعير تتوهج فتارة في هذه وتارة في هذا كما قال تعالى وقال عز وجل

Beydâvî13. c.

ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم (67) ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم (68) ثم إن لهم عليها أي بعد ما شبعوا منها وغلبهم العطش وطال استسقاؤهم، ويجوز أن يكون ثم لما في شرابهم من مزيد الكراهة والبشاعة. لشوبا من حميم لشرابا من غساق، أو صديد مشوبا بماء حميم يقطع أمعاءهم، وقرئ بالضم وهو اسم ما يشاب به والأول مصدر سمي به. ثم إن مرجعهم مصيرهم. لإلى الجحيم إلى دركاتها أو إلى نفسها، فإن الزقوم والحميم نزل يقدم إليهم قبل دخولهم، وقيل الحميم خارج عنها لقوله تعالى: هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن يوردون إليه كما تورد الإبل إلى الماء ثم يردون إلى الجحيم، ويؤيده أنه قرئ «ثم إن منقلبهم» .