وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ

“Allah hath begotten. Allah! verily they tell a lie.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

في قيلهم ذلك كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Zemahşerî12. c.

وقد قرإ بها حمزة والأعمش رضي الله عنهما . وهذه القراءة وإن كان هذا محملها فهي ضعيفة ، والذي أضعفها : أن الإنكار قد اكتنف هذه الجملة من جانبيها ، وذلك قوله :

Kurtubî13. c.

في قولهم إن لله ولدا وهو الذي لا يلد ولا يولد وإن بعد ألا مكسورة لأنها مبتدأة وحكى سيبويه أنها تكون بعد أما مفتوح أو مكسورة فالفتح على أن تكون أما بمعنى حقا والكسر على أن تكون أما بمعنى ألا النحاس : وسمعت علي بن سليمان يقول يجوز فتحها بعد ألا تشبيها بأما وأما في الآية فلا يجوز إلا كسرها لأن بعدها الرفع وتمام الكلام لكاذبون ثم يبتدئ ( أصطفى ) على معنى التقريع والتوبيخ كأنه قال : ويحكم أصطفى البنات أي أختار البنات وترك البنين وقراءة العامة اصطفى بقطع الألف لأنها ألف استفهام دخلت على ألف الوصل فحذفت ألف الوصل وبقيت ألف الاستفهام مفتوحة مقطوعة على حالها مثل : أطلع الغيب على ما تقدم وقرأ أبو جعفر و ف الاستفهام مفتوحة مقطوعة على حالها مثل : أطلع الغيب على ما تقدم وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحمزة اصطفى بوصل الألف على الخبر بغير استفهام وإذا ابتدأ كسر الهمزة وزعم أبو حاتم أنه لا وجه لها لأن بعدها

İbn Kesîr14. c.

أي صدر منه الولد

Beydâvî13. c.

فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون (149) أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون (150) ألا إنهم من إفكهم ليقولون (151) ولد الله وإنهم لكاذبون (152) فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون معطوف على مثله، في أول السورة أمر رسوله أولا باستفتاء قريش عن وجه إنكارهم البعث، وساق الكلام في تقريره جارا لما يلائمه من القصص موصولا بعضها ببعض، ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة حيث جعلوا لله البنات ولأنفسهم البنين في قولهم: الملائكة بنات الله، وهؤلاء زادوا على الشرك ضلالات أخر، التجسيم وتجويز الفناء على الله تعالى، فإن الولادة مخصوصة بالأجسام الكائنة الفاسدة، وتفضيل أنفسهم عليه حيث جعلوا أوضع الجنسين له وأرفعهما لهم، و ام الكائنة الفاسدة، وتفضيل أنفسهم عليه حيث جعلوا أوضع الجنسين له وأرفعهما لهم، واستهانتهم بالملائكة حيث أنثوهم ولذلك كرر الله تعالى إنكار ذلك وإبطاله في كتابه مرارا، وجعله مما تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا، والإنكار ها هنا مقصور على الأخيرين لاختصاص هذه الطائفة بهما، أو لأن فسادهما مما تدركه العامة بمقتضى طباعهم حيث جعل المعادل للاستفهام عن التقسيم. أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون وإنما خص علم المشاهدة لأن أمثال ذلك لا تعلم إلا بها، فإن الأنوثة ليست من لوازم ذاتهم لتمكن معرفته بالعقل الصرف مع ما فيه من الاستهزاء، والإشعار بأنهم لفرط جهلهم يبتون به كأنهم قد شاهدوا خلقه مع ما فيه من الاستهزاء، والإشعار بأنهم لفرط جهلهم يبتون به كأنهم قد شاهدوا خلقهم. ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله لعدم ما يقتضيه وقيام ما ينفيه. وإنهم لكاذبون فيما يتدينون به، وقرئ «ولد الله» أي الملائكة ولده، فعل بمعنى مفعول يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.