يقول تعالى ذكره: ولقد سبق منا القول لرسلنا إنهم لهم المنصورون: أي مضى بهذا منا القضاء والحكم في أم الكتاب، وهو أنهم لهم النصرة والغلبة بالحجج كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: «بالحجج» وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين بالسعادة وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين» فجعلت على مكان اللام، فكأن المعنى: حقت عليهم ولهم، كما قيل: على ملك سليمان، وفي ملك سليمان، إذ كان معنى ذلك واحدا وقوله:
إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ
“That they verily would be helped,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الصافات : 172 ) قال :
( الصافات : 172 )
أي سبق الوعد بنصرهم بالحجة والغلبة
الآية وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى أي في الدنيا والآخرة كما تقدم بيان نصرتهم على قومهم ممن كذبهم وخالفهم كيف أهلك الله الكافرين ونجى عباده المؤمنين
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنهم لهم المنصورون (172) وإن جندنا لهم الغالبون (173) فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أي وعدنا لهم النصر والغلبة وهو قوله: إنهم لهم المنصورون. إن جندنا لهم الغالبون وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد. فتول عنهم فأعرض عنهم. حتى حين هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر، وقيل يوم الفتح. وأبصرهم على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة، و «سوف» للوعيد لا للتبعيد.