فقال بعضهم: هي الملائكة تزجر السحاب تسوقه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «ما زجر الله عنه في القرآن» والذي هو أولى بتأويل الآية عندنا ما قال مجاهد، ومن قال هم الملائكة، لأن الله تعالى ذكره، ابتدأ القسم بنوع من الملائكة، وهم الصافون بإجماع من أهل التأويل، فلأن يكون الذي بعد قسما بسائر أصنافهم أشبه وقوله: قال: «الملائكة» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «هم الملائكة» وقال آخرون: بل ذلك أي القرآن التي زجر الله بها عما زجر بها عنه في القرآن ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا
“And those who drive away (the wicked) with reproof” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textهذه قراءة أكثر القراء وقرأ حمزة بالإدغام فيهن وهذه القراءة التي نفر منها أحمد بن حنبل لما سمعها النحاس : وهي بعيدة في العربية من ثلاث جهات : إحداهن أن التاء ليست من مخرج الصاد ولا من مخرج الزاي ولا من مخرج الذال ولا من أخواتهن وإنما أختاها الطاء والدال وأخت الزاي الصاد والسين وأخت الذال الظاء والثاء والجهة الثانية أن التاء في كلمة وما بعدها في كلمة أخرى والجهة الثالثة أنك إذا أدغمت جمعت بين ساكنين من كلمتين وإنما يجوز الجمع بين ساكنين في مثل هذا إذا كانا في كلمة واحدة نحو دابة وشابة ومجاز قراءة حمزة أن التاء قريبة المخرج من هذه الحروف والصافات قسم الواو بدل من الباء والمعنى برب الصافات والزاجر المخرج من هذه الحروف والصافات قسم الواو بدل من الباء والمعنى برب الصافات والزاجرات عطف عليه
ما زجر به الله تعالى عنه في القرآن وكذا روى مالك بن زيد بن أسلم هي الملائكة أنها تزجر السحاب وقال الربيع بن أنس
بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا (1) فالزاجرات زجرا (2) فالتاليات ذكرا (3) والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا أقسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية، على مراتب باعتبارها تفيض عليهم الأنوار الإلهية، منتظرين لأمر الله الزاجرين الأجرام العلوية والسفلية بالتدبير المأمور به فيها، أو الناس عن المعاصي بإلهام الخير، أو الشياطين عن التعرض لهم التالين آيات الله وجلايا قدسه على أنبيائه وأولياءه، أو بطوائف الأجرام المرتبة كالصفوف المرصوصة والأرواح المدبرة لها والجواهر القدسية المستغرقة في بحار القدس يسبحون الليل والنهار لا يفترون أو بنفوس العلماء الصافين في العبادات الزاجرين عن الكفر والفسوق ب لنهار لا يفترون أو بنفوس العلماء الصافين في العبادات الزاجرين عن الكفر والفسوق بالحجج والنصائح التالين آيات الله وشرائعه، أو بنفوس الغزاة الصافين في الجهاد الزاجرين الخيل، أو العدو التالين ذكر الله لا يشغلهم عنه مباراة العدو والعطف لاختلاف الذوات، أو الصفات والفاء لترتيب الوجود كقوله: يا لهف زيابة للحارث الص ... ابح فالغانم فالآئب فإن الصف كمال والزجر تكميل بالمنع عن الشر، أو الإشاقة إلى قبول الخير والتلاوة إفاضته أو الرتبة كقوله عليه الصلاة والسلام «رحم الله المحلقين فالمقصرين» غير أنه لفضل المتقدم على المتأخر وهذا للعكس، وأدغم أبو عمرو وحمزة التاءات فيما يليها لتقاربها فإنها من طرف اللسان وأ ا للعكس، وأدغم أبو عمرو وحمزة التاءات فيما يليها لتقاربها فإنها من طرف اللسان وأصول الثنايا.