يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ

“A cup from a gushing spring is brought round for them,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: " الخمر. والكأس عند العرب: كل إناء فيه شراب، فإن لم يكن فيه شراب لم يكن كأسا، ولكنه يكون إناء " وقوله: قال: " كأس من خمر جارية، والمعين: هي الجارية " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: قال: «كل كأس في القرآن فهو خمر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الله بن داود، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك بن مزاحم، قال: «كل كأس في القرآن فهو خمر» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول تعالى ذكره: يطوف الخدم عليهم بكأس من خمر جارية ظاهرة لأعينهم غير غائرة كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمعنى يشربون ويتحادثون على الشراء قال الشاعر : % وما بقيت من اللذات إلا % % محادثة الكرام على المدام % % والمعنى فيقبل بعضهم على بعض يتساءلون عما جرى لهم وعليهم في الدنيا . ! 7 <

Kurtubî13. c.

لما ذكر مطاعمهم ذكر شرابهم والكأس عند أهل اللغة اسم شامل لكل إناء مع شرابه فإن كان فارغا فليس بكأس قال الضحاك والسدي : كل كأس في القرآن فهي الخمر والعرب تقول للإناء إذا كان فيه خمر كأس فإذا لم يكن فيه خمر قالوا إناء وقدح النحاس : وحكى من يوثق به من أهل اللغة أن العرب تقول للقدح إذا كان في خمر : كأس فإذا لم يكن فيه خمر فهو قدح كما يقال للخوان إذا كان عليه طعام : مائدة فإذا لم يكن عليه طعام لم تقل له مائدة قال أبو الحسن بن كيسان : ومنه ظعينة للهودج إذا كان فيه المرأة وقال الزجاج : بكأس من معين أي من خمر تجري كما تجري العيون على وجه الأرض والمعين : الماء الجاري الظاهر ( بيضاء ) صفة للكأس وقيل : ل العيون على وجه الأرض والمعين : الماء الجاري الظاهر ( بيضاء ) صفة للكأس وقيل : للخمر

İbn Kesîr14. c.

كما قال عز وجل في الآية الأخرى

Beydâvî13. c.

على سرر متقابلين (44) يطاف عليهم بكأس من معين (45) بيضاء لذة للشاربين (46) لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون (47) على سرر يحتمل الحال أو الخبر فيكون: متقابلين حالا من المستكن فيه أو في مكرمون، وأن يتعلق ب متقابلين فيكون حالا من ضمير مكرمون. يطاف عليهم بكأس بإناء فيه خمر أو خمر كقوله: وكأس شربت على لذة. من معين من شراب معين أو نهر معين أي ظاهر للعيون، أو خارج من العيون وهو صفة للماء من عان الماء إذا نبع. وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء، أو للإشعار بأن ما يكون لهم بمنزلة الشراب جامع لما يطلب من أنواع الأشربة لكمال اللذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبا لذة، وكذلك قوله: بيضاء لذة للشاربين وهما أيضا صفتان لكأس، ووصفها ب لذة إما للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ كطب ووزنه فعل قال: ولذ كطعم الصرخدي تركته ... بأرض العدا من خشية الحدثان لا فيها غول غائلة كما في خمر الدنيا كالخمار من غاله يغوله إذا أفسده ومنه الغول. ولا هم عنها ينزفون يسكرون من نزف الشارب فهو نزيف ومنزوف إذا ذهب عقله، أفرده بالنفي وعطفه على ما يعمه لأنه من عظم فساده كأنه جنس برأسه، وقرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي وتابعهما عاصم في «الواقعة» من أنزف الشارب إذا نفد عقله أو شرابه، وأصله للنفاد يقال نزف المطعون إذا خرج دمه كله ونزحت الركية حتى نزفتها. ## |