فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

“And some of them draw near unto others, mutually questioning.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: فأقبل بعض أهل الجنة على بعض يتساءلون، يقول: يسأل بعضهم بعضا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أهل الجنة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «أهل الجنة» PageEndV19P542 ## || [الصافات: 51_52_53] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

؟ قلت : على يطاف عليهم . والمعنى : يشربون فيتحادثون على الشراب كعادة الشرب قال : % وما بقيت من اللذات إلا % % أحاديث الكرام على المدام % فيقبل بعضهم على بعض

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فهو صفة أهل الجنة إذا دخلوها ، واعلم أنه سبحانه قد بين أن بعد النفخ في الصور تكون المحاسبة ، وشرح أحوال السعداء والأشقياء ، وقيل لما بين سبحانه أنه ليس في الآخرة إلا ثقل الموازين وخفتها ، وجب أن يكون كل مكلف لا بد وأن يكون من أهل الجنة وأهل الفلاح أو من أهل النار فيبطل بذلك القول بأن فيهم من لا يستحق الثواب والعقاب أو من يتساوى له الثواب والعقاب ، ثم إنه سبحانه شرح حال السعداء بقوله : فإن قيل على أي شيء عطف قوله : ؟ قلنا على قوله :

Kurtubî13. c.

أي يتفاوضون فيما بينهم أحاديثهم في الدنيا وهو من تمام الأنس في الجنة وهو معطوف على معنى يطاف عليهم المعنى يشربون فيتحادثون على الشراب كعادة الشراب قال بعضهم : وما بقيت من اللذات إلا * أحاديث الكرام على المدام فيقبل بعضهم على بعض يتساءلون عما جرى لهم وعليهم في الدنيا إلا أنه جيء به ماضيا على عادة الله تعالى في إخباره قوله تعالى :

Beydâvî13. c.

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (50) قال قائل منهم إني كان لي قرين (51) يقول أإنك لمن المصدقين (52) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون (53) فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون معطوف على يطاف عليهم أي يشربون فيتحادثون على الشراب قال: وما بقيت من اللذات إلا ... أحاديث الكرام على المدام والتعبير عنه بالماضي للتأكيد فيه فإنه ألذ تلك اللذات إلى العقل، وتساؤلهم عن المعارف والفضائل وما جرى لهم وعليهم في الدنيا. قال قائل منهم في مكالمتهم. إني كان لي قرين جليس في الدنيا ... يقول أإنك لمن المصدقين يوبخني على التصديق بالبعث، وقرئ بتشديد الصاد من التصدق. أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون لمجزيون من الد بتشديد الصاد من التصدق. أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون لمجزيون من الدين بمعنى الجزاء.