المتصدقين . وقرىء على الأصل ( والمصدقين ) . من صدق ، وهم الذين صدقوا الله ورسوله يعني المؤمنين . فإن قلت : علام عطف قوله { وأقرضوا } ؟ قلت : على معنى الفعل في المصدقين ؛ لأن اللام بمعنى الذين ، واسم الفاعل بمعنى أصدقوا ، كأنه قيل : إن الذين أصدقوا وأقرضوا . والقرض الحسن : أن يتصدق من الطيب عن طيبة النفس وصحة النية على المستحق للصدقة . وقرىء : ( يضعف ) ويضاعف ، بكسر العين ، أي : يضاعف الله . ! 7 <
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ
“Who used to say: Art thou in truth of those who put faith (in his words)?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبالتشديد اختلفوا في أن المراد هو الواجب أو التطوع أو هما جميعا ، أو المراد بالتصدق الواجب وبالإقراض التطوع لأن تسميته بالقرض كالدلالة على ذلك فكل هذه الاحتمالات مذكورة ، أما قوله :
فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (50) قال قائل منهم إني كان لي قرين (51) يقول أإنك لمن المصدقين (52) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون (53) فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون معطوف على يطاف عليهم أي يشربون فيتحادثون على الشراب قال: وما بقيت من اللذات إلا ... أحاديث الكرام على المدام والتعبير عنه بالماضي للتأكيد فيه فإنه ألذ تلك اللذات إلى العقل، وتساؤلهم عن المعارف والفضائل وما جرى لهم وعليهم في الدنيا. قال قائل منهم في مكالمتهم. إني كان لي قرين جليس في الدنيا ... يقول أإنك لمن المصدقين يوبخني على التصديق بالبعث، وقرئ بتشديد الصاد من التصدق. أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون لمجزيون من الد بتشديد الصاد من التصدق. أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون لمجزيون من الدين بمعنى الجزاء.